الجمعة، 5 يوليو 2013

حولياتي..تجربة جديدة

أهلاً بكم أعزائي متابعي المدونة ،

منذ عدة أيام بدأت حملة جديدة وتعتبر هي الشكل الجديد لمشروع كتاب المئة تدوينة ألا وهي حملة حوليات وفيها سندون لمدة 

عام كامل كل يوم،وهو تحدي بالقطع وأتمنى أن أنجح في إنجازه

يمكنكم متابعة حولياتي على المدونة الخاصة بالحوليات من هنا :


هل يعني هذا أنني سأهمل مدونة قلم سارة ؟!

لا،لكن التركيز سيكون على مدونة الحوليات ولن يمنعني هذا من نقل بعض التدوينات إلى قلم سارة المدونة الرئيسة والكتابة فيهما معـًا :)

بالتوفيق للجميع

الخميس، 30 مايو 2013

المعمعة...؟!




(1)
هل تعلمون من هو دون كيخوته ؟!

الحرب التي لا تنتهي أبدًا والتي لا تدري أنت متى بدأت من الأساس ،وكلما حاولت أن تضرب بذاكرتك إلى الوراء "عبثـًا" لا تجد شيئـًا ويضيع وقت تفكيرك هباءً منثورًا وتصبح خيوط ذاكرتك بالية مهترئة في هذا الصدد كخيوط عنكبوت أصابها عاصف فألقاها في الهواء الطلق فأخذت تتعلق بحائط وهمي مستنجدة بلا جدوى ! 


(2)
هل تعلمون من هو دون كيخوته ؟!




أتعاطفي مع المهزوم مرض !؟ أإشفاقي على المغلوبين على أمرهم المتخذين لقرارات لا تمثلهم عته ؟! أم إنه إنعكاس لنفسي التي تشعر بالهزيمة دومـًا والظلم أبدًا ؟!
كل يوم أستيقظ لأجدني مدفوعة إلى حلبة مختلفة عن حلبة صراعي الحقيقي..ليست هي اختياري بالقطع،لكن من حولي يجعلونها كذلك !
دفعونا في هذه الحياة فجأة وطلبوا منا القتال والظـَفر،لم يعطنا أحد دليل التفوق ولم يمنحنا أحد طوقـًا للنجاة. عليك أن تتعلم السباحة بنفسك وسط هذا البحر الهائج وعليك أن تحافظ على استقامة ظهرك وسط هذه العاصفة .


(3)

هل تعلمون من هو دون كيخوته ؟!

يسألونني "وماذا تريدين؟!"
 يااااااااه...هل تذكرتم اليوم فقط أن لي إرادة ؟!
وهل إذا أخبرتكم بإرادتي هل ستحققونها لي !؟
لا،لا أريد أن تحققوها ،أريد فقط أن أعلم هل ستتركونني لأحققها ؟! أم فقط ستستمرون في تحطيم إرادتي الحرة لتركبوا لي إرادة أخرى تقنعونني وتقنعون من حولي أنها إرادتي أنا وقناعاتي وأحلامي ؟!



(4)

هل تعلمون من هو دون كيخوته ؟!


مازالوا يسألون ..تبـًا، أنا لا  أدري ماذا أريد !
أنا فقط أريد أن أكــتــب ،لا أعلم شيئـًا عن رغباتي سوى أنني أريد أن أكــتــب وإذا كانت هذه رغبتي فعلاً فكفى بها سبيـلًا وأمنية !
هل توجد في استمارات رغباتكم "رغبة الكتابة" ؟!
لا توجد !؟
إذًا لا تسألوا ،فستحصلون على إجابات على شاكلة "كل اللي يجيبه ربنا كويس"
أنا لست مثلاً أعلى،لست نموذجـًا يـُتبع،لست شيئـًا مما تظنون ..أنا فقط غير مرئية..لكم على الأقل !


(5)

هل تعلمون من هو دون كيخوته ؟!

أبيات إيليا أبو ماضي تعبر عني أمس واليوم وغدًا :

أنا لا أذكر شيئـًا عن حياتي الماضية
لا أعرف شيئـًا عن حياتي الآتية
لي ذات غير أني لست أدري ماهيه
فمتى تعرف ذاتي كنه ذاتي ؟!

لست أدري !


(6)

مازال السؤال قائمـًا ..


هل تعلمون من هو دون كيخوته ؟!

ذلك الذي حارب طواحين الهواء متخيلًا أنه يحارب الأعداء..مالي أرانا اليوم كذلك ؟!
نحارب شيئـًا بلا معنى بلا ملامح محددة و لا يوجد له هيكل .
المزيد والمزيد من طواحين الهواء والمعارك المفتعلة ..أين هم الأعداء حقـًا؟!
هل يوجد أصلاً ما يسمى بالعدو أم أنه انعكاس لمشاعرنا ظهر في تعبير لغوي فارغ المعنى ممتليء محتواه بانطباعات شخصية ؟! 



ومازلت أتساءل .. هل وصلنا للقاع فعلاً أم أننا على وشك الوصول !؟




الأحد، 21 أبريل 2013

التنكيل بالطلبة الأقباط





إذا اطلعت على الروابط السابقة فستجد أن أغلب مواعيد هذه الامتحانات و غيرها مما لم أضعه هنا تبدأ يوم السابع من مايو أو الثامن من مايو أي بعد يوم  أو يومين فقط من أعياد المصريين المسيحيين و أيضـًا شم النسيم و كأن المقصود من هذه الجداول مضايقة الطلبة و التضييق عليهم في إجازتهم . 
فبعد وضع جدول انتخابات تتضارب مواعيده مع امتحانات الثانوية العامة و أعيد صياغته مرة أخرى قبل صدور حكم المحكمة بإيقاف الانتخابات و كذلك الجدول العجيب الذي خرجت علينا به وزارة التربية و التعليم لامتحانات الثانوية العامة رغم اعتراض جميع الطلبة و الأساتذة تقريبـًا عليه إلا إنه قد مر !
و الآن مع مواعيد امتحانات السنوات الأخرى نجد أن الامتحانات تبدأ مباشرة بعد الأجازة و كأن الطلبة سيأخذون الأجازة ليذاكروا في منازلهم لا ليذهبوا للصلاة أو للاحتفال بالأعياد !
و كأن هذه الوزارة تعيش في عالم آخر غير عالمنا و كأن هذا النظام يأبى إلا أن ينغص على المصريين حياتهم حتى الطلبة منهم !
على هذا النظام أن يخبرنا كيف  يضع مواعيده و هل يتبع معنا التقويم الميلادي الهجري أم أنه يسير على تقويم آخر كالتقويم السرياني مثلاً ؟! و هل يتضمن هذا التقويم احتفالات المصريين السنوية بمواعيدها ؟!
هل يدري وزير التربية و التعليم مع مديرياته التعليمية أن أعياد الأقباط الذين يدينون بالمسيحية يبدأ الاحتفال بها منذ الخميس الثاني من مايو !؟ و هل يدري أن المصريين يحتفلون بشيء يسمى "شم النسيم" يوم الاثنين السادس من مايو !؟ أم أن هذا لم يـُذكر في التقويم السرياني الخاص بهذا النظام ؟!
أم أنه يؤمن بأن شم النسيم حرام شرعـًا و لا يجوز الاحتفال به و من يفعل ذلك فهو آثم ، و يؤمن بأن الأقباط الذين يدينون بالمسيحية هم ضيوف في هذا البلد الإسلامي و عليهم أن يدفعوا الجزية مقابل حمايتهم –و افترض معي افتراضـًا جدليـًا أنهم يفعلون -؟!
يبدو أن الوزير و مدراء الإدارات التعليمية و كل من يعمل في هذه الوزارة و وضع مثل هذه الجداول يحب رؤية الطلبة تتعذب و تحترق لأنها لن تستطيع الاستمتاع بأجازتها و ياللعجب أيضـًا لن تستطيع التركيز في مذاكرتها من أجل الامتحان الذي يصبح بعد يوم أو يومين من العيد !
هل فوجيء سيادة الوزير بانتهاء العام الدراسي و دخول الأعياد مع امتحانات الثانوية العامة ؟!
لقد اقتطع جزءًا كبيرًا بالفعل من الفصل الدراسي الثاني فماذا هو فاعل في هذه المواعيد الخَرِبة ؟!
و كيف نربي جيلاً يحب هذا الوطن و يشعر بالانتماء له و نحن حتى لا نراعي مواعيد مذاكرته و مواعيد احتفالاته ؟!
إذا كان الوزير لا يعلم عن مواعيد الأعياد فلنتبرع له بأجندة تحتوي على مواعيد الأعياد و المناسبات و إذا كان يعلم و وافق على مثل هذه الجداول فهناك ثلاث إجابات محتملة لهذا الفعل أولها أن الوزارة متعمدة أن تنكل بالطلبة الأقباط سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين أو أنها لا تقصد و هنا الكارثة أكبر أو أنها تناولت الفسيخ مبكرًا هذا العام !

الخميس، 28 مارس 2013

هـلاوس



هانت / كلها شهرين / ايه اللي حصلك ؟! / الوقت أزف / استحملي / ايه دا !؟  / مالك مش مبسوطة ؟! / اضغطي على نفسك شوية كمان معلش/ خسيتي كدا ليه ؟! / بلاش تضيعي وقت / انتي داخلة على منعطف تاريخي / غيري تسريحة شعرك /سلفادور دالي كان عبقري/ اضحكي أكتر / كـُلي بروتين / أنا بحبك / يسقط حكم المرشد / صاحبك اتعور / وحشتيني / عاملة ايه مع الفيزيا ؟ / مين الولد دا ؟! / أخويا أخد الموبايل / باسم يوسف الجمعة / الهلاوس هي اضطرابات سلوكية يدرك الشخص فيها مثيرات لا وجود لها في عالم الواقع / أنا جبت 23 من 25 في الامتحان / يسري فودة عمل حادثة / لن أحصل على أميري أبدًا / فين مانشيت ؟! / النور قطع/ أنا هنام / محمد يسري سلامة مات ؟! / كفنوه و ادفنوه أسكنوه هوة اللحد العميق و اذهبوا لا تندبوه فهو شعب ميت ليس يفيق / هي كانت يفيق و لا يريد شفيق ؟! / البرادعي مسافر / هو كان نسيب عريضة و لا مين ؟ / أدب أدب أدب / الهلاوس تنتج من الحرمان الحسي / عاوز أشوفك / العالم فونت كان مـُز / On my way to California / ايه اللي فكرني بالأغنية دي دلوقتي ؟! / النور جا / لازم أقوم أذاكر / هي الأستيكة راحت فين ؟! / مين انتي ؟! / تحدث الهلاوس نتيجة الإدمان  / انتي بتحبي صاحبي ؟! / أنا مش role model / يسقط حكم العسكر / فين براجراف الانجليزي ؟! /بتعملي ايه في بيتنا ؟!/ Drugs Drugs / أنا نفسي أشرب نسكافيه زي كل البنات بس ما بحبوش / Street - Road / بعض المرضى بالحمى يصابون بالهلاوس و لا تعتبر من علامات الذهان في هذه الحالة / عاوزة آكل آيس كريم بس خايفة ع زوري / الهلاوس من علامات مرض الذهان العقلي / تحليل الضوء في معمل البرج/ لينين ..لينين.. / الإخوان / الأميبا لا تنتهي / عاوزة ألبوم ون ريببلك الجديد / صباح الخير/ هي العصافير بطلت تغرد ليه ؟! / أنا عاوزة أنام بدري النهارده / تويتر بقه ممل / ماركس .. / صوت ..صوت.. صوت..

ثم أدرك شهرزادَ الصباحُ فسكتت عن الحـُلم المـُباح .




اللوحة للفنان سلفادور دالي بعنوان بطة عام 1918 ، المصدر 

الأربعاء، 27 فبراير 2013

الأبواب المفتوحة / الموصدة !




أخبرتها خالتها و هي صغيرة أن تـُغلق أبواب المنزل جيدًا ، فكبرت و هي تحمل فكرة الأبواب المغلقة في ذهنها و قلبها ، فصارت حياتها عبارة عن أبواب بلا مسارات و لا طـُرق .. أبواب مفتوحة و أخرى موصدة ..

كبرت و هي مهووسة بغلق الأبواب المفتوحة ، لا ترغب في رؤية باب مفتوح أمامها دون أن يكون له فائدة تـُذكر .. المئات من الشجارات لكي لا يتركوا الأبواب مفتوحة .. تتذكر الدهشات الكثيرة من موقفها هذا و هي لا تكترث !

كبرت و أحبت و جـُرحت ، فأغلقت باب الحب و أوصدته جيدًا كي لا يدخل إلى حياتها مرة أخرى .
ثم ..
ظهر "هـو" ..
 ذلك الهو الذي يقلب كيان أي أنثى رأسـًا على عقب ، و يحيل نهارها ليلاً و ليلها نهار .. نهارها الذي يصبح خاملاً بلا طعم دونه ، و ليلها المليء بالنشاط و الحيوية لأنها تتزين و تنتظر من أجله هو .
يأتي إليها محملاً بلهفة العاشق ، يمسك بأناملها الجميلة و يتطلع إلى عينيها الحالمتين .. تتطلع إليه بشغف
ثم تتذكر بابها المغلق ، فتبرد أطرافها بين يديه و تخفض رأسها ، يستفسر منها على السبب لهذا الإطراق غير المعهود عليها فتصمت ثم تترك يده و تركض بعيدًا بعيدًا نحو بابها الموصد .. تجلس بجانبه تبكي بحرقة ، هي لا تستطيع أن تبادله حبـًا ، هي لا تستطيع أي شيء سوى أن تجلس هكذا بين يدي العدم الذي تشعر به داخلها .. لاشيء .. لاشيء سوى الفراغ !
يرسل لها رسالة (أبكيكِ كل يوم) ، فتصمت كثيرًا و لا ترد .. هي تبكيه كل ساعة.. كل دقيقة.. لكن بابها موصد بشدة.. بقوة ..بعنف ...تصدم رأسها في بابها كثيرًا و لكن بلا فائدة !

كبرت و اختلطت بالبشر ثم غادروها ، فظلت فاتحة لأحد أبوابها لعل الغائب يعود و ربما يجد بابها موصدًا فلا يتمكن  من الدخول إلى حياتها مرة أخرى .. ثم مرت الأيام ، و تناست فنست .. فأغلقت الباب بخليط من مشاعر الحب و الحزن و الجفاء .. خليط لا يمكن أن يوجد في بشر غيرها  !

أخبرها صديق منذ زمن ، أنها تترك بابـًا خلفيـًا كي تهرب منه عندما تتأزم الأمور . هذا صحيح ، فهي دومـًا ما تملك بابـًا خلفيـًا ، هي لا تحب الأبواب الأمامية ، فهي مبهرجة مليئة بالزينة و البشر .. البشر الذين لا يعرفون عنها سوى أنها أنثى .. و كل شخص فيهم و تفكيره عن هذه الأنثى !

كبرت و تزوجت زواجـًا تقليديًا لا مشاعر فيه و لا حب .. فقط بابـًا آخر أصر المجتمع على أن يوجد و يـُفتح .. تجلس على طرف سريرها كل ليلة و تنظر إلى نفسها في المرآة .. هي .. جميلة ذكية و تبذل مجهودًا لتظل رشيقة حتى بعد زواجها و حملها عدة مرات .. تلمح انعكاسـًا ورائها . جسد ضخم ذو بطن كبيرة حتى لتشك مـَن منهما قد حمل لتسعة أشهر !
 و قد زحف الصلع الوراثي على رأسه قبل أن يتم عقده الرابع في هذه الحياة الرتيبة المملة .. يجلس بلا مبالاة و قد تأكد مئة بالمئة أن زوجته مجنونة ، فهي لا تخبره أبدًا كم تحبه و لكنها تنظر دومـًا إلى نفسها في المرآة و تعتني بنفسها أشد العناية .

كبرت و أصبحت أمـًا و مازالت تخشى على أطفالها من الباب المفتوح ، و تتأكد من إغلاق أبواب منزلها جيدًا في المساء و مازال زوجها يظنها مجنونة !

كبرت ثم كبرت و أصبحت جدةً عجوزًا ، زوجها مات منذ زمن و أغلقت بابه بهدوء و هي تحمد الله على أنها وصلت إلى هذه المرحلة أخيرًا .. لم ترغب في أن تسأل نفسها لماذا مات مبكرًا .. أقنعت روحها بأنه كبير جدًا على المعيشة و أنها صغيرة جدًا على أن تظل تعاني لمدة لا تدري مداها من مرض انتابه و لا يريد أن يتركه أو يتركها .

كبرت و أصبح أحفادها ينادونها (يا جدة) و أبوابها مازالت مغلقة .

كبرت و أخذت تكبر حتى ماتت .. و لم تفتح بابـًا لسعادتها قط !

و ظلت حفيدتها - التي تعلمت منها أن تـُغلق أبوابها جيدًا و تعرضت لمحنات جدتها - ، تدعو الله كثيرًا .. تجلس في صومعتها و تدعو ..
و قد غيرت دعائها فلم تعد تقول ( يارب أعطني كذا) فأصبحت تقول (يا رب أعطني القوة اللازمة لأحصل على كذا)
أبصرتها ..  جالسة في صومعتها و شعرت بالملائكة تحوم حولها و تردد معها و هي تدعو  ..


 يا الله
لا تعطني بابـًا مفتوحـًا ..
يا الله
أعطني مفتاحـًا !