الجمعة، 6 يوليو 2012

عرّف الثانوية العامة



سؤال المنهج :

عرّف الثانوية العامة . ثم استنتج من ذلك التعريف الملاحظة النهائية .

إجابة السؤال :

- هي الفترة التي تقوم فيها باتباع نظام غذائي قاسِ لأصابع يدك حتى أن خواتم الأطفال يمكن أن تناسبك بعدها !

- هي الفترة التي تفقد فيها شعرك دون أسبابـًا وراثية لذلك .. و لكن من كثرة "نتفك" لشعرك و أنت تحاول التركيز في المذاكرة !

- هي الفترة التي تؤمن فيها بـمطلع قصيدة تميم البرغوثي (هانت و بانت كلها كم يوم) و تستمر ترددها لنفسك منذ اليوم الأول

و حتى يومك الأخير... إذا وصلت له !

-   هي الفترة التي تزيد من إيمانك بأن الدولة هي كفار "قريش" الجدد !

- هي الفترة التي تتعلم فيها أساس الحياة في مصر ... هتتعب كتير و برضو الغشاش و الفاسد هياكلها منك!

- هي الفترة الوحيدة التي تتساوى فيها الفتاة مع الولد حقـًا ... في القرف !

- هي الفترة التي تزيد من إيمانك و تقواك و لتدرك ذلك .. تأمل حرصك على الصلاة في مواقيتها أيام الصيف و أيام الامتحانات !

- هي الفترة التي تكون فيها مشاهدة مباريات الكرة و الأفلام أمرًا "مستحبـًا" !


- هي الفترة التي تزيد فيها من صلات علاقاتك بالعائلة والأصدقاء لأنك تهرب من المذاكرة لتجلس معهم !



الاستنتاج النهائي :

أثبتت الثانوية العامة لي أن العملة المتداولة في مصر ... هي الغباء !



الاسم : طالب مطحون 

رقم الجلوس : 0900 مش فاكر =.=

المحافظة : جمهورية مصر العربية 

الخميس، 5 يوليو 2012

توقف عن المحاولة !




أتذكر الدكتورة التي أحبها جدًا (منال عمر) و هي تتكلم عن الجنون

الجنون هو أن تحاول أن تكرر نفس الشيء بنفس الطريقة 

أن تحاول فتح الباب بنفس المفتاح عدة مرات بدون فائدة

هذا هو الجنون !

فماذا عن محاولاتي تلك من أجلك ؟

أحاول فتح الباب بالمفتاح حتى أملّ .. 

ألقي بالمفتاح .. أحاول تحطيم الباب بيدي .. 

أستمر في الدق ... أستمر و أستمر ..

أصرخ بأعلى صوتي .. أحتاج لك ! افتح !

أستمر في الدق بعنف 

تدمع عيناي حتى تنعدم رؤيتي

أصرخ حتى يبـُحَ صوتي

أطرق بابك حتى تنزف يداي

أمازلت حتى اليوم تحتجزني بعيدًا عنك ؟

يلتفون حولي .. يهدؤون من روعي .. ثم ينسحبون من خلفي

في هدوء !

أنا وحيدة مجددًا !

لماذا ؟!

أذرف دمعي  ... تفتح سنتيمترا من الباب

تنظر إليّ بازدراء .. ثم تغلقه 

تغلق الباب الذي طرقته من أجلك !

من أجلك فقط !

هل أنا بهذا اليأس .. ؟ هل أنا لا أستحق ؟ لا أستحق حتى شفقتك ؟

آه لا تدري من أكون .. من أين أتت نفسي .. من أين قددت عزيمتي !

فقط لو تعلم .. لست كما ترى .. لست كما تتصور ..  أبدًا أبدًا !


أعطيتك صورة خاطئة عني لبعض الوقت فحسب .. 

أما اليوم .. عزيزي

فأنا أختلف .. أختلف كثيرًا !

تتعجب ! 

أولم تعرف ؟

كيف ؟!

ألم أخبرك عن مكونات روحي المعدنية بعد ؟!


الأربعاء، 4 يوليو 2012

يوم التدوين الموحد

 النهارده يوم التدوين الموحد ذي الأسئلة الموحدة :D
أعتذر عن عدم التدوين الأيام الماضية .. ماكنش عندي مزاج :)
نبدأ بالأسئلة و الإجابات
 


1/ عرف نفسك ؟

من أم الدنيا أكتب ... أنا سارة :)
واحدةٌ من ثوارِ الظلِ الذين لا يظهرونَ على التلفازِ أو تلهثُ الصحافةُ وراءَ أخبارهُم
فتاةٌ عاديةُ جدًا تعيش في عالم ليس عاديـًا تحاولُ مشاركةَ الآخرينَ أفكارها و أيامها
يقولون أن عمري 17 عامـًا ..لكن بداخلي أؤمن أنني مازلت أخطو بالكاد نحو عامي الثاني في الحياة البشرية 
مؤمنة بأن الغد أفضل مادامت الشمس ستشرق كل يوم ! 
أيضـًا أؤمن بحرية الإبداع الكامل و حقوق الانسان و المرأة و الطفل و النبات و الحيوان و كل ما خلق الله على هذه الأرض الجميلة.


2/ ما أكثر ما يميز شخصيتك ؟



أعتقد المفروض تسألوا الناس التانيين اللي بيتعاملوا معايا :D
بس ع العموم ع العموم يعني ... أنا عصبية جدًا جدًا ..طفولية بدرجة كبيرة و عادة أتفلسف .. متمردة .. Wild :D .. الشعرة اللي بين العبقرية و الجنون مفقودة عندي XD
 
3/ ما هى اهم نقطة تحول فى حياتك ؟


الثورة المصرية طبعـًا :)
غيرت رأيي في حاجات كتير و أنا نفسي تغيرت كتير أوي..أنا معدتش عارفة نفسي 

4/ كيف دخلت الى عالم التدوين ؟


مش عارفة كنت قلت الكلام دا قبل كدا و لا لأ ... بس أنا كنت بكتب زمان في مدونة ع قدي ع ماي سبيس بفضفض فيها كدا  و بعدين لما اتشالت نقلت ع الوورد برس (فترة انتقالية قصيرة) و بعدين نقلت للبلوجر :)

5/ ما اسم مدونتك ولماذا اخترته ؟


قلم سارة ... كنت عايزة اسم يعبر عني و لقيته دا :)
 
6/ صف مدونتك ؟


أعتقد أن وصف مدونتي مختصر في شعارها (قلم مشاغب أحيانًا .. مشاكس أحيانًا أخرى ، و جدّي باقي الوقت)
المدونة فيها سياسة و اجتماع و فكاهة .. فيها بعض من جنوني الشخصي :)

7/ من هم أكثر ثلاث شخصيات أثروا بك من داخل عالم التدوين ؟ ومن خارجه ؟

برايد (الدكتورة غادة عبد العال) ... رحاب بسام و حبيباتي سارة أحمد فوزي و ياسمين خضير :)

و من خارجه الكتاب اللي تربيت على إيدهم طبعـًا :)

من أول خالد الصفتي مرورًا بمحمود سالم و نبيل فاروق و أحمد خالد توفيق و انتهاءًا بـعلاء الأسواني و بلال فضل و عمر طاهر

 


 

8/ ما هى طقوسك الخاصة عند الكتابة ؟

ما أعتقدش في طقوس معينة .. يعني الجو لازم يبقى هادي شوية بس :)

و أفضل تدوينات لي بتطلع أوقات الضغط و أيام الشتاء :)

ماعرفش ليه :DD


 

9/ ما هو الاسلوب المفضل لديك فى التدوين ؟

هو أسلوبي بيضايق ناس كتير بس أنا برتاح معاه جدًا .. هو أسلوب التدوين العامي مع الفصحى .. بحب أدمج العامية بالفصحى بطريقة سخيفة للغاية ..  بس بتريحني شخصيـًا لأني لسه مبتدئة :)


10/ فى رأيك ما أهم ما يميز تدويناتك ؟

بتعبر عن حاجات جوايا و حاجات برايا .. بس أعتقد أهم حاجة إنها كتير بتفكر بالعقل و المنطق قبل العاطفة ..يمكن يعني !
 
11/ ما هو تقيمك لعالم التدوين فى الفترة الاخيرة ؟

Identify الفترة الأخيرة عشان أقدر أجاوب :D

بس أقدر أقول إن في نشاط واضح في عالم التدوين :)

عاجبني إن في ناس جديدة دخلت و بدأت تتشجع تكتب... حاجة حلوة خالص و تثبت إن لسه عالم التدوين بخير و إنه مامتش زي ما ناس كتير قالت بعد ظهور شبكات التواصل الاجتماعي .

صحيح قل بس مامتش

و حملات التدوين بتعطيه صحوة و دفعة ما بعدها دفعة ، أعتقد بتنفعه كتير :)

 

12/ اختر اقرب تدويناتك الى نفسك وضع رابطها وحدثنا عنها ؟

بحب كل اللي بكتبه الصراحة :) و بعتبرهم كتاكيتي الصغيرة

بس بحب دي جدًا

أعتقد فيها خلاصة تجارب لي تستحق القراءة و التفكير منكم :DD

كمان بحب نظرية رقم اتنين اللي ألفتها عشان أوضح مشكلات كتيرة بنتعرض لها بسبب الثنائيات في حياتنا :)

كمان رحلة البحث عن الاستقرار :)
 و كل حاجة كتبتها من ساعة ما بدأت حملة التدوين السنة دي :D



13/ استعرض اهم المواقف الغريبة او الطريفة التى صادفتك مع التدوين ؟

في ناس كتيرة بتدخل تعلق بطريقة متحدية أكتر منها مفكرة .. في تعليقات من نوع (ما تجيبيش سيرة الإخوان تاني)

أو (انتي فاكرة نفسك علاء الأسواني و ناقص تنهي المقالة بالديمقراطية هي الحل)

و في طبعـًا إهانة لي كـ بنت بكتب في السياسة  من بعض المتشددين :)

بس بجد ، بستمتع  .. حاجة كدا تحسسك إنك بتعمل حاجة مفيدة في حياتك :
D


 
14/ هل أحدث التدوين تأثيرا عليك ؟ وكيف ؟

آه أكيد... اكتسبت خبرات كتيرة .. بقيت بتعامل مع الناس بطريقة مختلفة شوية .. أسلوبي اختلف ..تطور .. اتعرفت على ناس كتير ... و التدوين فتح لي مجالات كتير .. باختصار ، أنا بحب التدوين :)

 
15/ اختر اى مدون ووجه له سؤال ؟

لكل المدونين ، إنتوا بتكتبوا حلو كدا إزاي :) ؟!




ها قد أنهيت التدوينة بسلام :DD

نراكم في تدوينة قادمة

إلى اللقاء XXD

 

السبت، 30 يونيو 2012

فقاعتك إيه ؟!




في مرة كنت في المكتبة مع صديقتي .. و أثناء تفقدنا لبعض رفوف الكتب ، وقع اختياري على عدة كتب مختلفة عن المسرح و السينما

و الأدب و العلوم ... 

فالتفتت إليّ صديقتي في دهشة "ما تستقري على حاجة يا سارة ! انتي عايزة تطلعي إيه بالظبط ؟ "

ضحكت و أجبت حينها "كلهم ! ، ايه المشكلة ؟! "

قالت لي ما بين تقطيبها و ابتسامتها " ماينفعش ..حاجة واحدة بس ! "

و منذ تلك اللحظة و أنا أتساءل... لماذا دائمـًا نحصر خياراتنا ؟! لماذا نـُصّر على شيء واحد فقط ؟! لماذا هذا التجمد ؟!

أين المرونة في الاختيار ؟! 

كل الناس تسألك (عايز تطلع إيه ؟) أو (عايز تدخل كلية إيه ؟) .. و تكون الإجابات محصورة في (دكتور، مهندس) 

و إذا حدث -لا قدر الله- و حاولت أن تشذ عن القاعدة و تجيب إجابة غير مسبوقة ، فسترى علامات التعجب و أمارات الاشمئزاز

و السؤال السريالي العجيب (طب ليه!؟)

ألم يسأل أحد لماذا بالذات نُجيب بـ(دكتور) ؟! 

لماذا لا تحاول أن تسأل " لماذا لا يحب أن يدخل تلك الكلية التي تريدها له أنت ؟!"

ثم أن الموضوع لم يعد يقتصر على الدراسة فقط ... بل امتد للهوايات و الاهتمامات !

تجد أحدهم يتساءل في دهشة (بترسم ليه؟ رسمك وحش ! ركز أحسن في الكتابة ! )

لماذا حصرتني في شيء واحد ألا وهو الكتابة ؟!

لـِمَ لا تدعني أجرب بنفسي ؟!

أليس من الممكن أن أتفوق في عدة أشياء في نفس الوقت ؟!

ألم يكن العرب القدامى ماهرين في الطب و الأدب و الموسيقى في نفس الوقت ؟!

لماذا حصرنا اختياراتنا و توجهاتنا في امتحانات لا تقيس قدرات و مهارات ينبغي لها الجمود ؟!

لماذا تحصرونا في "فقاعة" واحدة ؟!

لماذا نفني فيها أعمارنا كلها ؟!

فقاعة يصنفوك فيها و يعاملونك على أساسها !

و يرفض الجميع أن تخرج من هذه الفقاعة أو تحاول حتى الخروج !

التجربة لا تعني ألا نتخصص .. لكنها تمنحنا أرواحـًا أخرى بدلاً من الالتزام بقوانين لعبة واحدة طوال العمر !

نحن من نصنع فقاعتنا لمن حولنا ... لذلك يتوقف عندنا الإبداع عند سن معينة و عند مرحلة معينة  !

لماذا هي فقاعة ؟ لأننا نرى من خلالها و نـٌرى منها و نظننا في أمان .. لكن ما أن يأتي أحد بدبوس... تنفجر ونصبح ضائعين!

لذلك نبقى دومـًا داخل فقاعة ... و نبقى دومـًا خائفين من أن نصبح خارجها يومـًا ما !

نحن نخاف من المخاطرة .. من المجازفة بما نملك ... نخاف كثيرًا من أن نخرج من الفقاعة حتى لا نصطدم بالهواء من حولنا

لا أريد لأحد أن يصنفني في فقاعة ... لا أريد أن أتحول من كائن مغرد في الهواء الطلق لسلحفاة حدودها قوقعتها الصغيرة

الحياة مليئة ... لا أريد أن أفوت تجربتها لأن هناك من يضعني في "فقاعة"

 ثم يسألني بعد ذلك "فقاعتك إيه ؟ من الأفضل أن تبقَ داخلها"

الدنيا واسعة .. احنا اللي نظرنا 6/6 بس !


الجمعة، 29 يونيو 2012

قلوب شوارعنا



هل أخبرتك من قبل أنني أحب تامل الشوارع ؟
تجذبني الشوارع ... الخالية و المليئة ... المزدحمة و الساكنة
كلها تعطيني لمحة عنك .. !


أسير متجولة في الشوارع بلا هدى على أمل أن ألقاك مصادفة ..
يسألوننا كيف التقينا .. فنتفق على أنها كانت صدفة !
هكذا كانت حكايتنا ... مصادفة !
فماذا يضيرنا أن التقينا مرة أخرى مصادفة تضاف لصدفنا السابقة فتكون صدفة تروي عطش شوقنا و نار لوعتنا ؟!

أسير بين الممرات و على الأرصفة ,, أرقب وجوه الناس بنصف اهتمام علني أرى وجهك ...
أتسمع أحاديثهم علّ أذنيّ تلتقطان نبرة صوتك الدافئة,, هل  أخبرتك من قبل أن نبرات صوتك مختلفة ؟
فيها شيء مختلف يجعل قلبي يخفق  عند سماعها  ..أهو الحنين لك أم الخوف من وقوعي في خطأ و أنا بصحبتك ؟

أركب السيارة.. أسند رأسي إلى مقعدها .. أستمر في فحص المارة .. لم أيأس من إمكانية إيجادك الليلة ...
أترجل ,, أحرص على مغازلة الهواء بعطري ,, عله يفصح لي أنك مررت من هنا قبلي فأتنفس الهواء الذي دخل إلى رئتيك قبلي.. أو تمر بعدي ، فيتكفل الهواء بإثارة حنينك إليّ عندما تتنفس الهواء المختلط بعطري ,,
 

ماذا هناك و لم أفعله بعد؟!

 لكن العمر يمضي  و الأيام تمر .. و قد نضجت بعيدًا عنك و صارت رحلاتي إلى الشارع مجرد روتين أو ترفيه لم أعد أتذكر سببه  ... فقط أستمتع به !

لم أيأس و لكني نسيتك ...

ألم تسأل نفسك و لو لمرة كيف يكون للحي الشعبي هذه الحميمية و للشوارع الأنيقة هذه البرودة؟

إن الشوارع تتنفس مثلنا ... تنفسها هو حب البشر لبعضهم ... و لكن احذر عزيزي فليس كل شارع مزدحم به أحبة !


 الوقت يمضي و أنا أسير متخبطة في هذه الشوارع المزدحمة الكريهة و لعل وجوهنا تقابلت عدة مرات و لكنني لم أحفل ... فقد أصبح قلبي مثل قلوب هذه الشوارع ... باردة و مزدحمة بغيرك !