الجمعة، 30 ديسمبر 2011

عام بألف عام !




يستحق عام 2011 أن أقول عليه ... "هكذا يكون العام"  

كل الأعوام الماضية كانت مجرد "حروف" في تاريخ سطور هذا العام ..

أحداث... أحداث ...أحداث ... لدرجة إنني لا أستطيع إحصاء ما حدث فيها بالفعل و أنفاسي تنقطع من محاولة اللحاق بأحداثها

المتسارعة هذا العام كان مختلفـًا جدًا بالنسبة إليّ ... لم يكن كأي عام مضى .. و شعرت أنني نضجت كثيرًا خلاله ...

حياتي اختلفت بعد 25 يناير ..لدرجة إنني لا أكاد أذكر ما كنت أفعله في يومي التقليدي قبل الثورة ...

و وددت لو كنت سجلت بكاميرتي يومًا تقليديًا في حياتي لأرى ماذا كانت "سارة" تفعل ...

لا أعرف ماذا كنت أكتب على الفيسبوك و التويتر .. أو ما أشاهده على اليوتيوب .. و كيف كنت أقضي يوم الجمعة بعيدًا عن الميدان...

كيف كانت حياتي حقـًا قبل الثورة !؟

 لو أن "سارة" من العام الماضي رأت "سارة" الحالية ... لرزعتها "كف" محترم ...

فـ"سارة" العام الماضي ... كانت انسانة طبيعية "مش أوي يعني بس مشوها كدا" ... تسير حياتها بروتينية شديدة مع المذاكرة

و المدرسة و المشاكل اليومية ... كانت انسانة خجولة نوعـًا ما ... لديها نظرة متشددة قليلاً بالنسبة لبعض الانتماءات السياسية...

"سارة" هذا العام ... أكثر تفتحًـا...أكثر شجاعة  ... أكثر تسامـحـًا مع بعض الانتماءات السياسية ... 

فالميدان علمنا جميعًا أن قيم الإنسانية تتغطى و تخفي الانتماءات الصغيرة ... الحرية و العدالة و الكرامة ... كل هذه القيم لا يمكن 

مقارنتها بأي حال من الأحوال مع انتماءاتنا الصغيرة كـ(اشتراكي ، ليبرالي ، علماني ، متأسلم...إلخ) !

الميدان علّمني كثيرًا... جعلني كـ"سارة" أختلف كثيرًا عن العام الماضي... أنا ممتنة !

فلقد عرفت الكثير من الأصدقاء و اتسعت دائرة معارفي و معلوماتي ... أصبحت كائنًا حيًا يتنفس و يشارك بفعالية في أحداث حياته

لست مجرد رقم في الاحصائيات بل أنا روحُ تسير على قدمين ... و قد كبرت ألف عام !

لقد حولني عام ألف 2011 من "قلم" سارة ... إلى "سارة" الفعّالة على أرض الواقع .. !


فوداعـًا يا عام من أفضل الأعوام التي مرت علي ... و أهلاً بـ2012 ... تـُرى كيف ستكونين !؟

أفضل بكل تأكيد ان شاء الله :)



الأحد، 4 ديسمبر 2011

في وداع My Sweet sixteen



النهارده أتميت عامي السابع عشر ... ياااه أنا كبرت أوي !
كدا خلاص اللي هايجي يسألني عندك كام سنة ؟ هتردد قبل ما أجاوب و يمكن أقول 12 !
هه عادي بقه !
السنة دي بجد كانت ممتعة ، آه صحيح ماعملتش حفلة في عيد ميلادي لأول مرة من كام سنة كدا و أعتقد السبب أيامها  إني كنت مشغولة جدًا بموضوع الجودة في المدرسة مع الامتحانات و مكنش في وقت و بعد كدا جات ثورة تونس و لخبطة كدا و بابا كان مهتم بثورة تونس و من مبدأ (عيب ماينفعش نحتفل و تونس فيها مظاهرات) ... المهم محصلش احتفال و السنة خلصت !
بس السنة كلها كانت احتفال =)
أنا السنة عندي بتخلص بعد يوم عيد ميلادي .... يعني أي حدث بعد كدا السنة دي انسوا اني أفتكره أصلا !
خلاص بفرمت الجهاز "أي مخي" و بنزل عليه ويندوز جديد للسنة الجديدة .
بداية من ثورة تونس مرورًا بثورة مصر و بعدها كل بلدان العالم العربي ثم العالم كله و مظاهرات و كتاب هيتطبع و مدونة بتنتشر و تكريم في المدرسة ... إلخ
بجد كانت سنة مليانة شغل و زحمة بس كانت حلوة ... حلوة جدًا كمان =)
و لأن دا عيد ميلادي السابع عشر قررت أكتب 17 أمنية نفسي يتحققوا (أول 8 أماني نفسي يتحققوا السنة دي و الباقيين بعد كدا بسنوات...) ...
1- مصر تفضل مصر و تسليم السلطة لحكم مدني منتخب
2- إلغاء المحاكمات العسكرية للمدنيين "بجد" و إحالتهم للقضاء المدني .
3- تطهير الداخلية
4- تطهير القضاء و استقلاله .
5- تطهير الإعلام و استقلاله "بجد" .
6- بثينة كامل أو البرادعي يبقى رئيس جمهورية مصر القادم .
7- أنجح في الثانوية العامة بتفوق .
8- ما أتحسبش غياب في المدرسة .
9- أدخل كلية كويسة بحبها و أشتغل شغلانة بحبها .
10- يبقى عندي عربية باسات و شقة على النيل .
11- أشتغل في برنامج آخر كلام مع يسري فودة أو مكانه... "معنديش مانع يعني" .
12- خدمة انترنت اتصالات تتحسن و يجيبولي تليفون أرضي عشان أركب نت عدل .
13-أخلص كام رواية كدا بكتبهم .
14-العيلة تفضل تدعمني في أسوأ و أفضل حالاتي .
15- ألاقي صديقة العمر.
16- أتجوز اللي بحبه و بيحبني P: و أجيب بنت و ولد عينهم زرقا و شعرهم أصفرXD ..."بلاش تحطموا أحلامي وتحطموها على صخرة الواقع المرير ... D:"
17- الستر و الرحمة من عند ربنا و أدخل الجنة .

ايه دا ؟! السبعتاشر أمنية خلصوا بسرعة كدا =( ؟! دا أنا كنت لسه هبدأ ...

هيييييه يلاا .. معلش بقه ... السنة الجاية هيبقى عندي أمنية زيادة أبقى أحطها بقه نياهاها .

في النهاية أحب أشكر كل واحد قالي (كل سنة وانتي طيبة) النهارده =) بجد أدخلتوا البهجة على قلبي
شكرًا شكرًا شكرًا :*

و هابي بيرثداي تو يو سوسو

و حالا بالان حيوا أبو الفصاد أن أن

الثلاثاء، 29 نوفمبر 2011

رحلة البحث عن الاستقرار


قالت لي : إنه الأفضل !
قلت لها : لا ! إنه إنسان يبحث عن استقرار ! أنا أكره الاستقرار !
قالت لي : هل جـُننتي ؟! لا أحد يكره الاستقرار ! الاستقرار هو أفضل شيء في هذا العالم !
قلت لها : إنه رجل يبحث عن امرأة تكون مطيعة تحت إمرته ... أما أنا فأطمح في رجل يقدرني و يقدر طموحي
قالت لي : و كيف ذلك ؟!
قلت لها : عليه أن يترك لي حرية الاختيار ... عليه أن "يعطيني حريتي و يطلق سراحي"... أريد رجلاً يفجّر داخلي ينابيع الإبداع ... ينابيع الطموح ... ينابيع الأمل .
قالت لي: الاستقرار يمكن أن يمنحكِ هذا أيـضـًا !
ابتسمت و قلت لها : كلا يا عزيزتي ! الاستقرار يعني ضمان عدم التغيير ...أن يكون هو هو و أن أكون أنا أنا ... بلا أي إضافات ... بلا أي تغييرات ... أي تغيير سيطرأ عليّ أو عليه سيؤثر على الاستقرار...استقرارنا !
قالت لي : لن تجدي رجلاً لا يبحث عن الاستقرار ! أنتِ امرأة استثنائية و لن تجدي من يبحث عن أمثالكِ !
قلت لها : أنا بالفعل امرأة استثنائية لا تبحث عن رجل ... أنا امرأة يبحث عنها الرجال و يرغبون في معرفة أسرارها العميقة الدفينة .
قالت لي : و كيف تقنعينهم برأيك عن الاستقرار ؟
قلت لها : سأصيح ... سأغضب ... سأثور ... سأصرّ على رأيي و سأجادلهم حتى يقتنعوا ... حتى و لو لم يقتنع سوى رجل واحد ، فهو لي و أنا له ... !
قالت لي : ... ثم بعدها يأتي الاستقرار ؟!
قلت لها : لا بأس في أن يكون بيتنا آمنـًا و مستقرًا ... لكن عليه ألا يستقر رأيه فيّ شخصيًا ... أريده متجدد الفكر يوميًا ... لأنني كل يوم سأفاجئه بشخصية أخرى لي ... بنموذج آخر لما أنا عليه ... بطموح و أمل آخر ... بإبداع آخر جديد !
قالت لي : لا فائدة من الجدال معكِ !
قلت لها : بالتأكيد ! فأنا أمتلك خبرة تفوقكِ بقرون !
أنا التي يبحث عنها الجميع ... فهل يهتدون إليّ أم أنني سأستمر في الانتظار قرونـًا أخرى ؟!



أدع لكم الإسقاط السياسي المقصود =)

الجمعة، 18 نوفمبر 2011

18 نوفمبر ... قبل الطلوع !

بكتب التدوينة دي ع السريع ، قبل ما أنزل ...

الأسرة كلها اتفقت على النزول اليوم ...

كنت كل مرة أواجه مصاعب لكن اليوم كل الأسرة مصممة ... هناك حماس و تصميم و إصرار و جملة (يانجيب حقهم يا نموت زيهم) ترج

جدران المنزل كل بضعة دقائق ...

اليوم سأنزل من أجل هدف واحد (تسليم السلطة قبل نهاية إبريل 2012) 

بعض الناس سيقولون لي (ماهي هتتسلم أهي)

أرد و أقول (إني مش ضامنة ، هو الانتخابات حصلت ؟ و أصلا فين الشرطة اللي بتأمن !؟ انتوا شايفين أي بادرة أمل يعني ؟!)

لو عندك سبب واحد مقنع إن السلطة هتتسلم "سلمي و بطريقة ديمقراطية ونزيهة و حرة" ياريت تقوله ... غير كدا ...البس الجاكت

و الكوتش و انزل اهتف معانا من تاني ... الشعب يريد اسقاط النظام :)

مدنية مدنية ... لا دينية و لا عسكرية :)


السبت، 12 نوفمبر 2011

عن الحب



- يفضل الرجال المرأة البيضاء الشقراء الجميلة العذراء ...لذا لم أستغرب عندما علمت أن مؤلفة "عايزة أتجوز" من برج القوس !

- أنا لم أقع في الحب ... لقد وقعت في الوحل !

- كل الرجال الذين "ربما" أحببتهم كانوا أوغادًا ، لذا أستطيع الآن إجابة سؤال الرجل الصالح (لماذا النساء يقعن دائمًا في حب الرجل السيء؟) بقولي أن الأقطاب المختلفة تتجاذب يا عزيزي !

- يقولون أن الحب أعمى و أنا أقول أن السبب في ذلك هي الكمية الرهيبة من "الميك آب"!

- الكراهية شيء فظيع ... و كذلك الحب !

- الرجل يحاول إقناع نفسه و الآخرين بأنه "رجل" منذ أن يبدأ شاربه في الظهور ... و عندما يكون متزوجًـا !

- تتساءل لماذا أتبعك يا حبيبي ؟! هذا لأن أمي قالت لي و أنا صغيرة بأن أتبع أحلامي !


تحياتي :)

Sara

11/11/2011


الجمعة، 11 نوفمبر 2011

11-11-2011

 كل 100 سنة مرة على ما بيجي التاريخ دا :)

كتبت موضوع السنة اللي فاتت عن 10-10-2010 و كان مقتضب و غامض شوية

عشان كدا هتكلم شوية النهارده :D

اليوم كان طبيعي و عادي نسبيـًا ، مذاكرة من الصبح عشان عندي بكرا امتحانين (عربي و فرنساوي) ...اهيء اهيء ربنا معايا

ادعولي !

كمان صدر اليوم الحكم التاريخي من القضاء الإداري في المنصورة بعدم قبول أوراق فلول الحزب الوطني للترشح في مجلسي الشعب 

و من الطريف أن هذا الحكم صدر بعد أيام قليلة من نشر قائمة أسماء الفلول على مدونتي !

لذلك ، أحب أن أعلن عن فتح باب قبول الطلبات لأي حد عايز يخلص من أي حاجة أو أي حد يبعت لي و هكتب عنها في المدونة

(هذا العرض غير ساري على مجلسي الوزراء و العسكري و النادي الأهلي ...لأنهم  على ما يبدو محصنين ضد أي نوع من أنواع الحقد و الحسد ! و كذلك بالنسبة للمحاكمات العسكرية للمدنيين !)


:D

كمان في موقع جديد فتح اسمه (الباشـ مدون) و كان العاملين عليه بيشتغلوا بجد فعلاً :)

أتمنى تزوروه و تقولوا رأيكم فيه ^.^

بعد شوية ، هكتب بعض الجمل التي خطرت على بالي بسبب ما حدث لي في الأيام السابقة و كل الافتكاسات و الشياطين طلعت عليّ

النهارده 11/11/11 !

ما تروحوش بعيد :)

Stay Tuned ^.^

الخميس، 10 نوفمبر 2011

قائمة بأسماء فلول الدقهلية - متجددة

دي أسامي الفلول في محافظة الدقهلية ، لو في اسم نسيناه ، ياريت تبلغنا :)

سواء في تعليق على المدونة أو صفحة أنا من المنصورة أو مدونة قلم سارة على الفيسبوك و تويتر 

-----------------------------------------

المنصــورة
ابراهيم الجوجري
المقدم محمد بسيون
وحيد رمضان فودة
ممدوح رمضان فودة
محمد الدسوقي
حسـن سنجاب
محمد حماد
محمد محمد السيد البسيونى
حسن البنا
فردوس عبدالفتاح وهمان
جواهر سعد الشربينى قصل

طلخا
رفعت الرميسي
جمال عبد الظاهر
محمد ربيع ناصر
على السيد رمانة
مسعد لطفى المرسى
احمد الشورى
محمد احمد صالح

نبروه
توفيق عكاشة
 هشام الحصري
 عبدالناصر ميرة
 زهير الشيخ
 أبو النجا السيد المرسي
اللواء رفت البسيونى
المهندس السعيد عوض الحسيني
خالد ابو الناس
عطية عبد الحميد

بني عبيد
مكرم السيد رضوان
خالد حماد
علي راشد
حسن المير
عبد الرازق الخطيب
حسن المتولي
هرماس رمضان
حسن خالد حماد


السنبلاوين
أحمد رعـب
 كامل عطية 
محسـن صادق
شوقي عبدالعليم
عبدالباري ابراهيم
هشام الحصري
أحمد همام
محمد الحديدي
حسين عوض
محمد فؤاد

أبو العباس أحمد أبو العباس

دكـرنـس 
محمد أسامة أبو المجد
محمد شبكة
شوقى عبدالعليم
عبدالهادى جبر
رضا سلامه مطر
وجيهة محمد السعيد التابعي
راقية أحمد على مسعود

شربين
حسين عبدالله خضير
السيد العربي بدير شامة  - العربي شامة

بسنديلة
 إلهامـي عجينة
مجدي عوف نصحي البسنديلي
الخطيب السيد جحوش

المنـزلة
أحمد محمد محمود شلباية
محمد رضوان محمد القيراني

الجمالية
محمد نجيب خالد على محمد
مصطفى محروس مصطفى

أجــا
ليلى الرفاعى المرسى محمد - ليلى التلبيس
عبدالفتاح دياب
رأفت عبدالعال سيف
 ليلى الرفاعى المرسى محمد

بلقاس
يسرى فهمي المغازي إبراهيم
 مصباح عبدالرحمن مطاوع
 هيام عامر
 فتحي البيلي
 حسيـن عوض
 حسن محمد معوض

ميت غمر 
عبده عطية عيسى
محمد السيد هلال
محمد متولي حسـن سلامة
محمد سلامة 
عبده ابو عايشة
عبدالرحمن بركة
خالد شبلي
عبدالفتاح عبد الحي البحراوي
هشام عناني ( رئيس حزب المستقلين الجدد ) بعد الثورة - كان امين الحزب في ميت غمر
صالح ابرهيم
أحمد العناني - شورى
عبد المقصود ستو

أتميدة 
عبد الرحمن بركة 
خالد شلبي
مرتضى منصور

منية النصـر
ناجي عبد المنعم ابراهيم
محمود نبيه حسنين عيد
محمود الشناوى -  مجلس شورى 
عبد الكريم - مساعد الشناوي
ابراهيم الحديدي
ناجي عبد المنعم
ثروت العجمي

تمي الأمديد
محمد عبد المعطي

الأحد، 6 نوفمبر 2011

عيد سعيد

النهارده عيد :)

عيد سعيد عليكم كلكم :)



النهارده بنفتقد ناس بنحبها و اتضاف لرصيدنا ناس تانية بنحبها

السنة اللي فاتت كتبت أهنيكم في المدونة بالعيد ... السنة دي بهنيكم برضو :)

ماكنتش متصورة إني أقدر أكمل سنة في الكتابة المنتظمة ... دا شيء عجيب بالنسبة لي !

السنة اللي فاتت أكيد كانت مختلفة كتير عن السنة دي

السنة دي حصلت ثورة ... و انتكاسات للثورة !

أحب أفكركم إن الثورة محتاجة جولة جديدة ... عشان يبقى فعلاً عيد سعيد على مصر

ما تنسوش تدعولها تقوم بالسلامة !



و كل عام و أنتم بخير :)





الجمعة، 4 نوفمبر 2011

مــصـــر لــيـــه ؟!



المفروض يعني التدوينة دي عشان مصر و إني بحبها و كدا

و الحقيقة كمان يعني إني وقفت عند مقال عن مصر في كتاب (شاب كشك) و قلت أكمله بعدين

فمفيش أي فكرة عن "حب مصر" في بالي حاليًا...عشان كدا هتكلم تلقائي و بالعامية الشنيعة !

ليه أنا بحب مصر ؟!

سؤال غريب أوي خاصة إني نشأت في عيلة بتحب مصر و لفيت الكثير من محافظات الجمهورية و أنا صغيرة 

و عمري ما سألت (هو أنا بحب مصر ليه !؟)

يعني أنا فاشلة في التعبير عن مشاعري الشخصية ... فما بالك بالتعبير عن حب لبلد كاملة !؟

و أنا بتفرج على الأنيميشن الياباني كان لما يبقى في حدث جلل هيحصل للبطل يقولوله (فايتوو) و هي كلمة محرّفة طبعًا من  Fight

و كنت بستغرب من الكلمة دي لما يتكلموا مثلا عن قصة حب أو امتحان التقدم للجامعة (آه مفيش مكتب تنسيق في اليابان)

و بفضل أسأل ... هما ليه بيقولوا (حارب) في قصة الحب ؟!

هو الحب محتاج يتحارب عشانه !؟

و بعدين بدأت أدرك المغزى وراء هذه الكلمة مؤخرًا ،

آه فعلاً الحب محتاج مغامرة و محتاج يتحارب عشانه ،،

تخيل لما كنت بتتخانق مع صاحبك و تلاقي طرف تالت داخل يبوظ العلاقة بينكم ، كان لازم تحارب عشان تحافظ على صداقته

و لما الحبيب بيحاول يتغلب على الصعوبات عشان يفضل مع حبيبته و يكملوا قصة حبهم و يكللوها بالزواج الناجح و برضو

بتفضل المعركة مستمرة عشان يحافظوا على البيت دا

و المعلم اللي بيحاول يحبب الطلبة في المادة بتاعته و اللي هو بيعشقها أصلا فبيحاول يبسطها لهم و يحببهم فيها زيه

كل دا محتاج (محاربة) ... كل دا محتاج جملة حماسية زي (فايتوو)

لما  كنا في عز أيام الـثورة الـ18 يوم ... كانت الجملة اللي على لساني بلا وعي (فايتووو) ..." أنا أجندة يابانية زي ما انتوا عارفين :P "

لأني حسيت إننا بنحارب عشان بنحب مصر ... عشان بنحبها فبنحارب عشانها ...

بدأت أدرك معاني أخرى لشكل الحرب و الـمعركة ... مش لازم أبقى جندي على الحدود عشان أدافع عن بلدي ...

و مش لازم أكون رئيس وزراء أو رئيس جمهورية عشان يبقى بساعد بلدي و بحارب عشانها ...

أنا ممكن أحارب عشان مصر بعدة طرق ... هحارب لمصر من الحقل من المصنع من الشارع من المدرسة من الجامعة من المعمل

من كل مكان ...

الموظف الصغير لو بيحب مصر هيحارب عشانها ...مش هيحارب بالسلاح ...هيحارب بالشغل و الاجتهاد عشانها

هيبتكر و يبدع في مجاله...هيحاول يبقى أحسن ... عشان مصر تستاهل ...عشان حاجة بنحبها ... عشان الحاجة الكبييرة اللي بنحبها

اسمها مـــصــــر 

برضو ماجاوبتش على سؤال أنا بحب مصر ليه !؟

حب الوطن من الإيمان ...مش كدا و بس ...

أنا حاسة إني لو عايزة أخدم ديني فعلاً يبقى لازم أحب بلدي و أشتغل عشانها ... الحب فعل احنا مانقدرش نحدد هو امتى بيبدأ و ليه

معتقدش إني ممكن أفسر حبي للـملوخية ... بحب الملوخية ليه ؟! بحبها ! 

ممكن أكون ماكبرتش للحد اللي يخليني أفند الأسئلة و لا أملك العقلية التحليلية لـ (بتحب الشيء دا ليه) 

لكني متأكدة إن مصر أنا بحبها ... هي الشيء اللي فاضل لي

مصر المكان الوحيد اللي محدش هيسألني فيه فين باسبورك ؟!

مصر المكان الوحيد اللي لو فضلت عاطلة مش هتقولي مع السلامة مستغنيين عن خدماتك 


مصر المكان الوحيد اللي لو فضلت آكل عيش و جبنة كل يوم و مش معايا فلوس مش هتطردني من أراضيها 

مصر المكان الوحيد اللي ممكن ألاقي فيه اللي بحبهم و يحبوني 

مصر المكان الوحيد اللي لو أصبت بعاهة مش هتقولي بابا مبسوط منك و بيقولك ما تجيش بكرا

مصر المكان الوحيد اللي بحس فيه بطبيعتي ... المكان الوحيد اللي ممكن أمشي فيه و أضحك و أعيط  و أستهبل و أستغبى و

محدش هيوديني السجن لأني هبلة و مجنونة .

بيقولك الوطن هو المكان الذي تنتهي فيه كل محاولاتك للهروب

و بيقولوا الوطن هو المكان الذي يتواجد فيه أحبابك

و أنا أقول إن الوطن هو المكان الذي يمكن أن تتنفس فيه بحرية ... حتى لو هتشم هوا ملوث :)



-------------------------------

ملحوظة : التدوينة دي رقم 100 و عذرًا لو المقالة حسيت إنها مقطوعة ...انحدرت دموعي و ماقدرتش أكملها

تــحــيــا مــصــر

الاثنين، 31 أكتوبر 2011

عزيزي شهر أكتوبر 2011 ... انــصــرف !!



بدأت شهر أكتوبر بمعنويات مرتفعة ...معنويات تصل إلى أعالي السماء...

و أنهيته في الـ20 من أكتوبر بمعنويات وصلت إلى ما تحت الأرض ...

كنت كل يوم أتجه إلى النتيجة و أنزع تاريخ اليوم و أنا أتنهد ..."بكرا هيخلص"

للأسف ، كانت بداية الشهر مبشرة ، أكتوبر شهر الانتصار العظيم للشعب المصري ...

لابد و أن يمتليء بالأحداث الجميلة التي ستغير حياة المصريين إلى حياة أفضل ...

لكن كل آمالي تبخرت مع شمس الصباح !

الكل تعامل مع الثورة المصرية كأنها ثورة مجمدة ، نضعها في الفريزر و نخرجها عندما نريد ...

و لا عجب ، فنحن نعيش في عصر الدجاج المجمد ..اللحم المجمد ...الخضار المجمد ...الفاكهة المجمدة و حتى الأشخاص المجمدين !

فنحن مجرد أرقام على هواتف المحمول تستيقظ عندما تـُستدعى فقط ... غير ذلك ، فلتظل مجمدة في ذاكرة الهاتف !

" عصر الفريزر" أعتقد ، لذلك كان تعامل المجلس العسكري و مجلس الوزراء و الأحزاب و المنتفعين و المتسلقين و الشعب ذات نفسه 

"غير الثوار طبعًا" على هذا الأساس .

أصبح "الشعب يريد اسقاط النظام" شعار مجمّد ، يخرج فقط عندما تشتد الاحتجاجات على رئيس جامعة لكي يستقيل

و " عيش ...حرية...عدالة اجتماعية" أصبح يستخدم كـحُجة من الفلول لكي يتسلقوا للسلطة مرة أخرى بقولهم "مش دي الديمقراطية

بتاعتكم ؟! " (أحب أقولك إن الديمقراطية دي مش جايباها من البيت معايا و أنا جايه ...يعني مش بتاعتي ! دي بتاعت الناس كلها!)

ثم تتوالى الأحداث ..

مظاهرة كبيرة في جامعة المنصورة ...العميد يرسل بلطجية لضرب الطلبة ... 30 طالب مصاب حصيلة الاشتباكات !

Wait كدا لحظة !

نعم ؟! اشتباكات ... في مسيرة سلمية ... في الجامعة ... على إيد بلطجية !؟؟؟؟؟؟

هل الجامعة مكان للعلم و لا شارع أي حد بيتضرب فيه ؟!

المشكلة أن العمداء من نفس جيل محبي "الفريزر" ...غير قادرين على استيعاب أن هناك ثورة و أن الشباب الذي وقف أمام طلقات

الرصاص و القنابل المسيلة للدموع 18 يومـًا مازال قادرًا على أن يواصل معركته ... هو لا يخشى المواجهة الآن !

المؤمن بقضيته سيذهب لآخر العالم ليثبت صحتها ... لن يكون هناك بين المتظاهرين شخصًا مذعورًا لذلك فإن القمع لن يجدي معهم

و بعد الجامعة ، نذهب إلى اعتصام أمناء الشرطة و المحامين ...

ماذا يحدث في مـصـر ؟!

كنت أتحدث مع سيدة تخطت العقد الخامس من عمرها بسيطة و لم تغادر مصر أبدًا... "يعني مش عميلة ولا حاجة"

و عندما تحدثت عن المادة 18 ، قالت لي ( يعني إيه الكلام دا ؟! يعني القاضي يحبس المحامي و يجي محامي تاني يدافع عن المحامي

يدخل معاه السجن و يجي تالت و يدخل السجن و هكذا ؟! ... ايه  دا ؟! )

لم أعلّق... فهذه السيدة التي لا تفهم في دهاليز القوانين فهمت الأمر بهذه البساطة و كان هذا رد فعلها ، فمابالك برد فعل من يفهم في 

القانون ؟!

ثم نأتي لقضايا الخطف و التعذيب و القتل المتعمّد ، هل نعيش في غابة مثلاً !؟

أكون ماشية في أمان الله و يطلع عليّ ظابط ...و طاخ طاخ ... و خلاص روحت فيها !؟

و يطلع في الآخر مختل عقليًا ؟!

طب و لو هو مريض نفسي ، شايل سلاح ليه و نازل يتعامل مع الجمهور ؟!

و ليه الناس بتتعذب في السجن ؟! هل السجن دا معمول للتقويم و الإصلاح و لا عشان نعاقب الناس ؟!

و بالنسبة للخطف ... إحنا عملنا ثورة عشان المتظاهرين و الشعب يتخطفوا !؟ و مين وراء الخطف ؟! 

يا ترى هيبقى في تحقيق و محاسبة ولا الموضوع هينام !؟

و محاكمات عسكرية للمدنيين (آخرهم الرفيق علاء سيف)

و ... و بعدين يعني !؟ 

مفيش أمن يعني مفيش انتخابات كويسة يعني مفيش ديمقراطية يعني مفيش مصر حلوة و جميلة و متقدمة ...يعني فيه ثورة تانية !

ما احنا مش هنعيش كدا !

يا نعيش بكرامة يا نموت شهداء !

احنا دخلنا في منطقة "اللارجعة" ... و أرجوك يا شهر أكتوبر ارحل ارحل !




-----------------------------------------

لو فاضي كدا و رايق ، ياريت تتفرج على التلات حلقات دول (مش هياخدوا من وقتك أكتر من ساعة و تلت) :

محاكم 1 ، 2


السجن

الاثنين، 17 أكتوبر 2011

هيا بنا نقضي على رقم اثنين !

مسلم ولا مسيحي

بحاروه ولا صعايدة

علمي و لا أدبي

رجل و لا امرأة

بنت و لا ولد 

محجبة و لا سافرة

غني و لا فقير 

رفيع و لا تخين

زمالك و لا أهلي 

علماني و لا محافظ

كلب و لا قطة

و غيرها من المقارنات التي تعـُقد دومـًا بين "اثنين" ...

المشكلة أن هذه المقارنات لا تبدأ و لا تنتهي بخير و عادة لا تنتهي أصلاً ...،، !!

مشكلة توجد عند أغلبنا ...المقارنة و المفاضلة بين اثنين لا تربطهم سوى علاقة التصنيف الذي يندرجان تحته

مسلم و مسيحي = أديان

بحاروه و صعايدة = أقاليم

علمي و أدبي = ثانوية عامة و مستقبل 

رجل و امرأة / بنت و ولد= جنس

محجبة و سافرة = صفات

غني و فقير = طبقة اجتماعية

  رفيع و لا تخين = صفات جسمانية

علماني و محافظ = مذهب سياسي

زمالك و أهلي = أندية رياضية

كلب و قطة = حيوانات 

و هكذا ...

اختفى الشيء المتوسط بين أغلب هذه التصنيفات ، فلم تعد هناك طبقة وسطى أو مثلاً واحد بيشجع الاسماعيلي ... بتشجع الاسماعيلي

يبقى اسمعلاوي...لو مش اسمعلاوي يبقى انت زملكاوي و بتداري على خيبة فريقك (مثلاً يعني) !

و أصبح لدينا في مصر مشكلة اسمها (و حضرتك بقه يا بيه مسلم و لا مسيحي ؟!) أو ( و انت إخوانجي -إن شاء الله - و لا كافر-وليعوذ بالله- !؟)

و كلما تأملت مشكلة من هذه المشكلات ، وجدت المشكلة في رقم اتنين !

أيوا رقم اتنين ... ،،

يقول جورج آيكن :

لو أننا استيقظنا في الصباح و وجدنا أن الجميع صاروا من نفس السلالة والعقيدة واللون، لاخترعنا أسبابًا أخرى للتفرقة قبل حلول المساء

و دا فعلاً اللي بيحصل في مصر ،،

سلفي و إخوانجي و صوفي و معتدل و مسيحي معتدل و مسيحي متعصب و مسيحي من أقباط المهجر و واحد مالوش أصلا ...

و كلها للتفرقة بين المصريين ،،

كلها عشان تقسمنا مش عشان تجمعنا و تخلينا قوة واحدة 

تخيلوا معايا 

1 و 2 ،،

لو جمعناهم هيبقوا كام ؟!

1+2 = 3

عملنا ايه ؟! تقدمنا رقم و لا لأ ؟! بقينا حاجة و لا لسه زي ما إحنا ؟!

طب لو 1 و2 قرروا إنهم يضربوا في بعض

هتبقى المعادلة عاملة إزاي ؟!

1×2 = 2

إيه دا ؟! تقدمنا ؟! ...بقينا رقم 3 !؟ و لا لسه واقفين محلّك سـرّ عند رقم 2 ؟!

يعني ضربنا بعض و خرجنا برضو اتنين مش واحد أو 3 !!

طب إفرضوا بقه إن 1 و 2 قرروا يعملوا حل وسط و يتصافوا كدا و يبقوا حبايب و كل واحد يقسم منطقته و ياخدها لوحده

المعادلة هتتطلع عاملة إزاي ؟!

1/2 = 1/2 = 0.5 = نصف !!!!

يعني إيه يا حاجة سارة !؟

يعني احنا نقصنا عن الاتنين كمان ؟!

بل احنا نقصنا كمان عن الواحد !

بقينا نصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصص الواحد !!

يعني بلغة الأرقام انت تخطيت الـ1 و نزلت من 1 صحيح و عديت على 0.9 و 0.8 و 0.7 و 0.6 و استقريت عند الـ 0.5


مرعب الموضوع ؟!

آه مرعب ،، تخيل لو مصر رجعت قـُرى جنب بعضها زي ما كانت قبل مينا موحد القطرين

كل قرية لوحدها ...تزرع أرضها و تاكل منها و تشرب من مايه النيل اللي قدامها و خلاص 

تخيلوا هيحصل ايه !؟

هل احنا عايزين كدا في مصر ؟!

بعد 7000 سنة من الوحدة ، يجي يفرقنا ...رقم اتنين !!!!؟؟؟؟

و من موقعي هذا ، أطالب بإلغاء رقم اتنين من الحساب ...

مش عايزين يبقى بينا واحد مسيحي و واحد مسلم...إيه يعني لما يكون في واحد يهودي و لا صاحب ديانة وضعية كمان ؟!

ماهي ماليزيا و الهند عايشين و مزاجهم حلو ...عشان ماعندهمش طائفتين بس ... عندهم طوائف كتيييييييييييرة ... يعني هم لغوا

رقم اتنين من حساباتهم !

ايه يعني لما يبقى في حد بشجع الاسماعيلي و لا إلكترون طلخا و لا حليج الأقطان بينا ؟! مش لازم يبقى زملكاوي و أهلاوي يعني !

ايه يعني لما يبقى في واحد إخوانجي مع واحد ليبرالي مع واحد ملوش خالص ؟!

مش معنى إنك تنتمي لمذهب سياسي معين إنك تنفصل عن بقية المحيطين بك
اجتماعيًا على اختلاف مذاهبهم أو انك تكون صعيدي فماتحبش تتكلم مع حد من الوجه البحري عشان يتريق عليك 

و التريقة دي ناتجة عن خطأ و قصور في التفكير أصلا ،

مازالت عندنا النكات السخيفة التي تقال عن المرأة و عن الزملكاوي و عن المسيحي و عن الصعيدي و عن البدين

و كلها إهانة و لا ترتقي لمرتبة السخرية بل هو حقد دفين و تهكم على الخلق و خلاص ... إزاي إحنا لسه بنقول الكلام السخيف دا و نسميه نكتة ؟!!!!!

باختصار ،، 

مش عايزين رقم اتنين يبقى حاجز بيننا ... إحنا حاجة واحدة ،، رقم واحد ... معادلة واحدة ...

يا تعدي الطرف التاني برقم صحيح موجب و أكبر من عناصر المعادلة اللي دخلت يا إما يطلع كسر ورا العلامة العشرية !!

و إحنا اللي هنحسب المعادلة ... ها ،، إيه رأيكم ؟! غيرتوا رأيكم و لا لسه مُـصّرِّين تبقوا كـسـر ؟! :)


ملحوظة: التدوينة دي مش عشان خاطر ماسبيرو و لا أي حاجة فردية، دي عشان خاطر مصر و عشان خاطر الهم اللي بقينا فيه على طول بسبب رقم اتنين !







برا الهامش :

حتى أحمد السقا مش مقتنع برقم اتنين :D


السبت، 8 أكتوبر 2011

سنة حلوة يا جميل

في اليوم دا من سنة 2010 نقلت مدونتي الصغيرة (قلم سارة) للبلوجر ،،

قلم سارة كانت مدونة صغيرة غير معروفة إلا للأصدقاء المقربين فقط على (ماي سبيس) المتاحة على الهوتميل

و كنت مبسوطة بوجودها هناك ، صحيح هي صغيرة و ماحدش يعرفها ، لكن دا كان بيديني مساحة حرية كبيرة

إني أكتب فيها اللي أنا عايزاه و محدش له عندي حاجة .

حقيقةً ، أنا ما بدأتش التدوين من سنة أو اتنين ،، أنا بدأته من فترة طويلة لكن كانت تدويناتي مشردّة صغيرة

قصيرة و عادةً بتتكلم عن أحداث مضت ، زي يوم مسابقة حضرتها أو يوم مسرحية عملتها أو غيره .

أما المدونة و اللي كان اسمها قبل كدا (بنات مصر) ثم تحولت لـ(صفحتنا) و كانت مخصصة في البداية لبنات

مدرستي و بعدين اتنقلت و بقت مجلة باسم (صفحتنا) و لما ماحدش شارك إلا أنا و واحدة صاحبتي بس ،

اتفقنا بدون اتفاق ، نفك الشراكة و كل واحد يمتلك مدونته الخاصة ، و هكذا تحولت مدونتي إلى مدونة جديدة

و المفروض باسم جديد !

و احترت كتير أسميها ايه ، كنت عايزة اسم يخصني لأني كنت متحمسة أنشر فيها تجاربي القصصية و اخترت

كذا اسم و فضلت لمدة يومين أنا و صاحبتي (لطيفة) نبحث في الأسماء ، و هي تشجعني و تحاول ما تحبطنيش،

لغاية ما قررت أسميها (قلم سارة) ..  و هكذا بدأت مرحلة التدوين في المدونة .

التجربة كانت جديدة ، و جميلة كمان ، فهي حفظت لي حقوقي كمدونة و في نفس الوقت بقيت عاملة زي اللي

عنده بيت جديد ، كل يوم يروح يظبط فيه حاجة ، يلونه ... ينظفه ... يغير منظره ... و بقيت مبسوطة جدًا

بمساحتي اللي بقت عاملة زي البيت الجديد بجد .

و في إحدى أيام شهر سبتمبر 2010 فاجأني الهوتميل بقرار عجيب ! إنه هيلغي المدونات من عليه خلاص

و هيعمل شراكة مع الوورد برس و ينقل لها كل المدونات ، و كانت لي تجربة قديمة مع وورد برس في مدونة

واحدة صاحبتي كنت معاها فيها و بصراحة ما اتبسطتش فيه و قررت ألم عزالي و أنقل من الهوتميل خالص و

جيت استقريت على البلوجر !

و كانت من هنا بداية فكرة التدوين المنتظم ، صحيح ما نقلتش كل التدوينات القديمة و نقلت بعضها فقط و لكن

و حرصت إن مفيش شهر يفوت دون ما أكون مدوِنة على الأقل

تدوينة واحدة جديدة.

و بدأت رحلتي مع البلوجر و مدونة قلم سارة بشكلها الجديد عليه ، و بدأت أكتب و أكتب و أعرف مدونين كتير

و الناس بدأت تشجعني و تقولي "اكتبي" رغم إني كنت شايفة إن كتابتي مش اللي هي بس تشجيع الناس خلاني

أكمل .

في دماغي كلام كتير عايزة أقوله لكن بصراحة أنا جاية النهارده أكتب التدوينة دي عشان أقولكم كلكم

شــــكــــــــــرًا

كل الناس اللي شجعتني

و كل الناس اللي قالت لي رأيها سواء بالإيجاب أو بالسلب

لكل واحد كلف نفسه و اقتطع من وقته و لو دقيقة عشان يقرا كلمة مكتوبة في المدونة

لكل واحد قالي (كملي يا سارة) و شجعني

لكل الناس اللي ألهمتني و لسه بتلهمني و هتلهمني في الكتابة

الحمدلله إني قدرت أوصل و لو كلمة لكم ، مش مهم تتفقوا معاها ، المهم تخليكوا تفكروا و تعرفوا إن في ناس

رأيها مش ضروري يبقى زي رأيك بس رأيها لازم يوصل و يُحترم .

أنا مدونتي مش سياسية و لا اجتماعية و لا أدبية و لا فكاهية و لا أي حاجة من دول ،

هي مدونة عاملة زي طبق الفاكهة مليانة من كل صنف أو زي الأمم المتحدة من كل بلد مندوب :D

مدونتي زي شخصيتي بالظبط ، شخصية مش بترغي 24 ساعة في السياسة و مش بتضحك 24 ساعة برضو

و لا هي مصلحة إجتماعية و لا بتكتب زي نجيب محفوظ ولا ليها أي خبرة في الحياة .

16 سنة و 9 شهور و 4 أيام هو عدد نصيبها في أيام هذه الحياة ، خلّتها تكون وجهة نظر عن حاجات كتيرة فيها

ممكن تكون صح ... ممكن تكون غلط ... ممكن ما تكونش حاجة أصلاً !

بس هو صوت من كام مليار صوت موجود على وجه الكرة الأرضية عايز يتسمع .


شكرًا ليكم

كنت حابة أذكركم واحد واحد بالاسم ، بس خايفة أنسى حد

عشان كدا عايزة أقول لكم كلكم شكرًا و أنا مش بنسى حد قالي كلمة حلوة أو وحشة

و دلوقتي هصدّع راسكم شوية :D بس في كام مدون لازم أذكرهم في هذا المقام

سارة فوزي

ياسمين جمال


و غيرهم :)

أقولهم كلهم :

Thanks for inspiring me
 

 حتى لو بعضهم ما دخلش و ما شافش الشكر بس أنا بشكرهم كلهم

و شكرًا لكم لأنكم قررتم تشرفوني النهارده بزيارتكم لي في المدونة

شــــكــــــــرًا

و أحب أقولكم في النهاية كلمتين خلوهم على طول في بالكم

اليوم اللي يعدي من غير ما تعمل فيه خطأ يبقى انت ماتعلمتش فيه حاجة

وبس ،، :)


بدأنا سنة جديدة

ع جنب : مش ملاحظين إن الهيدر اتغير ؟! :D

الخميس، 6 أكتوبر 2011

الثورة = الانبساط



لشهر أكتوبر معزة خاصة عندي حيث تمر فيه ذكرى هي من أجمل الذكريات ألا و هي تغلب مصر على اسرائيل و كسرها للحاجز النفسي و المادي و العبور نحو الحرية ... الحرية التي يتمناها كل مصري و يسعى إليها و قدمت مصر فيها أجمل التضحيات من شباب جميل (زي الورد) ... فكل عام و مصر حرة  . فـإذا كانت الحرية قد بدأت خطوات استعادتها في عبور 73 فلقد بدأت بالفعل تتحقق بعد ثورة 25 يناير التي دعت إلى الحرية ... الحرية في كل شيء ... في الرأي و التفكير و الاعتقاد و التصرف ... الحرية التي تشتاق إليها مصر و تتوق إليها و قدمت في سبيلها مئات الشهداء ... فإذا كانت الحرية هي مرادف للحياة فالثورة المصرية هي مرادف الانبساط .
لقد قامت الثورة بدافع الانبساط ، نحن نريد أن نشعر بـ(الانشكاح) في الحياة ... نريد أن نفرح و أن نضحك و أن نبتسم ... لذلك كان شعارنا (العيش بكرامة في مجتمع حر) ...
أن تنزل كل يوم إلى عملك و تعود بدون أن تتوتر من المرور لترتاح و تنزل بعدها سهرة جميلة تضحك فيها و تمرح و تعيش حياتك فعلا بكرامة و تقول ما تريد دون أن يحاسبك أحد ... أرأيتم أفضل من ذلك ؟! الانبساط هو مرادف الثورة
لذلك  ثورتنا ضاحكة مرحة حتى في أصعب لحظاتها ...إنها ثورة مـَن يريد أن يعيش سعيدًا ... لذلك تحب الثورة أن تقوم بما يجعلك سعيدًا ...
فإذا حدث و لاحظت شيء ما حدث لا يدعو للانبساط ... فاعلم أنها ليست الثورة !
و إنما شيء آخر يريد أن يفسد جمالها و انبساطها ... شيئًا يريد دائمًا أن يذكرنا إنه موجود و أنه سيسعى لتكدير حياتنا و (انبساطنا) ... فهل نسمح لأحد أن يسرق من ثورتنا أجمل ما فيها ألا و هو الانبساط ؟!
لا أعتقد أن أحدًا فينا يرغب في ذلك ... لذلك ...
لــِمََ لا نبتسم و نشعر بالسعادة و نسعى لتكون الثورة فعلاً مرادف للانبساط ؟!
لـِمَ لا ؟!

الجمعة، 30 سبتمبر 2011

لأن المنصورة ممكن تكون أحلى بأهلها ...




تحولت مدينة المنصورة من مدينة جميلة إلى مدينة قميئة !

و ذلك بسبب الممارسات الخاطئة لبعض أو كل الناس تقريبًا .

بدايةً من رمي القمامة في الشارع و حتى حرق قش الأرز .

المشكلة أن الناس نفسهم لا يفهمون أن هذا يضرهم أولاً .

حاول أن تمنع رجل الشارع من رمي القمامة في الشارع و ستفاجأ بأنه يلقي اللوم على الحكومة . حاول أن تقنع سائق تامسي

أن الوقوف وسط الشارع لحمل الركاب خطأ و ستجده ينفجر فيك صائحًا بأن المرور هو السبب و أيضًا ستفاجأ بأن ركاب التاكسي

يدافعون عن نظرية سائق التاكسي و يؤيدونها بل الآن يصل الموضوع إلى سب الثورة و إنها السبب في خراب البلد !

" طب هي البلد كانت عدلة أوي قبل الثورة مثلاً ؟! "

مشاكل المنصورة كثيرة حقًا منها : 

1) زحام و تكدس .  2) قمامة في الشوارع .  3) مواصلات مقرفة . 4) تكاتك في الشارع .

5) تناحة السواقين . 6) لا مواقف للسيارات .  7) غياب الدور الثقافي عن الشارع .

و مشاكل أخرى ... !

اليوم سأتكلم عن القمامة ، بجانب سور مدرستي مباشرة مقلب قمامة عملاق و يمتليء المكان داخل المدرسة بالحشرات و القاذورات

و الرائحة المقرفة و عندما تحدثنا مع المحليات وعدونا بحل المشكلة و فرض عقوبة على من يلقي القمامة و لكن لا حياة لمن تنادي !!

المشكلة الآن ليست في المحليات فقط بل هي أولاً في المواطن المصري الذي يعتقد أن التخلص من القمامة هي مجرد التخلص منها 

خارج حدود المنزل و ليذهب العالم الخارجي إلى الجحيم !

كلما حضرت سيارة القمامة و لملمت القاذورات الموجودة ، بعد 15 دقيقة تجد المكان قد امتلأ مجددًا بالقمامة ...لماذا ؟!

لأن المصري لا يعتقد أن رمي قاذوراته (نعم !؟ ...متضايق من الكلمة ؟!...أيوه ، قاذوراتك انت) خارج منزله سيحميه لكن الحقيقة

أن هذه القاذورات

يتجمع حولها الذباب...يحرك الهواء محتوياتها ... تـُحرق .. تنتشر على الأرض ... كل هذا يجلب الأمراض يا عزيزي !

ألا تعي بأن قاذوراتك يمكن أن تسبب أمراضًـا مزمنة لطالبات المدرسة الثانوي بجانب  "مقلب زبالة حضرتك" ؟! 

ألا تعي أيـضـًا أنها يمكن أن تسبب السرطان و العقم و الالتهاب الرئوي و غيرهم ... ؟!

ألا تعي كل ذلك فأنت جاهل !

كلما نظرت إلى شوارعنا ، وجدت بجانب سور كل مدرسة مقلب قمامة ... طب من ايه دا ان شاء الله ؟!

و هذا يدفعني للتساؤل ...

لماذا يحلو للمصري أن يـُلقي بقاذوراته بجانب صندوق القمامة و ليس بداخله ؟!

لماذا يحلو للمصري إلقاء قاذوراته بجانب سور المدارس !؟

و لماذا أيـضـًا يـُلبي نداء الطبيعة بجانب أسوار المدارس و المستشفيات ؟! ( ليه مش مكان تاني...مثلاً يعني مكان قريب كدا...

في شارع البحر في مبنى كدا ... بلاش أقوله أحسن أروح في داهية ! ) .... يعني ليه مش بيدخل مطعم و لا حاجة ؟!

لماذا لا يفهم المصري أن قاذوراته التي يلقيها في الشارع ستمرضه و تضره أولاً ؟!

أنا لا أريد أن أسبب لكم الإحباط في هذه المقالة لذلك سأقترح عليكم بعض النقاط للمساعدة في نظافة البيئة لكن أنتم وحدكم من 

يستطيع تحديد النقاط المناسبة للحفاظ على نظافة المنصورة :

1) كيس صغير بلاستيك معاك في العربية ترمي فيه و بلاش ترمي في الشارع .

2) أرجوك ما تتفش (spit أي تبصق) في الشارع .

3) أرجوك ما تعطسش أو تكح في ودن حد أو في وشه ... لما انت بتعمل كدا و ماحدش بيعلق مش معناه إنه متقبلها منك ...هو بس 

عايز يقولك يا قليل الأدب  احترم نفسك بس خايف تزعل منه ! 

4) بلاش ترمي المنديل (اللي عطست أو تفيت فيه) في الشارع و دور على أقرب صندوق قمامة ترميه فيه

" لو بتقرف تمسكه أو بتقرفي تمسكيه "

5) بلاش تحط برفان طول ما انت رايح و جاي و ترش معطر في البيت عمّال على بطّال .

(حضرتك كدا بتخرم طبقة الأوزون و هتضطر تشتري تكييف السنة الجاية لأن الجو هيبقى حر بزيادة و بكدا تحويشة عمرك 

هتضيع ... مش في شراء التكييف ...لأ دي مقدور عليها دلوقتي التكييفات بالتقسيط ...انت حضرتك هتخلص الفلوس على شركة

الكهربا اللي ما هتصدق ترزعك فواتير عالية أول ما تلاقي عندك تكييف . )

دي بعض الاقتراحات البسيطة ... و مستنية آرائكم ...أي إضافات ؟!!