الاثنين، 26 مارس، 2012

[من شباك بيتنا] ... شوية سياسة

قبل القراءة : نرجو التركيز في المعني بين السطور :)



- معركة الرئاسة في فرنسا يحددها "اللحم الحلال" .. الحمدلله ..أخيرًا مشكلة لا يمكن أن تكون محور حديث معركة الرئاسة لدينا .. لأن معندناش لحمة أصلاً !

- طالما لم تنتصر الثورة في مصر .. فستظل معرقلة في سوريا !

- أعتقد فعلاً أن توفيق عكاشة ذا أصول أجنبية ؛ لأنه لا يوجد مصري حقيقي ينحني لـيُقبل أيدي الفاسدين .

- بعد زواج عمرو حمزاوي من بسمة .. تأكدت أن الحب لا ينوي القيام بعملية "تصحيح نظر" و يردد في قوة "أنا دافع ثمن بقاء عماي هنا" !

- لا أدري ما الأكثر ضـّرًا : صاعقة "تيار" كهربي أم دستور "تيار" الإخوان ؟!

- بعد نتيجة انتخابات البرلمان المصري .. تأكدت أن مصر كانت هي الجماعة المحظورة !

- رسالة للبلكيمي : كلنا عانينا من كوابيس "أنف" بونوكيو .. لكنها توقفت منذ بلغنا الثامنة !

- أيقنت أن أبو الفتوح سيفوز في انتخابات الرئاسة القادمة ... بعدما علمت أنه من مواليد برج "الميزان" !

- دستور الثورة (فيفتي فيفتي) ... نصف لمن حرموا الخروج عن الحاكم و نصف لفلول الحاكم ذات نفسه !

-  أؤمن بأن الإخوان يحبون مصر فعلاً ... لكن احذروا ،  فهناك "من الحب ما قتل" !

- ما أشد اشتياقي لسماع كلمة "نعم" ... للثورة !

الأربعاء، 21 مارس، 2012

كل سنة و انتِ طيبة يا ماما

 

كل سنة و انتِ طيبة يا ماما

كل سنة و كل أم شهيد و كل أم مصاب طيبة صامدة

كل سنة و كل أم شهيدة و أم مصابة طيبة 

كل سنة و كل أم ثائرة و ثائر طيبة 

كل سنة و كل أم ربّت بنتها و ابنها على أن الحق و الخير و الجمال قيم علينا المحاربة لأجلها طيبة

كل سنة و كل أم علّمت بناتها و أبناءها أن الرقص تحت المطر أفضل ألف مرة من احناء ظهورنا عند هبوب العاصفة طيبة

كل سنة و كل أم عرفت أن طريق المحاربة لأجل الحق و الخير و الجمال دائمـًا نهايته النصر طيبة 

و  لأم الدنيا اللي لسه مستحملانا و مستحملة قرف ولادها على مدار 7000 سنة

كل سنة و انتِ طيبة

الجمعة، 16 مارس، 2012

ورقة بيضا..~




" إيه دا ؟"

ورق أبيض ...

"ليه الحجم دا ؟"

عشان أنا بحب الورق ... لو جالي مزاج أكتب حاجة

" طب ما تعينيهم كدا بنظام ولما تحبي تكتبي ابقي طلعيها"

على ما أطلعها أكون نسيت ... سيب الورقة مكانها

"لأ..كدا المكتب مش منظم"

هو كان مكتبك ؟! أنا بحب مكتبي يبقى كدا ... انت مالك؟!

"أيوا لازم دماغك تبقى مليانة أفكار و كذلك أوراقك تبقى مليانة بالأحبار ... مش ورق أبيض و سطور فارغة ! "

طب ما هي لسه هتتملى ... 

"هستنى لحد إمتى عشان تمليها كلها؟"

محدش قالك استنى ...

" ماهو دا اللي هيحصل فعلاً..."

صوت إغلاق الباب

نهار جديد ... مكان جديد ... أبدو أكثر نضجـًا الآن ...

صوت فتح الباب

يدخل ...ينظر إليّ مجددًا .. يراني جالسة على سريري و نظري متعلق به في شرود ...

" مش بتذاكري ليـ..."

يلتفت إلى مكتبي ... يلمح كومة الورق ...

" هي لسه في مكانها ما اتحركتش ؟!"

يبتسم في سخرية ويقترب من مكتبي 

" شكل أفكارك لسه ما اتكتبتش"

يمسك بكومة الورق فتلسعه ... يلقيها بعنف على المكتب ... أصرخ فيه ...

أقفز من فوق سريري و ألتقط الأوراق ... أضمها إلى صدري و أخفف من حزنها ...

أنت لست أهلاً لـُتمسك بأوراقي !

" ما هذه الأوراق ؟ أهي لعنة ؟"

أبتسم ... أجيب ... أجل ، هي لعنة..لعنة تكرهها جدًا....إنها لعنة أفكاري !

يتأملني مرة أخرى ... يقطب جبينه ... يحاول استعطافي

"أنتِ تعرفين ما بداخلي نحوكِ"

أقف بإباء أمامه و أجيبه بصوت قوي .. كلا ، أنا لا أعرف سوى أوراقي ...

قد كنت ملاذًا لي فيما سبق .. لكن أوراقي أقوى منك الآن ... فهي ملاذ لا يمل أبدًا من كلماتي و أفعالي !

إنها ورقة بيضاء بالنسبة لك ... لكنها تعني لي الكثير...

تعني لي حكاية لم تُروى بعد ... و أسئلة لم أجد أجوبتها بعد ... تعني مساحة واسعة صافية للتفكير...

قد تظن أن هذه الورقة صنعت فقط لتكتب فيها ثم تلقيها في القمامة .. لكني أنا سأعيد تدويرها ...

سألقي فيها القمامة لكي أطهر نفسي ثم أعود كائنـًا صافيـًا بلون الورقة .. الورقة البيضاء !

يغادر صامتـًا .. أبتسم لنفسي و أهمس لها " ها قد فعلتِها أخيرًا .. مرحى !"

أمسك بأوراقي .. أرقص معها فرحة .. تبتسم أوراقي .. هي تعلم ما بداخلي جيدًا .. هذا لأنني أحترم عقلها الصافي

فأنا أبدًا لم أنظر لها ... كـ ورقة بيضا !

الاثنين، 12 مارس، 2012

لا تتركني وسط الطريق




تأخذ بيدي و تسير معي ثم تقف عند تلك المرحلة و تقول .. أكملي أنتِ كما ترين !

و كيف أكمل طريقي و أنا لا أعرف مرشدًا غيرك ؟!

كيف تخيرني و أنا لا أعرف خيارًا غيرك ؟!

 أنا لم أعتد على الاختيار ... لم أعتد على أن يكون لي رأي يستشار ...

لا تخيرني في قراري .. فقط أرحني و أختاره لي .. فأنا أعلم أنه سيكون للأفضل..

لأنك تعرف مصلحتي أكثر مني .

لكن أرجوك لا تسألني ... (كيف حالك؟!) 

لأنني سأجيبك إجابة لا تشفي فضول سؤالك

سأرد 

(الحمدلله)

و من داخلي سأحترق ... أجل سأحترق ... لأنني أحمد الله فعلاً و لكنني لست سعيدة بما أصبحت عليه ..

لقد اخترت لي و تركتني أتصرف في اختيارك ..هذا الذي أسميته أنت اختياري ... فأصبحت حائرة لا أعرف من أنا

أو ماذا أريد .. فأرجو أن تتكرم بإعطائي الإجابة ... ما الذي أريده ؟!

لا تتركني وسط الطريق ... لأنني ربما لا أعرف طريق الذهاب لكنني بالتأكيد قد لاحظت طريق العودة !