الخميس، 2 فبراير، 2012

يوم حزين في تاريخ الوطن



لا بأس إن أردت إتهام الألتراس بأنهم السبب فيما حدث...

لا بأس إن أردت إتهام المدرب بأنه السبب فيما حدث ...

لا بأس بأن تضع رأسك على الوسادة ليلاً مطمئنـًا أن لا أحد سيقتحم عليك نومك و يزعجك و أنت

مؤمن باتهاماتك الباطلة للجمهور ...

لا بأس بألا تبكي حزنـًا على الشهداء و المصابين ...

لا بأس أن تشيح بوجهك عن أم الشهيد المكلومة و الأب المفجوع فأنت مؤمن بأنه خطأ الشهيد

 
و أن والديه لم يربياه كما يجب ... و إلا لما كان ذهب إلى تلك المباراة !

لا بأس بكل ذلك ... لكن هل تـُثير الصورة الأولى حزنك ؟!

إذا كنت قد شعرت بالألم من (موقعة الجمل) فعليك أن تعلم أن (مذبحة الألتراس) 

كانت هي موقعة الجمل الثانية

و إذا كنت تتهم المخلوع بتدبير موقعة الجمل العام الماضي

  فـَمـَن تتهمه يا تـُرى  بتدبير مذبحة الألتراس ؟!

إذا كنت مازلت مـُصرًا على أنه الجمهور ... فلا بأس بذلك ..

لكن لا تستمتع بأمطار هذا الشتاء الباكي ... لأنها ليست أمطارًا حقـًا ...

بل دموع الشهداء الذين قـُتِلوا غدرًا !



هناك تعليقان (2):

  1. لكن لا تستمتع بأمطار هذا الشتاء الباكي ... لأنها ليست أمطارًا حقـًا ...

    بل دموع الشهداء الذين قـُتِلوا غدرًا !
    أحييكي علي الجملة دي يا ساره

    ردحذف
  2. Hema Hadidy@

    أشكرك :)

    و ربنا يستر ع البلد

    ردحذف