الخميس، 5 يوليو، 2012

توقف عن المحاولة !




أتذكر الدكتورة التي أحبها جدًا (منال عمر) و هي تتكلم عن الجنون

الجنون هو أن تحاول أن تكرر نفس الشيء بنفس الطريقة 

أن تحاول فتح الباب بنفس المفتاح عدة مرات بدون فائدة

هذا هو الجنون !

فماذا عن محاولاتي تلك من أجلك ؟

أحاول فتح الباب بالمفتاح حتى أملّ .. 

ألقي بالمفتاح .. أحاول تحطيم الباب بيدي .. 

أستمر في الدق ... أستمر و أستمر ..

أصرخ بأعلى صوتي .. أحتاج لك ! افتح !

أستمر في الدق بعنف 

تدمع عيناي حتى تنعدم رؤيتي

أصرخ حتى يبـُحَ صوتي

أطرق بابك حتى تنزف يداي

أمازلت حتى اليوم تحتجزني بعيدًا عنك ؟

يلتفون حولي .. يهدؤون من روعي .. ثم ينسحبون من خلفي

في هدوء !

أنا وحيدة مجددًا !

لماذا ؟!

أذرف دمعي  ... تفتح سنتيمترا من الباب

تنظر إليّ بازدراء .. ثم تغلقه 

تغلق الباب الذي طرقته من أجلك !

من أجلك فقط !

هل أنا بهذا اليأس .. ؟ هل أنا لا أستحق ؟ لا أستحق حتى شفقتك ؟

آه لا تدري من أكون .. من أين أتت نفسي .. من أين قددت عزيمتي !

فقط لو تعلم .. لست كما ترى .. لست كما تتصور ..  أبدًا أبدًا !


أعطيتك صورة خاطئة عني لبعض الوقت فحسب .. 

أما اليوم .. عزيزي

فأنا أختلف .. أختلف كثيرًا !

تتعجب ! 

أولم تعرف ؟

كيف ؟!

ألم أخبرك عن مكونات روحي المعدنية بعد ؟!


هناك 4 تعليقات:

  1. :((((((( مؤثره اوى لمست حاجات كده ,, اهئ
    بس فيها فى الاخر عزيمه عجبتنى اوى :)

    كنتى وحشانى يا سوسو انتى و كلامك

    ردحذف
  2. حبيت احساس التدوينه دى اوووى
    ووصلنى جدا
    وحشتنى تدويناتك والله يا ساره :))

    ردحذف
  3. لااعرف كيف وصلت الى هنا ..لكن اعجبتنى كتاباتك وما زلت فى بدايتها ..اعرف الدكتورة منال عمر جيداً
    واستوقفتنى كلماتك ..توقف عن المحاولة
    انتى تعلمى انة الجنون نفسة .فقد حاولتى مرات ومرات فتح
    الباب بنفس الطرق وبنفس الدق ويعلوا الصراخ
    ومع نزفك وكثرة محاولاتك يزداد الازدراء
    لماذا كل هذة التوسلات
    هل يسلب منا ارادتنا وكرامتنا
    هل يجعلنا الحب اسرى لمن نحب حتى اصبحنا
    كما ذكرتى نتمنى فقط ان يشفق علينا الحبيب
    أسترسلتى ..انا لست كما ترى..انا لست كما تتصور
    تعلمنا وفهمنا من الحياة سارة
    ان نقيض الحب ليست الكراهية ..وانما اللامبالاة وفتور المشاعر من احد الاطراف او كليهما ..فكيف للارادة هنا ان تستمر بهذة التوسلات
    والتنازلات والحب شجرة تحتاج الرعاية والجهد من الطرفين لتنمو وتكبر

    ردحذف
  4. جميلة فعلا الكلمات و الاسلوب ..

    أظن انه في اربع انواع من الكتّاب :

    - من يشعرك بأن شيئًا غير حقيقي هو حقيقي
    - من يشعرك بأن شيئًا حقيقًا هو غير حقيقي
    - من يشعرك بأن شيئًا غير حقيقي هو غير حقيقي (همم .. فاشل اذا جاز لي التعبير)
    - من يشعرك بان شيئًا حقيقًيا هو حقيقي (شبيه المراسل الاخباري كما اعتبره)


    انتي من الاثنين الاولين .. و تبدعين في التنقل بينهما .. لدرجة انه رغم كون هذه خاطرة خيالية الا اني شعرت بنذالته و حقارته و برود قلبه و جفاءه .. لدرجة اني تعاطفت مع البطلة بشدة ..

    لا أتصور ان البطل احب البطلة في يوم من الايام .. و الا لم يكن ليتصرف هكذا تجاه ألمها ، تجاه حاجتها له ، تجاه رغبتها في العودة ..

    ألم من نحبهم يؤلمنا بشدة ، حاجة من نحبهم إلينا تجعلنا نهرع اليهم و نترك ل ما عندنا لأجلهم ، رغبة حبيب مفقود في العودة تجلب فرحة تماثل فرحة العثور على غال مفقود او عودة الروح بعد خروجها من الجسد و فراقها له ..

    هو لم يحبها قط .. هذا هو الانطباع الذي خرجت به ..

    ابدعتي فعلاً ، و لكن اختلف معك بعض الشيء في التشبيه المستعمل : الباب و المفتاح كتشبيه لــ محاولة العودة لقلب احدهم ..
    السبب هو ان القلوب تتغير و المشاعر تتغير مع الوقت و بالتالي ممكن تنفتح بوقت من الاوقات ، بينما الابواب لا تتغير ، و اذا لم يفتح المفتاح الباب من اول مرة فلن يفعلها في المرات التالية ..

    لسبب ما ، خطرت على بالي أغنية قديمة جميلة قد تروق لك و تناسب جو هذه الخاطرة الرائعة ، و هذه هي :

    http://www.youtube.com/watch?v=gJC081LC_HA


    و لا تحرمينا من جمال كتاباتك و روعتها ^_^

    ردحذف