الخميس، 6 أغسطس، 2015

كادر الشارع


فضلاً افتح هذه الموسيقى أولا

إنارةُ الشوارع
تعكس ضوئها على مُقلتيها
تبدو صافية البسمة 
مُضطربة الحالِ
بين ذكرٍى ماضية وذكرٍى حالية
تتكون ..
مرة أخرى.

تكدُّس ذكرياتُها يدفُعها
للعبور بعينيها وسط الوجوه المتغايرة
لعلّها
تلمحُ في أضواء السياراتِ الكثيرة
إنعكاسـًا لإنعكاسها
الأبواقُ المـُنطلقة 
تنبهها
لمـُضيّ اللحظة 
يفتحُ لها الزمنُ راحتيه
أن تعالي
تركضُ بين السّياراتِ 
بأجنحة خفية/مرئية
للوقت
جفناها يخافان الطرفِ
حتى لا تغفلُ عن وجهٍ
قد كان مألوفـًا
إنعكاسـًا لإنعكاسها؟!

"الليل لا يبدو طويلاً كما ينبغي له أن يكونَ للمُتذكرِّ"
تـُفكِر..ستنام وتصحو لغدٍ آخر 
تُكمل فيه صراعَها مع الحياةِْ.

كلما مرّت من هنا
تشدو في أذنيها 
صوتُ ضحكةٍ حُلوةٍ
اخترقت حُجب القلب قبل الهواء 
وِجنتاهُ عكست أضواء الشارع
أحمر..أصفر..برتقالي..أحمر..أصفر..برتقالي..
واحتضانُ كفٌ لكفٍ 
بين غفلةٍ من المشاهدين.

تنظُرُ حولها وتقول لكومةِ الذكرياتِ البالية
في الركن الخالي من الغرفةِ ترقدُ
"ومهما حاولت..
الكادر هيفضل دايمـًا ناقص صورة.."


يقول نديمُها للساقي
متى الفرجُ؟!
يُجيب الساقي بعد لأْي 
في صورة فتى يجلس أمامها في الحافلة
وبينما يشتعل تفكيرُها
تتوقفُ الحافلةُ
يشيرُ الفتى إليها
وتظل كلمةُ "مع السلامة"
في الهواء الساكن
بين ممر الحافلة وسُلم الخروجِ..

مـُعلّقة.


هناك تعليقان (2):