السبت، 22 سبتمبر، 2012

شاردة







تجلس على مكتبها شاردة بالدقائق .. 

تفيق فتكمل ما تكتبه .. ثم تشرد مرة أخرى

تنظر إلى هاتفها المحمول في ملل .. يجول في خاطرها أن تمسح كل ما عليه و من عليه !

ثم تعود في رأيها عندما تـُدرك أن ضياع هذه الأرقام و جمعها مرة أخرى قد يكلفها الكثير من الوقت الذي تحتاجه هي ..

فيما تحتاجه ؟!

لا تدري تمامـًا !

تحين منها نظرة لمكتبتها .. تتأمل عناوين الكتب باهتمام و تتذكر مناسبة كل كتاب و كيف شعرت أثناء قراءته ..

تقع عينيها على بضعة عناوين تدري أنها أعطتها لبعض أصدقائها من قبل .. تتذكرهم .. كم تحبهم !

تعود لما تفعله .. كم هذا ممل !

ألا يمكن لبعض الإثارة أن تدخل حياتها ؟!

تتذكر أن الإثارة الكاملة تنتظرها على بـُعد تسعة شهور .. يالها من رحلة شاقة !

تتسل يدها لتشغيل أغنية .. كم تشعر بالامتنان لوجود الموسيقى في حياتها !

أليست هذه إثارة كافية لها لمدة 3 دقائق و قد تمتد لحظها إلى  4 و 5 دقائق ؟!

لماذا تطلب المزيد ؟!

ألم تدرك بعد أن مقسومها قليل ؟!

لماذا تتمنى ما لا يمكن أن يكون لها ؟!

تتذكر أنها بشر .. فتصمتُ !

لقد عرفت الإجابة لتوها ! 



و لكن لماذا مازال الشرود مستمرًا ؟!



  

هناك تعليقان (2):

  1. والله بوست روووعة...
    وبيوصف حالتي ناو...مللللللللللللللللللل
    تحياتي وان شاء الله مش هتكون اخر زيارة

    ردحذف