الخميس، 21 نوفمبر 2013

رسائل طويلة/قصيرة







 بالتأكيد أنت هنا عزيزي القاريء لكي تقرأ الموضوع لا المقدمة السخيفة للكاتب والسؤال الممل التقليدي عن كيف الحال..فلن تجيبني وإذا أجبتني فلن تخبرني بكل شيء وإذا أخبرتني بكل شيء فأنا لا أستطيع أن أساعدك بأن أجعل الأمر أفضل وإن كان في أفضل حال،فلماذا أنت هنا من الأساس؟!
وإذا كنت أستطيع مساعدتك،فهل تقبل أن يساعدك غريب بالكامل عنك!؟
وإن كنت تعتبرني من المقربين،فأنا لست كذلك..أنا لست كذلك..حقـًا!

لا أحد يعرف،ولكن هذا الشعور المـُلح بأنك لا تنتمي إلى هنا،لا تستطيع أن تتعامل مع الآخرين ولا تستطيع الإنسجام والإنخراط معهم..شعورك دومـًا بأنك سمكة نيلية أخطأت طريقها إلى البحر المتوسط ثم تفرعت إلى المحيط فتناولها الحوت..أتمنى -بالطبع- ألا يأكلني حوت في نهاية الأمر..لكن،ماذا لو؟!
حسنـًا،ليست اسوأ ميتة على أية حال.
فما بالك ببلد تـُميتنا كل يوم!؟ صباحـًا/ظهرًا/عصرًا/مغربـًا/عشاءًا/ليلاً/خريفـًا/شتاءً/صيفـًا..ولا،لا يوجد "فجر" أو "ربيع"،لا يوجد ملمح له على مرمى البصر،فلا ليل ينجلي ولا زهور تتبرعم ولا ألوان تلوح في الأفق.

ولماذا نكتب عن السعادة والأمل والحب والتفاؤل ونحن لا نرى لهم أثرًا ؟!

تسألينني عن السعادة،أخبركِ أنها عـَرض زائل،من الأفضل استبدالها بكلمة أخرى.."الرضا" مثلاً..ولكنني لست راضية يا لو،لست راضية !

هذه رسائل قصيرة قد تصل وقد لا تصل،المهم أنها مني لكم :

نادي الكتاب..مكان الهروب المثالي لي كل أسبوع

منى/ندى/نرمين/إسلام/محمد/سارة/سيد..والكثير من الآراء المثيرة والقـُرّاء والأفكار

إنجي/إيمان..والركض اليومي للمحاضرات وهربـًا من البلطجية

لبنى ورسائل الحب..والحب نفسه :)

رارا وجمالها..وروحها :)

عـٌلا والكثير الكثير الكثير من الرقة..

عز/زيدان..ثنائي الكوميديا المـُريبة!

عبد الرحمن وتفاؤله المـُريب..باسم وتشاؤمه المـُريب-أيضـًا-!
الجالية السورية ومغامراتها.. الممتعون :)

هدى القلب..أسماء/سلمى/سارة/أسماء أُس اتنين :D / أميرة/ميريهان/هاجر/ناهد/عبد الحافظ/شريف/ابراهيم/حافظ /سلمى أُس اتنين /هند /دينا والمجموعة الجميلة التي لا أستطيع إلا أن أحبها وأخاف من عدم الإندماج معهم لكوني سمكة نيلية في حوض البحر المتوسط!

البعيد القريب جدًا..القريب البعيد جدًا جدًا..حتى أنتِ وأنت أحبكما :)

وهو..وهي :)

لماذا تنتهي الرحلة دائمـًا عندما نبدأ في الاستمتاع :) ؟!

الجمعة، 8 نوفمبر 2013

قواعد العشق الأربعون

قواعد العشق الأربعون:
“من رواية قواعد العشق الأربعون لـ “إليف شافاق”



  القاعدة 1
“إن الطريقة التي نرى الله فيها ما هي إلا إنعكاس للطريقة التي نرى فيها أنفسنا. فإذا لم يكن الله يجلب إلى عقولنا سوى الخوف والملامة، فهذا يعني أن قدرًا كبيرًا من الخوف والملامة يتدفق من نفوسنا. أما إذا رأينا أن الله مفعمًا بالمحبة والرحمة، فإنا نكون كذلك”. صـ 48

القاعدة 2
“إن الطريق إلى الحقيقة يمر من القلب، لا من الرأس. فاجعل قلبك، لا عقلك، دليلك الرئيسي. واجه، تحدَّ، وتغلب في نهاية المطاف على (النفس) بقلبك. إن معرفتك بنفسك ستقودك إلى معرفة الله. صـ 62

القاعدة 3
“إن كل قارى للقرآن الكريم يفهمه بمستوى مختلف بحسب عمق فهمه. وهناك أربع مستويات من البصيرة: يتمثل المستوى الأول في المعنى الخارجي، وهو المعنى الذي يقتنع به معظم الناس؛ ثم يأتي المستوى الباطني. وفي المستوى الثالث، يأتي باطن الباطن؛ أما المستوى الرابع، فهو العمق ولا يمكن الإعراب عنه بالكلمات، لذلك يتعذر وصفه”. صـ 76

القاعدة 4
“يمكنك أن تدرس الله من خلال كل شيء وكل شخص في هذا الكون، لأن وجود الله لا ينحصر في المسجد، أو الكنيسة أو في الكنيس. لكنك إذا كنت لا تزال تريد أن تعرف أين يقع عرشه بالتحديد، يوجد مكان واحد فقط تستطيع أن تبحث فيه عنه، وهو قلب عاشق حقيقي، فلم يعش أحد بعد رؤيته، ولم يمت أحد بعد رؤيته. فمن يجده يبقى معه إلى الأبد” صـ 89


القاعدة 5
“يتكون الفكر والحب من مواد مختلفة. فالفكر يربط البشر في عقد، لكن الحب يذيب جميع العقد. إن العكر حذر على الدوام وهو يقول ناصحًا:احذر الكثير من النشوة. بينما الحب يقول: لا تكترث! أقدم على هذه المجازفة. وفي حين أن الفكر لا يمكن أن يتلاشى بسهولة، فإن الحب يتهدم بسهولة ويصبح ركامًا من تلقاء نفسه. لكن الكنوز تتوارى بين الأنقاض. والقلب الكسير يخبئ كنوزًا”. صـ 100

القاعدة 6
“تنبع معظم مشاكل العالم من أخطاء لغوية ومن سوء فهم بسيط، لا تأخذ الكلمات بمعناها الظاهري مطلقًا. وعندما تلج دائرة الحب، تكون اللغة اللغة التي نعرفها قد عفى عليها الزمن، فالشيء الذي لا يمكن التعبير عنه بكلمات، لا يمكن إدراكه إلا بالصمت”. صـ 101

القاعدة 7
“الوحدة والخلوة شيئان مختلفان. فعندما تكون وحيدًا، من السهل أن تخدع نفسك ويخيّل إليك أنك تسير على الطريق القويم. أما الخلوة فهي أفضل لنا، لأنها تعني أن تكون وحدك دون أن تشعر بأنك وحيد”. صـ 110

القاعدة 8
“مهما حدث في حياتك، ومهما بدت الأشياء مزعجة، فلا تدخل ربوع اليأس. وحتى لو ظلت جميع الأبواب موصدة، فإن الله سيفتح دربًا جديدًا لك”. صـ 112

القاعدة 9
“لا يعني الصبر أن تتحمل المصاعب سلبًا، بل يعني أن تكون بعيد النظر بحيث تثق بالنتيجة النهائية التي ستتمخض عن أي عملية. ماذا يعني الصبر؟ إنه يعني أن تنظر إلى الشوكة وترى الوردة، أن تنظر إلى الليل وترى الفجر. أما نفاذ الصبر فيعني أن تكون قصير النظر ولا تتمكن من رؤية النتيجة”. صـ 112


القاعدة 10
“لا يوجد فرق بين الشرق والغرب، والجنوب والشمال. فمهما كانت وجهتك، يجب أن تجعل الرحلة التي تقوم به رحلة في داخلك. فإذا سافرت في داخلك ، فسيكون بوسعك اجتياز العالم الشاسع وما وراءه”. صـ 128


القاعدة 11
“عندما تجد القابلة أن الحبلى لا تتألم أثناء المخاض، فإنها تعرف أن الطريق ليس سالكًا بعد لوليدها، فلن تضع وليدهاإذًا، ولكي تولد نفس جديدة يجب أن يوجد ألم. وكما يحتاج الصلصال إلى حرارة عالية ليشتّد، فالحبّ لا يكتمل إلا بالألم”. صـ 128


القاعدة 12
“إن السعي وراء الحب يغيّرنا. فما من أحد يسعى وراء الحب إلا وينضج أثناء رحلته. فما إن تبدأ رحلة البحث عن الحب، حتى تبدأ تتغير من الداخل ومن الخارج”. صـ 129

القاعدة 13
“يوجد معلمون مزيفون وأساتذة مزيفون في هذا العالم أكثر من عددًا من النجوم في الكون المرئي. فلا تخلط بين الأشخاص الأنانيين الذين يعملون بدافع السلطة وبين المعلمين الحقيقيين. فالمعلم الروحي الصادق لا يوجه انتباهك إليه ولا يتوقع طاعة مطلقة، أو إعجابًا تامًا منك، بل يساعدك على عثأن تقدّر نفسك الداخلية وتحترمها. إن المعلمين الحقيقيين شفافون كالبلور، يعير نور الله من خلالهم”. صـ 132

القاعدة 14
“لا تحاول أن تقاوم التغييرات التي تعترض سبيلك، بل دع الحياة تعيش فيك. ولا تقلق إذا قلبت حياتك رأسًا على عقب. فكيف يمكنك أن تعرف أن الجانب الذي اعتدت عليه أفضل من الجانب الذي سيأتي؟”. صـ 148

القاعدة 15
“إن الله منهمك في إكمال صنعك، من الخارج ومن الداخل. إنه منهمك بك تمامًا. فكل إنسان هو عمل متواصل يتحرك ببطء لكن بثبات نحو الكمال. فكل واحد منا عبارة عن عمل فني غير مكتمل يسعى جاهدًا للاكتمال. إن الله يتعامل مع كل واحد منا على حدة لأن البشرية لوحة جميلة رسمها خطاط ماهر تتساوى فيه جميع النقاط من حيث الأهمية لإكمال الصورة”. صـ 150

القاعدة 16
“من السهل أن تحب إلهًا يتصف بالكمال، والنقاء، والعصمة. لكن الأصعب من ذلك أن تحب إخوانك البشر بكل نقائصهم وعيوبهم. تذكر، أن المرء لا يعرف إلا  ما هو قادر على أن يحب. فلا حكمة من دون حب. وما لم نتعلم كيف نحب خلق الله، فلن نستطيع أن نحب حقًا ولن نعرف الله حقًا”. صـ 160

القاعدة 17
“إن القذارة الحقيقة تقبع في الداخل، أما القذارة الأخرى فهي تزول بغسلها. ويوجد نوع واحد من القذارة لا يمكن تطهيرها بالماء النقي، وهي لوثة الكراهية والتعصب التي تلوث الروح. نستطيع أن نطهر أجسامنا بالزهد والصيام، لكن الحب وحده هو الذي يطهر قلوبنا”. صـ 163

القاعدة 18
“يقبع الكون كله داخل كل إنسان ـ في داخلك. كل شيء ترينه حولك، بما في ذلك الأشياء التي قد لا تحبينها، حتى الأشخاص الذين تحتقرينتم أو تمقتينهم، يقبعون في داخلك بدرجات متفاوتة. لذلك، لا تبحثي عن الشيطان خارج نفسك ـ أيضاً. فالشيطان ليس قوة خارقة نهاجمك من الخارج، بل هو صوت عادي ينبعث من داخلك. قإذا تعرفت على نفسك تمامًا، وواجهت بصدق وقسوة جانبيك المظلم والمشرق، عندها تبلغين أرقى أشكال الوعي. وعندما تعرفين نفسك، فإنك ستعرفين الله”. صـ 164

القاعدة 19
“إذا أراد المرء أن يغيّر الطريقة التي يعامله فيها الناس، فيجب أن يغير أولاً الطريقة التي يعامل فيها. وإذا لم بتعلم كيف يحب نفسه، حبًا كاملاً صادقًا، فلا توجد وسيلة يمكنه فيها أن يحب. لكنه عندما يبلغ تلك المرحلة، سيشكر كل شوكة يلقيها عليه الآخرون. فهذا يدل على أن الورود ستنمهر عليه قريبًا”. صـ 202

القاعدة 20
“لا تهتمي إلى أين ستقودك الطريق، بل ركزي على الخطوة الأولى. فهي أصعب خطوة يجب أن تتحملني مسؤوليتها. وما إن تتخذي تلك الخطوة دعي كل شيء يجري بشكل طبيعي وسيأتي ما تبقى من تلقاء نفسه. لا تسيري مع التيار، بل كوني أنتِ التيار”. صـ 202

القاعدة 21
“لقد خلقنا الله جميعًا على صورته، ومع ذلك فإننا جميعًا مخلوقات مختلفة ومميزة. لا يوجد شخصان متشابهان، ولا يخفق قلبان لهما الإيقاع ذاته، ولو أراد الله أن نكون متشابهين، لخلقنا متشابهين. لذلك، فإن عدم احترام الاختلافات وفرض أفكارك على الآخرين، يعني عدم احترام النظام المقدس الذي أرساه الله”. صـ 207

القاعدة 22
“عندما يدخل عاشق حقيقي لله إلى حانة، فإنها تصبح غرفة صلاته، لكن عندما يدخل شارب الخمر إلى العرفة نفسها، فإنها تصبح خمارته رفقي كل شيء نفعله، قلوبنا هي المهمة، لا مظاهرنا الخارجية. فالصوفيون لا يحكمون على الآخرين من مظهرهم أو من عم؛ وعندما يحدق صوفي في شخص ما، فإنه يغني عينيه ويفتح عينًا ثالثة ـ العين التي ترى العالم الداخلي ـ” صـ 209

القاعدة 23
“ما الحياة إلا دين موقت، وما هذا العالمإلل تقليد هزيل للحقيقة. والأطفال فقط هم الذين يخلطون بين اللعبة والشيء الحقيقي. ومع ذلك، فإما أن يفتتن البشر باللعبة، أو يكسروها بازدراء ويرموها جانبًا. في هذه الحياة تحاشى التطرف بجميع أنواعه، لأنه سيحطم اتزانك الداخلي”. صـ 227

القاعدة 24
“يتبوأ الإنسان مكانة فريدة بين خلق الله، إذ يقول عر وجل: (ونفخت فيه من روحي). فقد خلقنا جميعًا، من دون استثناء، لكي نكون خلفاء الله على الأرض. فاسأل نفسك، كم مرة تصرفت كخليفة له، هذا إن فعلت ذلك؟ تذكر أنه يقع على عاتق كل منا اكتشاف الروح الإلهية في داخله حتى يعيش وفقها”. صـ 268

القاعدة 25
“إن جهنم تقبع هنا والآن، وكذلك الجنة. توقفوا عن التفكير بجهنم بخوف أو الحلم بالجنة، لأنهما موجودتان في هذه اللحظة بالذات. ففي كل مرة نحب، نصعد إلى السماء. وفي كل مرة نكره، أو نحسد، أو نحارب أحدًا، فإننا نسقط مباشرة في نار جهنم”. صـ 269


القاعدة 26
“إن الكون كائن واحد. ويرتبط كل شيء وكل شخص بشبكة خفية من القصص. وسواء أدركنا ذلك أم لم ندرك، فإننا نشارك جميعًا في حديث صامت. لا ضرر ولا ضرار. كن رحيمًا. ولا تكن نمّامًا، حتى لو كانت كلماتك بريئة، لأن الكلمات التي تنبعث من أفواهنا، لا تتلاشى بل تظل في الفضاء اللانهائي إلى ما لا نهاية، وستعود إلينا في الوقت المناسب. إن معاناة إنسان واحد تؤذينا جميعًا. وبهجة إنسان واحد تجعلنا جميعًا نبتسم”. صـ 303

القاعدة 27
“يشبه هذا العالم جبلاً مكسوًا بالثلج يردد صدى صوتك. فكل ما تقوله، سواء أكان جيدًا أم سيئًا، سيعود إليك على نحو ما. لذلك إذا كانت هناك شخص يتحدث بالسوء عنك، فإن التحدث عنه بالسوء بالطريقة نفسها يزيد الأمر سوءً. وستجد نفسك حبيس حلقة مفرغة من طاقة حقودة”. صـ 308


القاعدة 28
“إن الماضي تفسير، والمستقبل وهم. إن العالم لا يتحرك عبر الزمن وكأنه خط مستقيم، يمضي من الماضي إلى المستقبل. بل إن الزمن يتحرك من خلالنا وفي داخلنا، في لولب لا نهاية لها”. صـ 317

القاعدة 29
“لا يعني القدر أن حياتك محددة بقدر محتوم. لذلك فإن ترك كل شيء للقدر، وعدم المشاركة في عزف موسيقى الكون دليل على جهل مطلق”. صـ 325

القاعدة 30
“إن الصوفي بحق هو الذي يتحمل بصبر، حتى لو اتُهم باطلاً، وتعرض للهجوم من جميع الجهات، ولا يوجه كلمة نابية واحدة إلى أي من منتقديه. فالصوفي لا ينحي باللائمة على أحد. فكيف يكن أن يوجد خصوم أو منافسون أو حتى آخرون في حين لا توجد نفس في المقام الأول؟ كيف يمكن أن يوجد أخد يلومه في الوقت الذي لا يوجد فيه إلا واحد؟”. صـ 330

القاعدة 31
“إذا أردت أن تقوي إيمانك، فيجب أن تكون لينًا في داخلك. لأنه لكي يشتد إيمانك، ويصبح صلبًا كالصخرة، يجب أن يكون قلبك خفيفًا كالريشة. فإذا أصابنا بمرض، أو وقعت لنا حادثة، أو تعرضنا لخسارة، أو أصابنا خوف، بطريقة أو بأخرى، فإننا نواجه جميعًا الحوادث التي تعلمنا كيف نصبح أقل أنانية وأكثر حكمة، وأكثر عطفًا. وأكثر كرمًا. ومع أن بعضنا يتعلم الدرس ويزداد رقة واعتدالاً، يزداد آخرون قسوة. إن الوسيلة التي تمكنك من الاقتراب من الحقيقة أكثر تكمن في أن يتسع قلبك لاستيعاب البشرية كلها، وأن يظل فيه متسع لمزيد من الحب”. صـ 353

القاعدة 32
“يجب ألا يحول شيء بين نفسك وبين الله؛ لا أئمة، ولا قساوسة، ولا أحبار، ولا أي وصي آخر على الزعامة الأخلاقية أو الدينية، ولا السادة الروحيون، ولا حتى إيمانك. آمن بقيمك ومبادئك، لكن لا تفرضها على الآخرين، وإن كنت تحطم قلوب الآخرين، فمهما كانت العقيدة الدينية التي تعتنقها، فهي ليست عقيدة جيدة”. صـ 356


القاعدة 33
“على الرغم من أن المرء في هذا العالم يجاهد ليحقق شيئًا ويصبح شخصًا مهمًا، فإنه سيخلف كل شيء بعد موته”. صـ 384

القاعدة 34
“لا يعني الاستسلام أن يكون المرء ضعيفًا أو سلبيًا، ولا يؤدي إلى الأيمان بالقضاء والقدر أو الاستسلام، بل على العكس تمامًا. إذ تكمن القوة الحقيقة في الاستسلام ـ القوة المنبعثة من الداخل. فالدين يستسلمون للجوهر الإلهي في الحياة، يعيشون بطمأنينة وسلام حتى عندما يتعرض العالم برمته إلى اضطراب تلو الاضطراب”. صـ 420

القاعدة 35
“في هذا العالم، ليست الأشياء المتشابهة أو المنتظمة، بل المتناقضات الصارخة، هي ما يجعلنا نتقدم خطوة إلى الأمام. ففي داخل كل منا توجد جميع المتناقضات في الكون، لذلك يجب على المؤمن أن يلتقي بالكافر القابع داخله. وإليثى أن نصل إلى اليوم الذي يبلغ فيه المرء مرحلة الكمال، مرحلة الإنسان المثالي، فإن الإيمان ليس إلا عنلية تدريجية، ويستلزم وجود نظيره: للكفر”. صـ 444

القاعدة 36
“لقد خُلق هذا العالم على مبدأ التبادل؛ فكل امرئ يكافأ على كل ذرة خير يفعلها، ويعاقب على كل ذرة شر يفعلها. لا تخف من المؤتمرات، أو المكر، أو المكائد التي يحيكها الآخرون؛ وتذكر أنه إذا نصب لك أحدهم شركًا، فإن الله يكون قد فعل ذلك. آمن بذلك ببساطة وبصورة تامة. فكل ما يفعله الله، يفعله بشكل جميل”. صـ 473

القاعدة 37
“إن الله ميقاتي دقيق. إنه دقيق إلى حد أن ترتيبه وتنظيمه يجعلان كل شيء على وجه الأرض يتم في حينه، لا قبل دقيقة ولا بعد دقيقة. والساعة تمشي بدقة شديدة بالنسبة للجميع بلا استثناء. فلكل شخص وقت للحب ووقت للموت”. صـ 477

القاعدة 38
“ليس من المتأخر مطلقًا أن تسأل نفسك، هل أنا مستعد لتغيير الحياة التي أحياها؟ هل أنا مستعد لتغيير نفسي من الداخل؟”. صـ 482

القاعدة 39
“يوجد انسجام كامل وتوازن دقيق في كل ما في الكون وكل ما فيه. وتتغير النقاط باستمرار، وتحل إحداهما محل الأخرى، لكن الدائرة تظل كما هي”. صـ 492

القاعدة 40
“لا قسمة للحياة من دون عشق. لا تسأل نفسك ما نوع العشق الذي تريده، روحي أم مادي، إلهي أم دنيوي، غربي أم شرقي … فالانقسامات لا تؤدي إلا إلى مديد من الانقسامات. ليس العشق تسميات ولا علامات ولا تعاريف. إنه كما هو، نقي بسيط. العشق ماء الحياة. (والعشق هو روح النار) (يصبح الكون مختلفًا عندما تعشق النار الماء)”. صـ 500




الخميس، 7 نوفمبر 2013

تقريري عن ديوان (يوم قابيل)



حصلت عليه كهدية مع مجلة دبي الثقافية :)


لست من محبي الشعر النثري  أو ما يدعونه القصيدة النثرية "أيا كان يعني"
أو بمعنى أصح،لم أتعرف إلى هذا النوع من الأدب إلا مؤخرًا ومعظم ما كـُتب فيه لا يرقَ إلى مستوى جيد من وجهة نظري الخاصة

ولكن هذا الديوان قد أثّر فيّ عظيم الأثر ولم أكن أتوقع ذلك حقـًا،فلقد كانت مفاجأة!

مقدمة الكتاب النقدية مملة للغاية وشعرت بالكثير من الفلسفة غير المعقولة في كلام الناقد،ويمكنني تلخيص ما قال في بضعة نقاط بسيطة :
- أن الديوان كـُتب في سنوات كثيرة تصل إلى العـَقد تقريبًا ولذلك ستلاحظ عزيزي القاريء اختلافـًا في الأسلوب واللغة التي كـُتب بها الديوان
- القصيدة الأولى عن الثورة السورية أو ما أسماها الناقد الانتفاضة السورية وعن إيمان الشاعر بقضية الثورة وحزنه على الدماء التي تـُراق كل يوم في سوريا
- تتراوح لغة الأشعار في الديوان

وحقيقةّ،إذا كنت ممن يملون بسرعة ولا يحبون قراءة الأشياء المملة فأنصحك بأن تتجاوز المقدمة حفاظـًا على صحتك وضغط دمك

أما بالنسبة للديوان،فهو رائع حقـًا وأعجبني كثيرًا رغم أنه توجد بعض القصائد والجمل التي لم تعجبني ولم أفهمها كليةّ ولذلك لو كان هناك تقييم بالنصف لكان الكتاب من نصيبه الأربع نجوم ونصف
ولكن الخمسة تمثيل جيد لأنه أثّر فيّ
*أعجبتني قصيدة الأيام السبعة للوقت عن الثورة السورية،جعلني أعيش الحالة الرهيبة مع كل الدماء النازفة والجروح المفتوحة..المدينة التي تحولت إلى أكوام من التراب والبلد التي استحالت إلى أشلاء..الشعور بالألم والحزن والفقد والتعاسة وانعدام الإنسانية
ولكن الشاعر لا يجردنا من الأمل،فخلف سطوره المؤلمة تقبع روح حـُرة تتطلع إلى الحرية ولا تعرف الهزيمة.


*أعجبتني رسالة الشاعر إلى الفيلسوف الذي كان يـُحذر الناس من العدو القابع في الخارج متناسيـًا أعداء الوطن وأبنائه المخادعين

* رسالة الشاعر إلى الآباء قوية الذين يفرقون في المحبة بين أبنائهم فتنتج بينهم العداوات والصراعات
الشاعر ذو خيال خصب ولديه ميل لاستخدام التورية كثيرًا،صحيح أنها تكون غامضة في بعض الأحيان ولكنها مستخدمة بشكل جيد يخدم الفكرة

الديوان يحتوي على الكثير من الرسائل الجميلة





يستحق القراءة باستمتاع :)

الجمعة، 18 أكتوبر 2013

مهزلة التنسيق ومتاهة التحويلات



هل تستطيع أن تتخيل مرور شهر كامل على بداية الدراسة في الجامعات وهناك الكثير من الطلبة الذين ما يزالون لا يدرون ماهي كلياتهم أو معاهدهم التي سوف يلتحقون بها؟!
هل تتخيل أن نتيجة تنسيق المرحلة الثالثة قد ظهرت بعد بداية الدراسة في الجامعات!؟
هل تتصور أن باب التحويلات مازال مفتوحـًا وأن هناك الكثير من الطلبة الذين رُفضت طلباتهم وأعادوا تقديمها ثم تم توجيههم إلى كليات أخرى ؟!
أجل،تستطيع أن تتصور وتتخيل أن هذا يحدث الآن في مصر!
فوسط حالة الفوضى التي تعيشها مصر يعاني طلبة الثانوية من مشكلة التحويلات وقام بعض الطلبة بتحركات ومظاهرات ضد التحويل الإلكتروني وانتهى بعضها نهاية مأساوية مثلما حدث مع مظاهرة الطلبة في الأسكندرية وقامت الشرطة العسكرية بالتعامل العنيف معهم وبالطبع فهذا أمر يـُثير استهجاني على عدة أصعدة،فمن ناحية التعامل العنيف فهذا لا يليق وليس من حق الشرطة العسكرية التدخل لفض مظاهرة سلمية مدنية أمام إحدى المنشآت خاصة أنهم طلبة صغار السن لا يتعدى عمر أكبرهم الثامنة عشر وبالتالي فأي خطر يقع على الدولة ومنشآتها منهم؟!
ثم التشويه المتعمد للطلبة المطالبين بحقهم وعدم استجابة الوزير الذي أتى –وياللعجب- من ميدان التحرير لهم إلا بعد فترة طويلة من الإلحاح والمطالبة والمظاهرات.

ليس هذا فحسب،بل امتد الأمر إلى نوع من "السبوبة"المـُقنعة،فهناك بعض الأقسام الخاصة في بعض الجامعات والكليات والتي تـُقدم نوعـًا مختلفـًا قليلاً من التعليم مقابل مبلغ كبير من المال كل فصل دراسي وتم توجيه الطلبة غير المقبولة تحويلاتهم إليها،ويقبل بعض الطلاب هذا الباب ليستطيعوا الإلتحاق بالكلية التي يرغبون فيها ولكن في بلدهم..فلدي بعض صديقاتي اللواتي لجأن إلى أقسام الكليات الخاصة مثل قسم (مانشستر) في كلية طب المنصورة والقسمين الخاصين في كلية الهندسة بنفس الجامعة وقد فـتحت هذه الأقسام أبوابها للتحويل الورقي مقابل دفع مبلغ من المال ثم دفع مصاريف القسم التي تصل في مانشستر مثلاً إلى 35 ألف جنيه في العام وبالتالي إذا لم يـُقبل طلب التحويل من كلية طب عين شمس إلى كلية طب المنصورة يمكن للطالب التقدم إلى قسم مانشستر وبالتالي يلتحق بكلية الطب ولكن في قسمها الخاص ونفس الموضوع يسري في كلية الهندسة وربما أيضـًا في كليات أخرى مثل الصيدلة !
وبالتالي فإن هذا يـُعتبر نوع من الاحتيال على الطلبة بالرفض –المتعمد- لطلبات تحويلاتهم ثم تحويلهم إلى الأقسام الخاصة لكي يدفعوا مبلغــًا أعلى من المال ؛لكي يستطيعوا البقاء في مدنهم خاصة بالنسبة للفتيات في سنوات يغلب عليها طابع الفوضى وعدم الأمن في الشوارع مما يدفع الأهالي إلى الإبقاء على بناتهن بجانبهن وللالتحاق بكلية أحلامهم..ودعونا هنا نـُركز على أنني قد سـُقت أمثلة لطلبة متفوقين – من وجهة نظر الدولة والثانوية العامة- وبالتالي فهم ليسوا فشلة أو مشتتي التركيز والمجهود ويستحقون الرعاية.

فكيف بالله عليكم تضمنون ولاء جيل كامل من الطلبة المتفوقين لهذا البلد وأنتم تستغلونهم في كل لحظة وكل دقيقة..بدءًا من سنتين ظالمتين في الثانوية العامة ودروسها الخاصة وامتحاناتها الغبية ثم ظلم آخر في التنسيق والتحويل وإجبار بعض أهالي الطلاب على دفع مبالغ قد لا يقدر الكثير على دفعها من أجل إستكمال تعليم أبنائهم ثم تتحدثون عن هجرة العقول المتعلمة من مصر وعن كراهية الشباب للبلد وعن مجانية التعليم؟!!

إذا لم يستطع القائمون على نظام هذا البلد وهذه الوزارة على حل هذه المشكلات وبأسرع وقت ودون إهدار لحقوق الطلبة ودون إستغلالهم ماديـًا أو معنويـًا ودون إستفزاز أو تشويه أو ابتزاز، فعليهم الرحيل .
لا نحتاج إلى حكومة من العجزة ولا نحتاج إلى جهاز إداري فاشل لا يقدر على أن يحل مشكلات الطلاب ويقدر فقط على تشويه مطالبهم ..بل نحتاج إلى العقول المـُهدرة وسط تفاهات البيروقراطية المصرية.


مصادر :



نـُشرت هذه التدوينة في حوليات سارة حسين بتاريخ 17 أكتوبر 2013

الثلاثاء، 8 أكتوبر 2013

العام الثالث..


3 شموع بالعدد :D

مساءكم أو صباحكم زي العسل :)

النهارده أتمت مدونتي الصغيرة،عالمي الخاص قلم سارة عامها الثالث وصارت قادرة على المشي والكلام (يلا عقبال البكالوريوس :D )

تقريبـًا مشروع التدوين يـُعتبر من أقل المشروعات التي دخلتها واستمررت فيها لبعض الوقت..

أتمنى أن أستطيع التدوين في المستقبل أكثر وأكثر وأن تستمروا في دعمكم الصامت أو المـُتكلم لي

أنتظر آرائكم وتعليقاتكم على كل ما أكتب :)

قلم سارة بعد ثلاثة أعوام ظهرت في مجلة لها في تحقيق عن المدونات كما ظهرت بعض المقالات في بعض الكتب والمجلات ونـُشر عن مشروع كتاب المئة تدوينة الذي أتشرف بمشاركتي فيه في بعض الجرائد..وتخطى عدد زوار المدونة الـ38 آلاف زيارة وعدد المتابعين يـُقدر بالألف ويزيد ..أتمنى لهذه المسيرة أن تستمر وأن تـُوسم بنجاحات أكثر ومشروعات أكبر . (قولوا آمين :D )

كنت أرغب في الإطالة والحديث الكثير ولكن المذاكرة تطاردني :D لذا ..

وفي النهاية،

شكرًا يا الله..

وشكرًا لكم متابعي المدونة؛ لأنكم أوصلتمونني إلى هذه المرحلة ..

ممتنة لكم جميعـًا بعد الله سبحانه وتعالى .

نلتقي قريبًا على صفحات هذه المدونة


و إلى عام أفضل بإذن الله :)


الاثنين، 8 يوليو 2013

حكاية ورقة

"مرحبـًا،أنا ورقة بسيطة يمكن أن تكتب عليها ملاحظة وتطبقها وتضعها في جيبك لتذكرك بشيء هام أو تحرقها وتتخلص منها.. هل تساعدني في إرسال رسالتي إلى هذا العالم ؟"

 كيف يمكن لورقة أن تغير مصير حياة بأكملها ؟!

لطالما تساءلت كيف أن هذه الأشياء الصغيرة الدقيقة يمكن أن تسبب كل هذه الضجة وكل هذا الزخم ؟!

كيف يمكن أن تتغير أفكار الناس من خلال ورقة..مجرد ورقة ؟!

لقد كان لاختراع الطباعة عظيم الأثر في نشر المعرفة ومن هنا بدأت المعركة التي لم تـُحسم حتى اليوم..

معركة الظلال في مقابل معركة النور والحرية ..

معركة المعارف المتوارثة والمعارف الجديدة ..

معركة ما بين السلطة التي تأمر بكل شيء العارفة بكل شيء والعامة الذين تزداد معارفهم كل يوم بالمزيد من القراءة والمطالعة..

لذا،نجد على مر العصور القوى الظلامية والسلطة الغاشمة تحاول قمع وكبت المعرفة تارة بمحاربة التفكير والفلاسفة وتارة بمحاربة التعليم وتارة بتكفير المثقفين والذين يسعون نحو المعرفة ونجد أمام ذلك مقاومة شرسة من الطموحين الحالمين بمستقبل أفضل وهنا إما أن تنتصر الحقيقة والحق وإما أن تغلب الظلامية لبعض الوقت حتى تستعيد الحقيقة عافيتها وتلكمها لكمة قاضية تـُنهي احتلالها للعقول وإظلالها على الفكر والوجدان.


ولنا في إعدام سقراط ونفي جاليليو في منزله وإحراق كتب ابن خلدون وتكفير ابن رشد  والمقولة القائلة (مـَن تمنطق تزندق) لأدلة وبراهين على صدق ما أقول عن هذه المنابر الظلامية.


ولهذا لم يكن مستغربـًا أن يحدث نفس الشيء مع صعود حكم المتسترين بالإسلام على رأس السلطة في مصر وبعض الدول العربية الأخرى التي قامت بها ثورات تنادي بالحرية والعيش والعدالة الاجتماعية والكرامة الانسانية ،فرأينا كيف تبارى هؤلاء في تكفير المعارضين والمخالفين وامتد الأمر إلى اتهام بعض الأعمال الفنية والأدبية بالدعوة إلى الكفر والإلحاد والشذوذ ،وهي تهم تبدو غريبة على غالبية الشعب المصري الذي يتميز بوساطيته واعتداله الديني وتقبله لجميع الثقافات بل وتشربه إياها وإعادة إنتاجها بطريقته الخاصة التي تفرد بها على مر العصور.

ولم تمر هذه الهجمة على التفكير مرور الكرام،فقد ثار الناس على مثل هذه الأقوال والأفعال ورأينا الاحتجاجات والمظاهرات الثقافية تنتشر في ربوع مصر وينضم إليها أناس لا ينتمون إلى صفوة المثقفين أو المفكرين ولكنهم استشعروا الخطر القائم على حرية التفكير والإبداع والذي يـُعد السلاح الأخير لمصر لتؤثر في العالم العربي والمجتمع الدولي بعدما انهارت سياساتها وعلاقاتها الدبلوماسية مع الدول الأخرى وتم تسطيح دور مصر وتقليصه، الأمر الذي دعا دولاً لم تكن تظهر على الساحة من قبل إلى أن تحتل مكانها وموقعها في المفاوضات والمبادرات الإقليمية والعالمية،ولا يمكن أن نلوم هذه الدول؛فكل دولة تسعى أن يكون لها دور مؤثر إقليميًا وعالميـًا بل يجب علينا أن نلوم حكوماتنا المتعاقبة وفشلها على جميع المستويات داخليـًا وخارجيـًا.

ثم برزت فكرة "الورقة"..الفكرة الغربية الجديدة غير المألوفة والتي لم تظهر منذ توكيلات ثورة 1919م والتي تطلب منك التوقيع عليها،ومع شعب تستشري الأمية فيه بصورة مهولة والجهل أعم وأشمل منها والفقر تبلغ نسبته الأربعون في المئة ومع تشعب الأمكنة وصعوبة الوصول والإقناع.. بدأت رحلة ورقة صغيرة بسيطة لكن تأثيرها عظيم ومفعولها رهيب ..بدأت منذ شهرين وانتهت بملحمة جديدة للشعب المصري ..إنها الورقة الأشهر على مر العصور وحتى اليوم ..ورقة تمرد




فقط بتوقيعك على هذه الورقة الصغيرة تعلن تأييدك لمطالب الحملة المكتوبة على الورقة وتنضم إلى قائمة المتمردين على نظام الإخوان.وهذه الورقة صارت أوراقـًا وأوراقـًا فوق بعضها البعض ثم صارت مظاهرات واحتجاجات توجت بالمظاهرة الأكبر يوم الثلاثين من يونيو واليوم أيضـًا تكررت هذه الحشود وقد تتكرر الأيام التالية حتى رحيل هذا النظام الذي أعلن الشعب المصري بكل صراحة ووضوح أنه آن الأوان أن يرحل وأن يحقن دماء المصريين..كفاكم عبثـًا بالوطن.. كفاكم تنكيلاً بالشعب المصري ..كفاكم تفرقـًا ..حان الوقت لتنحية الفاسدين ومحاسبتهم قانونيـًا ولنلتفت إلى المستقبل وإلى الوطن..فهو خير وأبقى لنا ولكم .

"مرحبـًا مرة أخرى،أنا ورقة بسيطة يمكن أن تكتب عليها ملاحظة وتطبقها وتضعها في جيبك لتذكرك بشيء هام أو تحرقها وتتخلص منها..هل تساعدني في إرسال رسالتي إلى هذا العالم؟"



نـُشرت هذه التدوينة في حوليات سارة حسين بتاريخ 2يوليو 2013

الجمعة، 5 يوليو 2013

حولياتي..تجربة جديدة

أهلاً بكم أعزائي متابعي المدونة ،

منذ عدة أيام بدأت حملة جديدة وتعتبر هي الشكل الجديد لمشروع كتاب المئة تدوينة ألا وهي حملة حوليات وفيها سندون لمدة 

عام كامل كل يوم،وهو تحدي بالقطع وأتمنى أن أنجح في إنجازه

يمكنكم متابعة حولياتي على المدونة الخاصة بالحوليات من هنا :


هل يعني هذا أنني سأهمل مدونة قلم سارة ؟!

لا،لكن التركيز سيكون على مدونة الحوليات ولن يمنعني هذا من نقل بعض التدوينات إلى قلم سارة المدونة الرئيسة والكتابة فيهما معـًا :)

بالتوفيق للجميع

الخميس، 30 مايو 2013

المعمعة...؟!




(1)
هل تعلمون من هو دون كيخوته ؟!

الحرب التي لا تنتهي أبدًا والتي لا تدري أنت متى بدأت من الأساس ،وكلما حاولت أن تضرب بذاكرتك إلى الوراء "عبثـًا" لا تجد شيئـًا ويضيع وقت تفكيرك هباءً منثورًا وتصبح خيوط ذاكرتك بالية مهترئة في هذا الصدد كخيوط عنكبوت أصابها عاصف فألقاها في الهواء الطلق فأخذت تتعلق بحائط وهمي مستنجدة بلا جدوى ! 


(2)
هل تعلمون من هو دون كيخوته ؟!




أتعاطفي مع المهزوم مرض !؟ أإشفاقي على المغلوبين على أمرهم المتخذين لقرارات لا تمثلهم عته ؟! أم إنه إنعكاس لنفسي التي تشعر بالهزيمة دومـًا والظلم أبدًا ؟!
كل يوم أستيقظ لأجدني مدفوعة إلى حلبة مختلفة عن حلبة صراعي الحقيقي..ليست هي اختياري بالقطع،لكن من حولي يجعلونها كذلك !
دفعونا في هذه الحياة فجأة وطلبوا منا القتال والظـَفر،لم يعطنا أحد دليل التفوق ولم يمنحنا أحد طوقـًا للنجاة. عليك أن تتعلم السباحة بنفسك وسط هذا البحر الهائج وعليك أن تحافظ على استقامة ظهرك وسط هذه العاصفة .


(3)

هل تعلمون من هو دون كيخوته ؟!

يسألونني "وماذا تريدين؟!"
 يااااااااه...هل تذكرتم اليوم فقط أن لي إرادة ؟!
وهل إذا أخبرتكم بإرادتي هل ستحققونها لي !؟
لا،لا أريد أن تحققوها ،أريد فقط أن أعلم هل ستتركونني لأحققها ؟! أم فقط ستستمرون في تحطيم إرادتي الحرة لتركبوا لي إرادة أخرى تقنعونني وتقنعون من حولي أنها إرادتي أنا وقناعاتي وأحلامي ؟!



(4)

هل تعلمون من هو دون كيخوته ؟!


مازالوا يسألون ..تبـًا، أنا لا  أدري ماذا أريد !
أنا فقط أريد أن أكــتــب ،لا أعلم شيئـًا عن رغباتي سوى أنني أريد أن أكــتــب وإذا كانت هذه رغبتي فعلاً فكفى بها سبيـلًا وأمنية !
هل توجد في استمارات رغباتكم "رغبة الكتابة" ؟!
لا توجد !؟
إذًا لا تسألوا ،فستحصلون على إجابات على شاكلة "كل اللي يجيبه ربنا كويس"
أنا لست مثلاً أعلى،لست نموذجـًا يـُتبع،لست شيئـًا مما تظنون ..أنا فقط غير مرئية..لكم على الأقل !


(5)

هل تعلمون من هو دون كيخوته ؟!

أبيات إيليا أبو ماضي تعبر عني أمس واليوم وغدًا :

أنا لا أذكر شيئـًا عن حياتي الماضية
لا أعرف شيئـًا عن حياتي الآتية
لي ذات غير أني لست أدري ماهيه
فمتى تعرف ذاتي كنه ذاتي ؟!

لست أدري !


(6)

مازال السؤال قائمـًا ..


هل تعلمون من هو دون كيخوته ؟!

ذلك الذي حارب طواحين الهواء متخيلًا أنه يحارب الأعداء..مالي أرانا اليوم كذلك ؟!
نحارب شيئـًا بلا معنى بلا ملامح محددة و لا يوجد له هيكل .
المزيد والمزيد من طواحين الهواء والمعارك المفتعلة ..أين هم الأعداء حقـًا؟!
هل يوجد أصلاً ما يسمى بالعدو أم أنه انعكاس لمشاعرنا ظهر في تعبير لغوي فارغ المعنى ممتليء محتواه بانطباعات شخصية ؟! 



ومازلت أتساءل .. هل وصلنا للقاع فعلاً أم أننا على وشك الوصول !؟




الأحد، 21 أبريل 2013

التنكيل بالطلبة الأقباط





إذا اطلعت على الروابط السابقة فستجد أن أغلب مواعيد هذه الامتحانات و غيرها مما لم أضعه هنا تبدأ يوم السابع من مايو أو الثامن من مايو أي بعد يوم  أو يومين فقط من أعياد المصريين المسيحيين و أيضـًا شم النسيم و كأن المقصود من هذه الجداول مضايقة الطلبة و التضييق عليهم في إجازتهم . 
فبعد وضع جدول انتخابات تتضارب مواعيده مع امتحانات الثانوية العامة و أعيد صياغته مرة أخرى قبل صدور حكم المحكمة بإيقاف الانتخابات و كذلك الجدول العجيب الذي خرجت علينا به وزارة التربية و التعليم لامتحانات الثانوية العامة رغم اعتراض جميع الطلبة و الأساتذة تقريبـًا عليه إلا إنه قد مر !
و الآن مع مواعيد امتحانات السنوات الأخرى نجد أن الامتحانات تبدأ مباشرة بعد الأجازة و كأن الطلبة سيأخذون الأجازة ليذاكروا في منازلهم لا ليذهبوا للصلاة أو للاحتفال بالأعياد !
و كأن هذه الوزارة تعيش في عالم آخر غير عالمنا و كأن هذا النظام يأبى إلا أن ينغص على المصريين حياتهم حتى الطلبة منهم !
على هذا النظام أن يخبرنا كيف  يضع مواعيده و هل يتبع معنا التقويم الميلادي الهجري أم أنه يسير على تقويم آخر كالتقويم السرياني مثلاً ؟! و هل يتضمن هذا التقويم احتفالات المصريين السنوية بمواعيدها ؟!
هل يدري وزير التربية و التعليم مع مديرياته التعليمية أن أعياد الأقباط الذين يدينون بالمسيحية يبدأ الاحتفال بها منذ الخميس الثاني من مايو !؟ و هل يدري أن المصريين يحتفلون بشيء يسمى "شم النسيم" يوم الاثنين السادس من مايو !؟ أم أن هذا لم يـُذكر في التقويم السرياني الخاص بهذا النظام ؟!
أم أنه يؤمن بأن شم النسيم حرام شرعـًا و لا يجوز الاحتفال به و من يفعل ذلك فهو آثم ، و يؤمن بأن الأقباط الذين يدينون بالمسيحية هم ضيوف في هذا البلد الإسلامي و عليهم أن يدفعوا الجزية مقابل حمايتهم –و افترض معي افتراضـًا جدليـًا أنهم يفعلون -؟!
يبدو أن الوزير و مدراء الإدارات التعليمية و كل من يعمل في هذه الوزارة و وضع مثل هذه الجداول يحب رؤية الطلبة تتعذب و تحترق لأنها لن تستطيع الاستمتاع بأجازتها و ياللعجب أيضـًا لن تستطيع التركيز في مذاكرتها من أجل الامتحان الذي يصبح بعد يوم أو يومين من العيد !
هل فوجيء سيادة الوزير بانتهاء العام الدراسي و دخول الأعياد مع امتحانات الثانوية العامة ؟!
لقد اقتطع جزءًا كبيرًا بالفعل من الفصل الدراسي الثاني فماذا هو فاعل في هذه المواعيد الخَرِبة ؟!
و كيف نربي جيلاً يحب هذا الوطن و يشعر بالانتماء له و نحن حتى لا نراعي مواعيد مذاكرته و مواعيد احتفالاته ؟!
إذا كان الوزير لا يعلم عن مواعيد الأعياد فلنتبرع له بأجندة تحتوي على مواعيد الأعياد و المناسبات و إذا كان يعلم و وافق على مثل هذه الجداول فهناك ثلاث إجابات محتملة لهذا الفعل أولها أن الوزارة متعمدة أن تنكل بالطلبة الأقباط سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين أو أنها لا تقصد و هنا الكارثة أكبر أو أنها تناولت الفسيخ مبكرًا هذا العام !

الخميس، 28 مارس 2013

هـلاوس



هانت / كلها شهرين / ايه اللي حصلك ؟! / الوقت أزف / استحملي / ايه دا !؟  / مالك مش مبسوطة ؟! / اضغطي على نفسك شوية كمان معلش/ خسيتي كدا ليه ؟! / بلاش تضيعي وقت / انتي داخلة على منعطف تاريخي / غيري تسريحة شعرك /سلفادور دالي كان عبقري/ اضحكي أكتر / كـُلي بروتين / أنا بحبك / يسقط حكم المرشد / صاحبك اتعور / وحشتيني / عاملة ايه مع الفيزيا ؟ / مين الولد دا ؟! / أخويا أخد الموبايل / باسم يوسف الجمعة / الهلاوس هي اضطرابات سلوكية يدرك الشخص فيها مثيرات لا وجود لها في عالم الواقع / أنا جبت 23 من 25 في الامتحان / يسري فودة عمل حادثة / لن أحصل على أميري أبدًا / فين مانشيت ؟! / النور قطع/ أنا هنام / محمد يسري سلامة مات ؟! / كفنوه و ادفنوه أسكنوه هوة اللحد العميق و اذهبوا لا تندبوه فهو شعب ميت ليس يفيق / هي كانت يفيق و لا يريد شفيق ؟! / البرادعي مسافر / هو كان نسيب عريضة و لا مين ؟ / أدب أدب أدب / الهلاوس تنتج من الحرمان الحسي / عاوز أشوفك / العالم فونت كان مـُز / On my way to California / ايه اللي فكرني بالأغنية دي دلوقتي ؟! / النور جا / لازم أقوم أذاكر / هي الأستيكة راحت فين ؟! / مين انتي ؟! / تحدث الهلاوس نتيجة الإدمان  / انتي بتحبي صاحبي ؟! / أنا مش role model / يسقط حكم العسكر / فين براجراف الانجليزي ؟! /بتعملي ايه في بيتنا ؟!/ Drugs Drugs / أنا نفسي أشرب نسكافيه زي كل البنات بس ما بحبوش / Street - Road / بعض المرضى بالحمى يصابون بالهلاوس و لا تعتبر من علامات الذهان في هذه الحالة / عاوزة آكل آيس كريم بس خايفة ع زوري / الهلاوس من علامات مرض الذهان العقلي / تحليل الضوء في معمل البرج/ لينين ..لينين.. / الإخوان / الأميبا لا تنتهي / عاوزة ألبوم ون ريببلك الجديد / صباح الخير/ هي العصافير بطلت تغرد ليه ؟! / أنا عاوزة أنام بدري النهارده / تويتر بقه ممل / ماركس .. / صوت ..صوت.. صوت..

ثم أدرك شهرزادَ الصباحُ فسكتت عن الحـُلم المـُباح .




اللوحة للفنان سلفادور دالي بعنوان بطة عام 1918 ، المصدر 

الأربعاء، 27 فبراير 2013

الأبواب المفتوحة / الموصدة !




أخبرتها خالتها و هي صغيرة أن تـُغلق أبواب المنزل جيدًا ، فكبرت و هي تحمل فكرة الأبواب المغلقة في ذهنها و قلبها ، فصارت حياتها عبارة عن أبواب بلا مسارات و لا طـُرق .. أبواب مفتوحة و أخرى موصدة ..

كبرت و هي مهووسة بغلق الأبواب المفتوحة ، لا ترغب في رؤية باب مفتوح أمامها دون أن يكون له فائدة تـُذكر .. المئات من الشجارات لكي لا يتركوا الأبواب مفتوحة .. تتذكر الدهشات الكثيرة من موقفها هذا و هي لا تكترث !

كبرت و أحبت و جـُرحت ، فأغلقت باب الحب و أوصدته جيدًا كي لا يدخل إلى حياتها مرة أخرى .
ثم ..
ظهر "هـو" ..
 ذلك الهو الذي يقلب كيان أي أنثى رأسـًا على عقب ، و يحيل نهارها ليلاً و ليلها نهار .. نهارها الذي يصبح خاملاً بلا طعم دونه ، و ليلها المليء بالنشاط و الحيوية لأنها تتزين و تنتظر من أجله هو .
يأتي إليها محملاً بلهفة العاشق ، يمسك بأناملها الجميلة و يتطلع إلى عينيها الحالمتين .. تتطلع إليه بشغف
ثم تتذكر بابها المغلق ، فتبرد أطرافها بين يديه و تخفض رأسها ، يستفسر منها على السبب لهذا الإطراق غير المعهود عليها فتصمت ثم تترك يده و تركض بعيدًا بعيدًا نحو بابها الموصد .. تجلس بجانبه تبكي بحرقة ، هي لا تستطيع أن تبادله حبـًا ، هي لا تستطيع أي شيء سوى أن تجلس هكذا بين يدي العدم الذي تشعر به داخلها .. لاشيء .. لاشيء سوى الفراغ !
يرسل لها رسالة (أبكيكِ كل يوم) ، فتصمت كثيرًا و لا ترد .. هي تبكيه كل ساعة.. كل دقيقة.. لكن بابها موصد بشدة.. بقوة ..بعنف ...تصدم رأسها في بابها كثيرًا و لكن بلا فائدة !

كبرت و اختلطت بالبشر ثم غادروها ، فظلت فاتحة لأحد أبوابها لعل الغائب يعود و ربما يجد بابها موصدًا فلا يتمكن  من الدخول إلى حياتها مرة أخرى .. ثم مرت الأيام ، و تناست فنست .. فأغلقت الباب بخليط من مشاعر الحب و الحزن و الجفاء .. خليط لا يمكن أن يوجد في بشر غيرها  !

أخبرها صديق منذ زمن ، أنها تترك بابـًا خلفيـًا كي تهرب منه عندما تتأزم الأمور . هذا صحيح ، فهي دومـًا ما تملك بابـًا خلفيـًا ، هي لا تحب الأبواب الأمامية ، فهي مبهرجة مليئة بالزينة و البشر .. البشر الذين لا يعرفون عنها سوى أنها أنثى .. و كل شخص فيهم و تفكيره عن هذه الأنثى !

كبرت و تزوجت زواجـًا تقليديًا لا مشاعر فيه و لا حب .. فقط بابـًا آخر أصر المجتمع على أن يوجد و يـُفتح .. تجلس على طرف سريرها كل ليلة و تنظر إلى نفسها في المرآة .. هي .. جميلة ذكية و تبذل مجهودًا لتظل رشيقة حتى بعد زواجها و حملها عدة مرات .. تلمح انعكاسـًا ورائها . جسد ضخم ذو بطن كبيرة حتى لتشك مـَن منهما قد حمل لتسعة أشهر !
 و قد زحف الصلع الوراثي على رأسه قبل أن يتم عقده الرابع في هذه الحياة الرتيبة المملة .. يجلس بلا مبالاة و قد تأكد مئة بالمئة أن زوجته مجنونة ، فهي لا تخبره أبدًا كم تحبه و لكنها تنظر دومـًا إلى نفسها في المرآة و تعتني بنفسها أشد العناية .

كبرت و أصبحت أمـًا و مازالت تخشى على أطفالها من الباب المفتوح ، و تتأكد من إغلاق أبواب منزلها جيدًا في المساء و مازال زوجها يظنها مجنونة !

كبرت ثم كبرت و أصبحت جدةً عجوزًا ، زوجها مات منذ زمن و أغلقت بابه بهدوء و هي تحمد الله على أنها وصلت إلى هذه المرحلة أخيرًا .. لم ترغب في أن تسأل نفسها لماذا مات مبكرًا .. أقنعت روحها بأنه كبير جدًا على المعيشة و أنها صغيرة جدًا على أن تظل تعاني لمدة لا تدري مداها من مرض انتابه و لا يريد أن يتركه أو يتركها .

كبرت و أصبح أحفادها ينادونها (يا جدة) و أبوابها مازالت مغلقة .

كبرت و أخذت تكبر حتى ماتت .. و لم تفتح بابـًا لسعادتها قط !

و ظلت حفيدتها - التي تعلمت منها أن تـُغلق أبوابها جيدًا و تعرضت لمحنات جدتها - ، تدعو الله كثيرًا .. تجلس في صومعتها و تدعو ..
و قد غيرت دعائها فلم تعد تقول ( يارب أعطني كذا) فأصبحت تقول (يا رب أعطني القوة اللازمة لأحصل على كذا)
أبصرتها ..  جالسة في صومعتها و شعرت بالملائكة تحوم حولها و تردد معها و هي تدعو  ..


 يا الله
لا تعطني بابـًا مفتوحـًا ..
يا الله
أعطني مفتاحـًا ! 


الثلاثاء، 26 فبراير 2013

حفل توقيع نوافذ مواربة في المنصورة

صباح / مساء الخير :)

أخيرًا نـُشر كتابنا الجديد نوافذ مواربة و نزل بمعرض الكتاب في القاهرة 



و بعد حفلة القاهرة ، نزف لكم خبر حفل توقيع الكتاب بالمنصورة

يوم الجمعة القادم بإذن الله الموافق الأول من مارس الساعة الرابعة بدار كلمات

التفاصيل من هنا

شاركونا الفرحة ..

الجمعة، 8 فبراير 2013

عن الوجع





عارف انت لما كل الناس تبقى مستنياك  تغلط ؟!
عارف انت لما احساسك يتفسر غلط ؟!
لما بتحس بوجع جواك ملوش عوارض بدنية بس هو نفسي .. نفسي أوي :  لأنك ببساطة خايف تتفهم غلط أو تفهم غلط !
لما تكون بتتكلم بحسن نية بس دايمـًا اللي قدامك شايف إن في ورا الكلام دا حاجة ..
أيوا في ورا الكلام دا حاجة !
في تاريخ بحبه .. في انسان بعتز بيه .. في حاجة أقوى من علاقة أي بني آدم بـ بني آدم تاني .. في طموحات .. في أمل .. في ورد و شوكولا .. في أغاني بنحب نسمعها مع بعض ..

عارف ؟؟!
طول عمري برتبط بالأشخاص مش الأفكار .. برتبط بالأحداث مش بالأماكن !
بدأت أكتشف إنه ربما أنا العكس !
ربما الأفكار هي اللي بتخليني أرتبط بالأشخاص اللي بيعتنقوها .. يمكن الأماكن هي اللي بتخليني أفتكر الأحداث اللي حصلت فيها ! 

عارف ؟!
يمكن أنا بحبك فعلاً .. عشان كدا زعلانة منك .. بس أنا عارفة إني زعلانة أكتر من مشاعري .. لأنها مش واضحة .. مش صريحة .. ربما لأني ما اتعودتش أكون صريحة معاها فعمرها ماكانت صريحة معايا !

** 

تفتكر لو كلمت مشاعري دلوقتي هترضى تسمع لي !؟


**


عاوزة أكلمك في التليفون نتقابل .. نتقابل في أي حته .. المهم نتقابل وجهـًا لوجه .. ساعتها مش هقول حاجة ..هركن ع الحيطة و  هبص لك زي ما كنت دايمـًا ببص لك و انت هتلاحظ نظرتي و مش هتتكلم .. لأنك ما اتعودتش تتكلم .. و بعدين هرمي نفسي في حضنك و أعيط .. كل اللي عليك إنك تفضل حاضني كويس و ما تتكلمش لغاية ما أخلص بكا و بعدين تروحني البيت ..و ما تكلمنيش تاني في الحوار دا و نرجع زي زمان و أحسن  كمان و أنا هروح للي بيحبني فعلاً و أقدر أحبه من غير ما أحس بالذنب تجاهك .. سهلة !؟ بسيطة ؟! 

** 


أنا ما بكرهاش ... أنا بكره بس إنها بتكره إننا مع بعض ! 

** 

مش عارفة أقولك إيه أكتر من إن ربنا يعلم باللي جوا كل واحد فينا !

الجمعة، 25 يناير 2013

دليل المتظاهر ليوم 25 يناير


عزيزتي المواطنة .. عزيزي المواطن ، يا من ترغبون في الطلوع إلى الميدان يوم 25 يناير أو في أي مظاهرة تتبع قوى التحرير الثائرة إليكم بعض الـ..."الثرثرة" من واقع خبرتي البسيطة جدًا و التي ستساعدكم في توجيه بوصلتكم جيدًا أثناء المظاهرة و عدم الضياع أو التوهان داخلها و أيضـًا كي لا تحطم الصورة المثالية جدًا جدًا التي رسمتها في مخيلتك وسائل الإعلام المختلفة !

 

أول الكلام :  مش دا شباب الثورة الطاهر البريء ..إلخ 

عادة ما يتغنى الكثيرون بـ شباب 25 يناير الطاهر البريء الذي تصوره كل وسائل الإعلام بالشاب المثقف المتعلم الذي يحمل حقيبة (أديداس) على ظهره تحتوي على كتب سياسية غالبـًا و نظريات فلسفية و ديوان شعر لدرويش و يمسك في يده بـ(آي باد) و بالأخرى (لاب توب أبل) أحدث موديل تسلمه من جوبلز قبل أن يموت و يرتدي ساعة (رولكس) أصلي و هناك الكثير من "الحظاظات" في يديه .. !
و الحقيقة ، أن التحرير و ميادين مصر تحتوي على هذا النوع بالطبع ( لو حد يعرف حد بيلبس ساعة رولكس يقولي..عايزاه في خدمة انسانية تخص مستقبل بنت هتعنس بعد كدا ! ) و لكن هناك أنواع أخرى .. بالأحرى ، كل طوائف الشعب !
الفقير و الغني و المثقف و الجاهل و الأمي و المتعلم و اللي بيعرف يفك الخط بالعافية و المصري المسلم و المصري المسيحي و المصري اللي ملوش دين!
و إذا كنت عزيزي المواطن ممن يشمئزون من الطبقات الأقل منك ، فحاول أن تتأقلم معهم في الميدان حتى لا تشعر بالإحباط و تجزم بأن المظاهرة فيها بلطجية و مندسين !

ثاني الكلام : سلمية .. سلمية !

إذا كنت تسير في الشارع عزيزي المواطن مسالمـًا و وجدت طفلاً سخيفـًا يستفز المارة بألفاظ نابية و بقذف بالحجارة  عليهم فإن الرد الطبيعي عليه سيكون النهر و الزجر و العنف !
فلا تتوقع مثلاً عندما يضرب الأمن الثوار أو يقوم أحد البلطجية باقتحام المتظاهرة أن يرد المتظاهرون بإلقاء الزهور و ترديد أغاني الحب عليهم .. بل عليك أن تتوقع ردًا من المتظاهرين بإلقاء الحجارة و الهتاف ضد من يعتدون عليهم .. شيء طبيعي ، فلا تخدعك لفظة سلمية أبدًا !

أوسط الكلام : المتحرش مش متظاهر !

و لأنك عزيزي المواطن مضطر أن تقف بجانب طبقات اجتماعية مختلفة و أشخاص غرباء فإنك تكون حذرًا جدًا خاصة إذا كانت زوجتك ، أختك ، ابنتك .. أو أي أنثى تصاحبها معك ، و تحاول أن تكون حائطـًا بينها و بين الآخرين و بالطبع كلنا نعرف بحوادث التحرش و لذا قد تكون قلقـًا جدًا فيما يخص ذلك الأمر !
لكن عليك أن تعلم أن المتظاهر ليس متحرشـًا و المتحرش ليس متظاهرًا بل هو انسان مريض يقتحم التجمعات من أجل هذا الغرض القذر ، فواجبك عزيزي المواطن أن تمسك بهذا المتحرش و ألا تقلق على رفيقتك من الضياع وسط الزحام و وسط الشباب .. فنحن في الميدان كلنا نفكر في شيء واحد و هو هدف المظاهرة و أثناء ذلك يختفي كل اختلاف بيننا و نصبح ككيان واحد موحد نشعر بنفس الشعور في نفس اللحظة و نتصرف تصرفات متقاربة جميعـًا ! 

قبل ما نقفل : المظاهرة صغيرة !

10% من البشر على مر التاريخ كانوا هم صناع الحضارة .. العلماء و الأدباء و الشعراء و المناضلون و كل العظماء هم 10% من البشر.. و البشر الواعون في أي مجتمع لا تتعدى نسبتهم الـ10 % على أية حال .. إذا فهمت ذلك ، فلن تكون متضايقـًا أن جارك لا يؤمن بالتظاهرات و إمكانيتها في التغيير و لن تتأفف كثيرًا من زميلك في العمل المتشائم دومـًا و الذي يرى أنه (لا أمل) و ذاك الذي يفكر دومـًا في مصلحته الشخصية و ينسى مصلحة الوطن و المجتمع ..لذا لا تـُحبط  .. تفاءل و تذكر دومـًا أنك من هؤلاء الـ10% الذين يقودون التغيير و يتبعهم الجميع و أنك اخترت أن تكون من الأقلية الفاعلة الواعية ..  فاحفظ دورك جيدًا و اعمل من أجل تغيير أفضل !


آخر الكلام : محدش يقولي احنا رايحين على فين !!

و انت في المظاهرة تكون سيد قرارك (بجد مش كلام برلمانات) تكون صانع الحدث في مصر و العالم تكون أنت المسئول عن تصرفاتك .. لذا ، حاول الانتباه جيدًا لخطواتك داخل المظاهرة و قم بالخطوات الإيجابية دومـًا و كن نشيطـًا و لا تخف ... فالخوف هو أكبر عدو للانسان !
و اعلم أنك بمشاركتك في المظاهرة تساهم في صنع مستقبل أفضل حتى و إن كانت مظاهرة صغيرة و لم يكن صداها و تأثيرها على الأحداث سريعـًا ... فالضربات الصغيرة هي التي أوقعت الشجرة العملاقة !

بالتوفيق يا أبطال .. نتمنى لكم تظاهرة سلمية حقـًا و فعّالة

المجد للشهداء

تحيا جمهورية مصر العربية عزيزة مكرمة و عظيمة



الخميس، 24 يناير 2013

مصر و ثورة الجياع



كنت حتى فترة قريبة  - قبل قيام ثورة 25 يناير – مؤمنة بأن ثورة للجياع ستحدث في مصر و أن الفقراء لن يتحملوا أكثر من ذلك ، و لكن بعد الدعوة إلى ثورة 25 يناير و قيامها فعلاً و نجاح جزء صغير من مطالبها حتى لحظة كتابة هذه السطور أعتقد أن نظرية " ثورة الجياع" قد لا تصلح مع مجتمعنا ؛ هذا لأن مـَن قام بالثورة كانوا من الطبقة المتوسطة المتعلمة المثقفة التي حصلت على قدر من الحياة الكريمة من حيث فرص الدراسة و الثقافة و العمل و انضموا لهم بعد ذلك بقية الطبقات الاجتماعية و هذا أمر طبيعي في الثورات .
و هذه الطبقة المتوسطة خرجت تنادي بشعارات قد تبدو للبعض مجردة المعنى و تفسيرها قد يحمل وجهات نظر مختلفة  و لكنها في حقيقة الأمر تتضمن مشروعـًا قوميـًا  لـمصر .. عيش .. حرية .. عدالة اجتماعية .. كرامة انسانية .
أما إذا نظرنا مثلا إلى احتمالـية حدوث ثورة جياع ، فستكون النتيجة خرابـًا على المجتمع ككل ، لأن هذه الطبقة الفقيرة المعدمة سيتصيد كل فرد فيها شخصـًا غنيـًا يعرفه ينتهز الفرصة لغياب الأمن و يستولي على ما لديه من أموال و أملاك – و جزء من هذا حدث في ثورة 25 يناير ليس لأنها ثورة جياع و لكن بسبب الانفلات الأمني المتعمد لإفشال الثورة و تفسيرها للعامة على أنها فوضى لكي يكرهونها – ثم نأتي للنقطة الأهم ، هل ستكون هذه الثورة مدعاة للفخر بين الأمم مثلاً ؟! هل سُتخرج لنا عظماء و مفكرين و أدباء ؟! هل يمكن أن تكون ثورة لفقراء تم تجريدهم و تجريفهم على مدار أكثر من ثلاثين عامـًا و مازالت عملية تجريفهم من كل متطلبات الحياة الكريمة قادرة على بناء مجتمع متحضر يناسب القرن الواحد و العشرين ؟!
لا أعتقد !
فهؤلاء الفقراء المعدمون سيكون همهم كله على تمكنهم من السلطة لكي يظل استئثارهم بالأموال و الأملاك قائمـًا و لن يكون هناك تفكير منظم لإدارة الدولة .

و إذا نظرنا إلى الجانب الآخر من القضية ، فسنرى أن نظام المخلوع و بعده نظام الجماعة يعتمد على سياسة تجويع هؤلاء الفقراء ثم امدادهم لحظة الحاجة إليهم بالطعام و المال كي يظلوا دائمـًا تحت سيطرتهم يستخدموهم كيفما يريدون و أينما يشاءون !
إذا ، كيف تكون مصلحتهما في تغيير نمط معيشة هؤلاء و انتشالهم من الفقر و العدم !؟

نحن في مرحلة نحتاج فيها لإعادة التفكير في المسلمات و الأفكار و العقائد التي كنا نعتنقها من قبل ، و لا يجب علينا الاستسلام للقوالب الجاهزة التي تـُحجم من المجتمع و تحصره في نطاق ضيق كثورة الجياع أو إصلاح المجتمع لا الثورة عليه . و أعتقد أن الأمل الحقيقي في الطبقة المتوسطة الواعية التي خرجت و مازالت تخرج و تدفع الثمن غاليـًا من دمها و وقتها و روحها و أعصابها و حياتها من أجل رفعة مصر و أن هؤلاء هم حملة التغيير الحقيقي للمجتمع و أصحاب الرؤية لمصر أفضل لا فقراء مستسلمون أمام كسرة الخبز و لا لمتاجرين بالدين  و لا بدماء الشهداء !

الجمعة، 4 يناير 2013

تلوين و ألوان




عايزة ألون !

ربما ستستغرب من العنوان و تظنك دخلت المدونة الخطأ أو الاحتمال الأقرب أن المدونة قد سـُرقت و أحد آخر يكتب بدلاً عني .. فالمعروف أنني لا أجيد الرسم و أحقد عليه لأنه أفقدني درجات في امتحان آخر العام بالشهادة الإعدادية، فما بالك بالتلوين و ما يوجبه من قيود ؟!

طوال حياتي و أنا أتلقى انتقادات على طريقة تلويني.. (لوني جوا الخط ، حددي خطوطك ، لوني جذع الشجرة بالبني الغامق و الفروع بالبني الفاتح ، لوني وشوش البشر بالـ(بصلي) و ما تسيبيهاش فارغة كدا كأنها هوا داخل اللوحة ) !

لماذا نـُصر على أن لون جذع الشجرة بالبني الغامق ؟! هل لأننا نراه على الطبيعة هكذا ؟! ألا يمكن أن تكون هذه الألوان الوحيدة المتوفرة لدينا في المخ و أنه في الحقيقة ليس بنيـًا ؟! ألا ترى بعض الحيوانات كل الألوان أبيض و أسود ؟!  هل إذا طلبنا منها أن تلون و استخدمت الألوان الخاطئة – في نظرنا- نلومها ؟!

سترد عليّ بأن الحيوانات لا تلون .. حسنـًا ، ربما .. لكن هذا ليس ردًا منطقيـًا على تشبثك بهذه الألوان ! فربما تطور الحيوانات مهاراتها مستقبلاً و تلون!

ثم ألا يمكنني أن ألون الشجرة بلون أقرب للرمادي .. أليست أشجارنا في الشوارع هكذا ؟ و هناك طبقة بيضاء عليها لتقيها من النمل ، صحيح ؟! هل إذا لم ألونها بالأبيض أنقطها بلون أحمر كأنها قطيع من النمل الصغير يزحف على الشجرة ليدمرها ؟! 

ثم لماذا هذا الإصرار على التلوين داخل الخط ؟! لقد كرهت الرسم و التلوين بسبب جملة (داخل الخط) هذه و اتجهت للكتابة ، تقولون : لكن الكتابة بها العديد من القيود .. بلى و لكنها لا تخضع لمقياس (داخل الخط) على الأقل .. لن يوجد أحد على هذه الأرض يطلب مني الكتابة (داخل الخط) .. لأنها غير محددة !

ربما فقط يقول (اكتبي ع الخط) و بالطبع لن يطلب ذلك مني الآن في هذه السن !

ثم لماذا نلون الناس بالبصلي ؟! هل لأنه لون أضيف حديثـًا مثلاً لعلبة الألوان – الكلام دا كان على أيامي -  و فرحانين به ؟!

ألا يوجد الشخص الأبيض بياض الثلج ؟! و الأسمر ؟! و الأسود ؟!

لماذا أحرم لوحتي من تشكيلة الألوان هذه و أكتفي باللون (البصلي) الذي بالمناسبة لا يشبه البصل في شيء  و لا حتى يشبه لون بشرة الإنسان الطبيعي !

و بعض الناس يمرون علينا كما نرسم في اللوحات لا وجوه لهم و لا ألوان ! فقط هواء و فراغ بلا تحديد !

ثم من قال أننا نرسم لوحة لواقع؟! هل الحصة اسمها حصة الرسم الواقعي أم الرسم و فقط !؟ ألا يمكن أن نجرب حظنا في ألوان مختلفة لهذا الرسم ما دمنا لا نرسم صورة واقعية أصلاً ؟!

أخبروني بالله عليكم ، أين يمكن أن نجد شجرة جذعها بني اللون في مدينة تملؤها العوادم و الملوثات بل أين نجد شجرة خضراء بذلك البهاء للون الأخضر المفترض؟!  و أين  يقطن هؤلاء الناس ذوو الوجوه البصلية !؟ أهو جنس لم ندرس عنه في حصص الجغرافيا المملة ؟! 

حسنـًا ، ربما أجرب حظي الآن بعيدًا عن الصفوف المدرسية و أجرب التلوين بألوان مختلفة .. هذا سيسمح لي ببعض الحرية في اختيار الألوان .



المشكلة في رغبتي هذه أنني أرى الألوان باهتة مؤخرًا ، تحتاج إلى نوع من البهجة و السرور في تلوينها .. كل شيء يحتاج إلى إعادة تلوين .. أود أن أحمل صندوق من الطلاء و أركض في كل الأنحاء ملقية إياه على الأشياء هنا و هناك حتى تعود للونها الأصلي و أثناء ذلك أتساءل و لا أدري كيف تبهت ألوان الدنيا بينما تظل ألوان قبور الفراعنة ملونة مزدهرة كأنها قد طـُليت بالأمس فقط ؟!

أكان لديهم علاج لبهوت الألوان و تغير حال الدنيا من الذبول إلى الإخضرار ؟!

هل هي طبيعة حياتهم على شط النيل و الزراعة ؟!

هل الأشجار فيها سر الحياة الملونة و الحيوية الدائمة؟!

هل معجزات الحياة قادرة على أن تعيد للحياة ألوانها ؟!  

أيمكن أن تعيد الألوان رسم الأشياء مرة أخرى و تنبيهنا لها .. هل الألوان بهذه القوة حقـًا ؟!

و هل يمكن أن تصالحنا في يوم ما و تعود إلى حياتنا الباهتة ؟!

هل يمكن أن تعود الألوان يومـًا إلى الأرض التي شوهت طبيعتها النقية بكل هذه الكمية من التلون  !؟