الخميس، 31 مارس، 2011

طعنة الصديق ... ليست دائمًا دموية كطعنة بروتس !

اليوم أنا أتكلم عن مشاعري الشخصية ...

من وحي الأيام السابقة ، و حتى مع أسوأ أيامي على الإطلاق ... لا أفقد الأمل و لا

أتخلى عن مبادئي !

و ذلك ربما ما دفع البعض إلى إعلان ما يشبه الحرب الباردة عليّ ...

ربما لأنهم يرون إن مبادئي لا تتفق مع أهوائهم 

و ربما لأنهم اعتادوا على الغجرية في التعامل و المعاملة كالحيوانات أو ربما أقل 

فأصبحوا يرون الحياة كالبشر سيئة بغيضة مليئة بالمشاكل و العقبات

أو ربما لأنهم تعودوا مخالفة القانون ، فصارت مخالفة القانون  المبدأ الأساسي

للتعامل و صار القانون هو الشيء الغريب .

كل ذلك محتمل و طبعًا أنا لم أكتب عن "النفسنة" و الحقد و الغيرة غير المبررة 

أبدًا في وجهة نظري ، و ربما لدى أحدهم رأي آخر قد يطرحه عليّ !!


فكرة المقال تتكون من كلمتين هما الصدق و الأمانة !!


المقالة كلها تتلخص في الصدق و الأمانة !!


و كلها تتحدث عن الصدق و الأمانة !!

مستغربين من تكراري لهاتين الكلمتين ثلاث مرات متتالية ؟!

بالطبع !

لأني مش شايفة أي حاجة تدل على الصدق و الأمانة ...

إذا كنت شخصًا يحترم ذاته بالفعل فيجب أن تتمتع بالصدق و الأمانة مع نفسك

قبل أن تكون صادقًا مع الآخرين .

إذا كنت شخصًا يظن إنه مسلم كامل أو يتمتع بالإيمان عمومًا ، فيجب أن تكون

صادقًا و أمينًا مع نفسك قبل أن تكون صادقًا و أمينًا مع الآخرين .

كيف تسمح أو تسمحين لنفسك بارتداء زي الإسلام - و أشعر بالغرابة من استخدام

هذا التعبير عمومًا - و أنت تكذب و تخدع و تطعن الناس في ظهورهم !؟


إذا كان لديك شيئًا ، فقله و لكن لا تطعن في ظهر هذا الإنسان .
 
لأنك لا تضمن ، أن يستدير هذا الإنسان الجريح لك و ينظر لك بكل ما يحويه قلبه من

حقد وكراهية التي تولدت لديه في تلك اللحظة و يطعنك نفس الطعنة ، و هكذا

تنتهي المسرحية بسقوط كليكما على خشبة المسرح ... مسرح الحياة !!

من المستفيد !؟


من الذي رقص على جثة الآخر في النهاية و هو يغني ؟!

من الذي سيدعو الجميع إلى مأدبة فاخرة لافتخاره بقتل الآخر ؟!

لذلك أقول ، إن الصدق و الأمانة هما الطريق الوحيد الذي يمكن أن تكون به صادقًـا

مع نفسك و مع الآخرين .

أنا لا أفهم حقًا الغاية من إخفاء الحقائق و أبسط مثال ، يوم الاختبار تلاقي واحدة

قاعدة تعيط و تقولك : أنا ما ذكرتش ، أنا ما حلتش ، أنا هسقط .

و بعد ما تتعاطف معاها و تبدأ تساعدها في تحصيل بعض الدروس قبل ميعاد 

الاختبار تكتشف إنك كنت مخدوع و جزء من لعبة كبيرة ، حيث إن الفتاة التي تبكي

هي الأولى بالفعل !!!


و ساعتها يا عزيزي - يا من شربت المقلب كله - تتمنى تخبط راسك في الحيطة

و تمسك رقبتها و تكسرها ، و تبدأ تأخذ حذرك من فلان دا أو فلانة دي لأنها تظهر

عكس ما تبطن و الأغرب إنك تلاقيك بتكرر نفس المشهد دا مع شخص آخر ،

و يصدقك الشخص الآخر و بعدما يكتشف الحقيقة يروح يعملها على واحد تاني و 

هكذا دواليك ...

كل دا ليه !؟

عشان الدرجات !؟

عشان ما حدش يحسدني ؟!

يا جماااااااعة ، يا مؤمنيييييييييين ، يا أمة الإسلام ، يا بشررررررررررر

ازاي انتوا مؤمنين و مش فاكرين الحديث الشريف اللي بيقول :

"لو اجتمعت الإنس والجن على أن يضروك بشيء ، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله لك..."

افتكرتو الحديث ؟!

آه طبعًا ما كتبتوش كله عشان هتفتكروه و هتفتكروا اننا خدناه تقريبًا في 2 اعدادي

أو حاجة زي كدا ...

يعني يا (...) لو مكتوب لك إنك هتسقط في الامتحان ، هتسقط و ماحدش هينقذك

من السقوط و لا حتى إنك تخبي على الناس و تقولهم أنا مش مذاكر 

و لو مكتوبلك يا (...) إنك هتنجح في الامتحان ، هتنجح غصب عن الخلق كلها لأن

ربنا كتب لك النجاح !

أنا بصراحة مش فاهمة ليه النظرية دي !؟

نسيتوا أصل من أصول الدين ازاي !؟

و جايين ماسكين في الحجاب و النقاب و هدخل الحمام برجلي اليمين و لا الشمال


و سايبين الصدق و الأمانة اللي هيدخلوك الجنة برضو بالإضافة للحاجات السابقة 

دي و غيرها!!


ازاي متوقعين يبقى عندنا شفافية في السياسة و احنا ما عندناش شفافية بينا و بين

بعض ؟! حتى بين الأصحاب و بعضهم و بين أفراد العائلة الوحيدة !!!


ازااااااااااي !؟


ماهو الحاكم و مجلس الشعب هييجي منكم انتو !!


انتو اللي بتخبوا و تداروا !!


انتو اللي هتمثلوا نفسكم ،، مش هنجيب حد من اليابان و لا أمريكا يمثلكم !!



هتمثلوا الخيانة و الكذب و النفاق برضو !!


نضفوا نفسكم الأول قبل ما تنزلوا تنضفوا الشارع و تدهنوه أو تقولوا (تطهير البلاد


من الفساد) و احنا الفساد فينا فينا  !!



و في النهاية ، أحب أنبهكم للمرة الـتريليون ،

مافيش طعنة أجمد من طعنة الصديق - أو من تعتبره هكذا حتى لحظة الطعن-

و ممكن الطعنة تكون مختلفة تمامًا عن طعنة بروتس سالبة روح القيصر و لكن في 

النهاية ، ستقول

" حتى أنت يا بروتس" !!


هناك تعليق واحد: