الاثنين، 12 مارس، 2012

لا تتركني وسط الطريق




تأخذ بيدي و تسير معي ثم تقف عند تلك المرحلة و تقول .. أكملي أنتِ كما ترين !

و كيف أكمل طريقي و أنا لا أعرف مرشدًا غيرك ؟!

كيف تخيرني و أنا لا أعرف خيارًا غيرك ؟!

 أنا لم أعتد على الاختيار ... لم أعتد على أن يكون لي رأي يستشار ...

لا تخيرني في قراري .. فقط أرحني و أختاره لي .. فأنا أعلم أنه سيكون للأفضل..

لأنك تعرف مصلحتي أكثر مني .

لكن أرجوك لا تسألني ... (كيف حالك؟!) 

لأنني سأجيبك إجابة لا تشفي فضول سؤالك

سأرد 

(الحمدلله)

و من داخلي سأحترق ... أجل سأحترق ... لأنني أحمد الله فعلاً و لكنني لست سعيدة بما أصبحت عليه ..

لقد اخترت لي و تركتني أتصرف في اختيارك ..هذا الذي أسميته أنت اختياري ... فأصبحت حائرة لا أعرف من أنا

أو ماذا أريد .. فأرجو أن تتكرم بإعطائي الإجابة ... ما الذي أريده ؟!

لا تتركني وسط الطريق ... لأنني ربما لا أعرف طريق الذهاب لكنني بالتأكيد قد لاحظت طريق العودة !


هناك 3 تعليقات:

  1. ربما تكون اختياراتنا صحيحة

    ولكن دائما ما نحتاج لمن يقول لنا ذلك

    ونحن فى احتياج اكثر لمن يشاركنا اختياراتنا

    ردحذف
  2. الله الله
    اجمل ماقرات فى حياتى
    تحياتى

    ردحذف
  3. نحن نساوي مجموع كل الخيارات التي اخترناها في الماضي .. و مع كل اختيار صعب من هذه الخيارات كانت هناك الحيرة و التردد ..

    الخاطرة جميلة و تصف الحيرة .. حيرة انسانة تجد صعوبة في الاختيار بين العودة او الذهاب .. انسانة مزقتها الحيرة و الافكار ..

    الفكرة و الأسلوب معقولين لكن في الخاطرة شيء غير متجانس ... اقصد :

    (( تأخذ بيدي و تسير معي ثم تقف عند تلك المرحلة و تقول .. أكملي أنتِ كما ترين ! ))

    (( لقد اخترت لي و تركتني أتصرف في اختيارك ..هذا الذي أسميته أنت اختياري ... ))

    السطر الاول يصف الحصول على حرية الاختيار .. و السطر الثاني يصف وجودة طريق واحد اختاره شخص للشخصية موضع الخاطرة ..

    فهل الموجود هو طريق ام طريقين ؟

    ما اعرف للصدق ، ممكن لان الخاطرة قصيرة بعض الشيء .. لكن اظن ان الاقرب للمنطق هو وجود طريقين لان هذا يتفق مع معظم محتوى الخاطرة سواء من الحيرة او حتى من التعبيرات مثل :

    (( لا تتركني وسط الطريق ... لأنني ربما لا أعرف طريق الذهاب لكنني بالتأكيد قد لاحظت طريق العودة ! ))

    ردحذف