الأربعاء، 20 يوليو، 2011

مـصـيـري الـذي خـلّـفــتــه ورائــي ..،،

 

هي لن تستسلم


أنا أحبها فأعلم أنها ليست كذلك


لديها ذلك الدافع القوي الخفي الذي يدفعها دفعًا للأمام دون النظر للخلف...


لكنني أعرف أنها في لحظة ما ... ستلتفت خلفها...


ليس لأنها اشتاقت لي ... و لكن لتحذر مما يمكن أن يصيبها من الخلف ...


أنا أعلم أنها ليست لي


هي تعلم أنني لست لها


و مع ذلك ، ...


عندما سأنظر إلى ما وراء كتفي ...


سألمحها تبتسم بشجاعة ...


سأراها تدفعني بيدها للأمام و تقول في سعادة ( تقدم و لا تخف ! )


أنا أعلم - و هذا يكفيني - إنه عندما سأنظر إلى الخلف سأراها تدعمني بقوة ...


فقط لأنها هي و لأنني أنا ... و لأننا دائمًا كنا هكذا و دائمًَا سنكون !!


جزء من مذكراته هو

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق