الخميس، 7 نوفمبر، 2013

تقريري عن ديوان (يوم قابيل)



حصلت عليه كهدية مع مجلة دبي الثقافية :)


لست من محبي الشعر النثري  أو ما يدعونه القصيدة النثرية "أيا كان يعني"
أو بمعنى أصح،لم أتعرف إلى هذا النوع من الأدب إلا مؤخرًا ومعظم ما كـُتب فيه لا يرقَ إلى مستوى جيد من وجهة نظري الخاصة

ولكن هذا الديوان قد أثّر فيّ عظيم الأثر ولم أكن أتوقع ذلك حقـًا،فلقد كانت مفاجأة!

مقدمة الكتاب النقدية مملة للغاية وشعرت بالكثير من الفلسفة غير المعقولة في كلام الناقد،ويمكنني تلخيص ما قال في بضعة نقاط بسيطة :
- أن الديوان كـُتب في سنوات كثيرة تصل إلى العـَقد تقريبًا ولذلك ستلاحظ عزيزي القاريء اختلافـًا في الأسلوب واللغة التي كـُتب بها الديوان
- القصيدة الأولى عن الثورة السورية أو ما أسماها الناقد الانتفاضة السورية وعن إيمان الشاعر بقضية الثورة وحزنه على الدماء التي تـُراق كل يوم في سوريا
- تتراوح لغة الأشعار في الديوان

وحقيقةّ،إذا كنت ممن يملون بسرعة ولا يحبون قراءة الأشياء المملة فأنصحك بأن تتجاوز المقدمة حفاظـًا على صحتك وضغط دمك

أما بالنسبة للديوان،فهو رائع حقـًا وأعجبني كثيرًا رغم أنه توجد بعض القصائد والجمل التي لم تعجبني ولم أفهمها كليةّ ولذلك لو كان هناك تقييم بالنصف لكان الكتاب من نصيبه الأربع نجوم ونصف
ولكن الخمسة تمثيل جيد لأنه أثّر فيّ
*أعجبتني قصيدة الأيام السبعة للوقت عن الثورة السورية،جعلني أعيش الحالة الرهيبة مع كل الدماء النازفة والجروح المفتوحة..المدينة التي تحولت إلى أكوام من التراب والبلد التي استحالت إلى أشلاء..الشعور بالألم والحزن والفقد والتعاسة وانعدام الإنسانية
ولكن الشاعر لا يجردنا من الأمل،فخلف سطوره المؤلمة تقبع روح حـُرة تتطلع إلى الحرية ولا تعرف الهزيمة.


*أعجبتني رسالة الشاعر إلى الفيلسوف الذي كان يـُحذر الناس من العدو القابع في الخارج متناسيـًا أعداء الوطن وأبنائه المخادعين

* رسالة الشاعر إلى الآباء قوية الذين يفرقون في المحبة بين أبنائهم فتنتج بينهم العداوات والصراعات
الشاعر ذو خيال خصب ولديه ميل لاستخدام التورية كثيرًا،صحيح أنها تكون غامضة في بعض الأحيان ولكنها مستخدمة بشكل جيد يخدم الفكرة

الديوان يحتوي على الكثير من الرسائل الجميلة





يستحق القراءة باستمتاع :)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق