الأربعاء، 21 مارس 2012

كل سنة و انتِ طيبة يا ماما

 

كل سنة و انتِ طيبة يا ماما

كل سنة و كل أم شهيد و كل أم مصاب طيبة صامدة

كل سنة و كل أم شهيدة و أم مصابة طيبة 

كل سنة و كل أم ثائرة و ثائر طيبة 

كل سنة و كل أم ربّت بنتها و ابنها على أن الحق و الخير و الجمال قيم علينا المحاربة لأجلها طيبة

كل سنة و كل أم علّمت بناتها و أبناءها أن الرقص تحت المطر أفضل ألف مرة من احناء ظهورنا عند هبوب العاصفة طيبة

كل سنة و كل أم عرفت أن طريق المحاربة لأجل الحق و الخير و الجمال دائمـًا نهايته النصر طيبة 

و  لأم الدنيا اللي لسه مستحملانا و مستحملة قرف ولادها على مدار 7000 سنة

كل سنة و انتِ طيبة

الجمعة، 16 مارس 2012

ورقة بيضا..~




" إيه دا ؟"

ورق أبيض ...

"ليه الحجم دا ؟"

عشان أنا بحب الورق ... لو جالي مزاج أكتب حاجة

" طب ما تعينيهم كدا بنظام ولما تحبي تكتبي ابقي طلعيها"

على ما أطلعها أكون نسيت ... سيب الورقة مكانها

"لأ..كدا المكتب مش منظم"

هو كان مكتبك ؟! أنا بحب مكتبي يبقى كدا ... انت مالك؟!

"أيوا لازم دماغك تبقى مليانة أفكار و كذلك أوراقك تبقى مليانة بالأحبار ... مش ورق أبيض و سطور فارغة ! "

طب ما هي لسه هتتملى ... 

"هستنى لحد إمتى عشان تمليها كلها؟"

محدش قالك استنى ...

" ماهو دا اللي هيحصل فعلاً..."

صوت إغلاق الباب

نهار جديد ... مكان جديد ... أبدو أكثر نضجـًا الآن ...

صوت فتح الباب

يدخل ...ينظر إليّ مجددًا .. يراني جالسة على سريري و نظري متعلق به في شرود ...

" مش بتذاكري ليـ..."

يلتفت إلى مكتبي ... يلمح كومة الورق ...

" هي لسه في مكانها ما اتحركتش ؟!"

يبتسم في سخرية ويقترب من مكتبي 

" شكل أفكارك لسه ما اتكتبتش"

يمسك بكومة الورق فتلسعه ... يلقيها بعنف على المكتب ... أصرخ فيه ...

أقفز من فوق سريري و ألتقط الأوراق ... أضمها إلى صدري و أخفف من حزنها ...

أنت لست أهلاً لـُتمسك بأوراقي !

" ما هذه الأوراق ؟ أهي لعنة ؟"

أبتسم ... أجيب ... أجل ، هي لعنة..لعنة تكرهها جدًا....إنها لعنة أفكاري !

يتأملني مرة أخرى ... يقطب جبينه ... يحاول استعطافي

"أنتِ تعرفين ما بداخلي نحوكِ"

أقف بإباء أمامه و أجيبه بصوت قوي .. كلا ، أنا لا أعرف سوى أوراقي ...

قد كنت ملاذًا لي فيما سبق .. لكن أوراقي أقوى منك الآن ... فهي ملاذ لا يمل أبدًا من كلماتي و أفعالي !

إنها ورقة بيضاء بالنسبة لك ... لكنها تعني لي الكثير...

تعني لي حكاية لم تُروى بعد ... و أسئلة لم أجد أجوبتها بعد ... تعني مساحة واسعة صافية للتفكير...

قد تظن أن هذه الورقة صنعت فقط لتكتب فيها ثم تلقيها في القمامة .. لكني أنا سأعيد تدويرها ...

سألقي فيها القمامة لكي أطهر نفسي ثم أعود كائنـًا صافيـًا بلون الورقة .. الورقة البيضاء !

يغادر صامتـًا .. أبتسم لنفسي و أهمس لها " ها قد فعلتِها أخيرًا .. مرحى !"

أمسك بأوراقي .. أرقص معها فرحة .. تبتسم أوراقي .. هي تعلم ما بداخلي جيدًا .. هذا لأنني أحترم عقلها الصافي

فأنا أبدًا لم أنظر لها ... كـ ورقة بيضا !

الاثنين، 12 مارس 2012

لا تتركني وسط الطريق




تأخذ بيدي و تسير معي ثم تقف عند تلك المرحلة و تقول .. أكملي أنتِ كما ترين !

و كيف أكمل طريقي و أنا لا أعرف مرشدًا غيرك ؟!

كيف تخيرني و أنا لا أعرف خيارًا غيرك ؟!

 أنا لم أعتد على الاختيار ... لم أعتد على أن يكون لي رأي يستشار ...

لا تخيرني في قراري .. فقط أرحني و أختاره لي .. فأنا أعلم أنه سيكون للأفضل..

لأنك تعرف مصلحتي أكثر مني .

لكن أرجوك لا تسألني ... (كيف حالك؟!) 

لأنني سأجيبك إجابة لا تشفي فضول سؤالك

سأرد 

(الحمدلله)

و من داخلي سأحترق ... أجل سأحترق ... لأنني أحمد الله فعلاً و لكنني لست سعيدة بما أصبحت عليه ..

لقد اخترت لي و تركتني أتصرف في اختيارك ..هذا الذي أسميته أنت اختياري ... فأصبحت حائرة لا أعرف من أنا

أو ماذا أريد .. فأرجو أن تتكرم بإعطائي الإجابة ... ما الذي أريده ؟!

لا تتركني وسط الطريق ... لأنني ربما لا أعرف طريق الذهاب لكنني بالتأكيد قد لاحظت طريق العودة !


الاثنين، 27 فبراير 2012

مغلق للتحسينات


عارفة انتي الإحساس دا ؟!

لما تحسي إنك مش عايزة حاجة و مش بتعملي حاجة و أصلا أصلا انتي مش انتي ؟!

الإحساس اللي بتحسيه إنك غريبة عن المكان حتى لو مقضية فيه تلات تربع حياتك ؟!

لما تكوني عايزة تغني  و مش لاقية أغنية تنفعك ؟!

و ساعتها تبدأ تفكر جديـًا في تأليف الموسيقى ؟!

لما تكوني عايزة ترقصي بس بتغلطي في كل الحركات حتى السهلة منها ؟!

لما تكوني عايزة تكتبي حاجة حلوة فتكتشفي إنك بتحاولي تهربي من القلم في كل مرة ؟!

لما تكوني عايزة تصرخي بصوت عالي في اللي بالك بس توقفي للحظات كدا و تقولي ... "ايه الغباء اللي كنت هقوله دا ؟! " ؟!

لما تكوني وحيدة و انتي حواليكي ألف شخص ؟!

لما تبصي في المراية و ما تعرفيش نفسك ؟!

لما تضحكي و الناس تحب ضحكتك و تقولي لنفسك "بقيتي ممثلة أحسن و خدعتيهم  تمامـًا " ؟!

لما تتجنبي الحديث مع كل شخص بتحترميه و تحبيه لأنك خايفة تنفجري في أي لحظة ؟!

لما تطلقي لرجلك العنان و تفضلي تجري و فجأة تلاقيكي خبطتي في حيطة سد ؟!

لما تحاولي تهدي و تدوري على بقايا نفسك ؟!

لما تحاولي تلزقي نفسك ؟! 

لما تعرفي إن كل روحك مثقبة.. و لو كانت هناك مرآة للأرواح لكانت مليئة بالثقوب الآن ؟!

ربما تحتاجين إلى الراحة ... إلى أجازة ... إلى مزيد من رائحة الحياة ... و عندها تكتشفين إنكِ محبوسة في غرفة بلا أبواب و لا نوافذ ؟!

ربما ستستغرقين سنوات و أنتِ تحفرين للهرب .. لكن كما دخلتِ إليها بتهور عليكِ التفكير في الخروج ... و حتى تنجحين في الخروج 

باستخدام يداكِ العاريتان فقط ... سأصمت و أدعكِ تعملين في هدوء ... و سأكون هادئ جدًا ... فربما كل ما تحتاجيه حقـًا

هي لافتة ( مغلق للتحسينات ) !


نعتذر عن العامية ... فلقد طفح الكيل:)

السبت، 18 فبراير 2012

أحاسيس الصباح و المساء


 الصباح


أتدري عن ذلك الشعور ؟! بأن تستيقظ صباحـًا و أنت تشعر بشيء سيء سيحدث

فتحاول الاتصال بمعارفك كلهم لتتأكد من أنهم بخير ... ثم تكتشف لحظتها

أنك أنت من يعاني من هذا الإحساس الغريب المريب بداخلك !

أن تستيقظ صباحـًا فتكتشف أن هذا العالم لا ينتبه إليك .. لا ينتظر منك حتى كلمة تقولها !

و تجد نفسك أنك من تلهث للحاق بهذا العالم ...

و لأن لديك من العبقرية ما يكفي لتكتشف إن لحظة مطاردتك لهذا العالم تعني نهايتك 

فتتراجع أمام الفكرة و تحاول معيشة يومك دون التفكير في هذا العالم ...

تلك الدائرة العجيبة من الصراع ... كيف بدأت من الأساس و متى ستنتهي ؟!

المساء

وقت السكينة و الراحة .. التفكير فيما حدث اليوم و ما سيحدث غدًا

أن تستمع إلى دقات قلبك بوضوح ... أن تغدو حائرًا بين سؤال هل أنت عاشق أم محب أم مجروح ؟!

تشعر بتأنيب الضمير ... لماذا يا ترى ؟! ... لا تدري.. فتصمت !

إلى متى يستمر ذلك ... ؟!

ربما حتى أغط في النوم العميق بعيدًا جدًا عن هذا العالم .