الجمعة، 2 أكتوبر، 2015

من الحُسنِ في آداب العشقِ

مـِن حُسن الأدبِ
ألا تتحدث عن الفراقِ أمام
امرأة عاشقة
أن تُخفي شرائط فيروز الحزينة
في الخزانة 
مع قبعات الصوف الخشنة
وتتستر على جريمتك المتمثلة
في مناديل الهاجرة
 التي مازلتَ تبكي فيها
تحت سواد الليل الأعظم.

***

لا تتحدث عن الهجرِ أمام
العاشقة
فمعبدها اليوم هو القلبُ
فاخلع نعليك قبلَ
أن تدوس على أطراف الحوار
معها
فهي تُصلي لنبضات الفؤاد 
المضطربة
عقلها صوفي
ودماؤها رهبان 
تهرول في خفة.

***

من حُسن الذوقِ

ألا تتحدث مع امرأة عاشقة
فهي هائمة في الملكوت
كمَلك ضل طريقه إلى السماء السابعة
أناسكُ قلبها أم عربيد؟!
لا تدري!
فالحـُب كالسـُكر عندها
وهنٌ
لا يُفرقُ بين الوهم
والوهمِ!


/

الأول من أكتوبر عام 2015 ميلاديـًا

رُبما..


هناك 3 تعليقات: