الأربعاء، 31 أغسطس 2011

وداعًا أغسطس 2011



دي آخر تدوينة لي في شهر أغسطس 

و في حملة التدوين اليومي لشهر أغسطس 2011

الحقيقة إني ما تصورتش إني أكمل الحملة دي للآخر

توقعت إني أقف في النص ... لأني تعودت إن نفسي قصير و مش بيستحمل أكتر من كام يوم و خلاص !

بس لقيت نفسي بكتب حتى في الأيام اللي كان فيها التفكير واقف كنت بلاقي مواضيع أتكلم عليها

صحيح مش كل التدوينات كانت رائعة و 100% لكن في النهاية كتبت .. و كل يوم :)

صحيح كنت بتأخر أحيانًا كثيرة في الكتابة و لكن لظروف خارجة عن إرادتي أغلب الوقت 

كان في مواضيع كتيرة نفسي أتكلم عنها

لكن للأسف لا الوقت و لا النفسية و لا الظروف كانت مساعدة .

كمان حسيت و لأول مرة إني رغاية أوي !

يعني عارفة إني بحب أتكلم بس مش بالطريقة دي هههههههههه

أنا اتبسطت بجد في الحملة دي و كانت فرصة سعيدة لأني ما اشتركتش في حملة شهر يونيو لنفس العام

و سعيدة إني اتعرفت على مدونين و مدونات حلوين أوي :)

أشكركم كلكم إنكم اقتطعتم ردحًا من وقتكم لقراءة مقالاتي السخيفة و أشكركم مرة أخرى على تحملكم لي

و تعليقاتكم الجميلة التي سأبدأ في الرد عليها قريبًا بإذن الله و قبل إنشغالي في الثانوية العامة :)

شكرًا لكم جميعًا :)

نلتقي على خير ..

قريبًا جدًا :)

الثلاثاء، 30 أغسطس 2011

أول يوم في العيد ...منك لله يا زُحلفي !



أول يوم العيد زمان ...

كنت بروح صلاة العيد مع بابا الصبح في جامع النصر و لأني كنت صغيرة ساعتها فكنت بصلي عادي جنب بابا ...

و كانت روايح الشربات بتقلب مزاجي و بتخليني عايزة أنط على اللي لابسها و أقوله (استحمى يا معفن دا عيد !)

بس احم ... بابا كان بيمسكني على آخر لحظة قبل ما أنفجر ...بدعوى أن المحافظ بيصلي قدامنا و ممكن يتضايق ...

"..طبعًا دي كانت مجرد حجة عشان أسكت و كنت عارفة إنها حجة و بٌّسكت :P

بعد الصلاة كنا بننطلق لعماتي نروح نزورهم و كنت بحب أروح هناك عشان تلات أسباب

أول سبب الترمس اللي بيعملوه عماتي :P

ثاني سبب الكوفتة بالدمعة اللي كانت بتسد نفسي طول اليوم  XD

ثالث سبب هو العيدية :P

طبعًا عماتي مهم نزورهم ...لكن التلات أسباب دول بيبقوا في دماغي بجانب "صلة الرحم" XXD

كنت برجع البيت ألبس هدومي الجديدة و أستنى عمي يجي يزورنا و بعدين نروح عند جدتي و بعدها على جدي و عمتي الأخيرة .

كنت بستمتع أوي باللفة العجيبة دي ...صحيح مرهقة و في يوم واحد بس كنت بستمتع بكمية الترمس اللي كنت باكلها

و الكوفتة بالدمعة و الحلويات اللي مكنتش بآكل منها غير سكر الكحك و لعب العيال و الهيصة و المرح و الزأططة !



كان في بيت إحدى عماتي ، سطح كبير مليان حمام كنت بحب أقف فيه ساعة المغربية و كان تحت في شارع بنلعب فيه ...

كنا بنلعب (بلي) غالبًا و أحيانًا استغماية .

و عند جدتي حديقة واسعة و شارع كبير و سلالم كتير ... كانت تسليتنا نط السلالم و الجري في الشارع و الاستغماية

و مضايقة طنط اللي فوقنا اللي على طول بنتها كانت بتذاكر و مش عارفة تركز في مذاكرتها !

كنت بحب الأيام دي لكن زي ما بيقولوا ... دوام الحال من المحال !



النهارده ، عمتي نقلت في بيت خرساني في وسط المدينة ...

معدش في أبراج حمام و لا شارع أمان نلعب فيه .

طنط اللي فوق جدتي بنتها اتخرجت و اتجوزت و بقه عندها طفلين و مشغولة بيهم !

جدي توفاه الله و بيته بقه كئيب و بيعيد الأحزان !

معدش في أمان زي زمان نجري و نستخبى في الشارع و نلعب مع ولاد الجيران ...

دلوقتي أي خناقة صغيرة بين الأطفال بتقلب بخناقة جامدة بين الأهالي في المنطقة و في بعض المناطق بتتقلب لبلطجة !

معدش في ترمس و لا كوفتة بالدمعة !

مفيش غير العيدية اللي بقت باردة ملهاش طعم من غير الترمس اللي كانت ايدي بتتوسخ منه و توسخ الفلوس !

ولا كوفتة بالدمعة تقع على هدوم العيد و تقفل لي بطني طول اليوم !

معدش فيه حب و دفا زي زمان ... معدش فيه أمان من نزول الشارع دون خطف أو تحرش أو اغتصاب !

العيد بيتغير بجد و احنا بنقبل بتغيره بطريقة سخيفة غير مبررة !

ليه فرحة العيد اختفت؟!
 
و ليه الأمان شَفٍّت ؟!

و ليه ساعة المغربية غربت ؟!

و ليه الحمامات اختفت ؟!

و ليه الشوارع اتزحمت ؟!

و ليه البركة في الناس قلّت ؟!

و ليه زحل بيستعبط ؟!

مش عارف إننا طالعين من شهر كريم ؟!

مفيش ذوق ...مفيش أخلاق ... مفيش هلال !!!!

منك لله يا زُحلفي !!

رسالة مني إلى كوكب زحل :

I know what you did last night 

 

عليه العوض و منه العوض ... حسبي الله و نعم الوكيل

و يلا بقه :)

كل سنة و انتو طيبين ^.^

الاثنين، 29 أغسطس 2011

لو بتحترم نفسك ... ما تنزلش الشارع بكرا !

الناس في تويتر كتر خيرهم عاملين هاشتاج اسمه #EndSH

لمنع تحرشات العيد

((كل سنة و انتو طيبين بالمناسبة :) ))

و أنا بصراحة مش متفائلة ... آه الشباب اللي عملوا الحملة واعي و فاهم 

و عنده استعداد يقف قدام التحرشات دي لكن الأغلبية العظمى من الشعب المصري و لا يهمها أن توقف التحرش

ذلك لأنها ترى دائمًا الغلط على الفتيات حتى لو كانت منقبة !!

برضو الغلط عليها !

الفكرة مش مجرد هاشتاج و دعوات نشطاء .. الفكرة إننا ننزل نقنع الشارع إن المتحرش حيوان لا يهمه منظر البنت

أكتر من همه إرضاء شهوته !

يا ريت نفكر بشكل عملي أكتر و ننزل للناس لأن الكلام ع النت مش هيودينا في حته... لأن أغلبنا ع النت فاهمين كويس :)




الأحد، 28 أغسطس 2011

أعطيتك شيئًا لم تقدره

أبدأ رسالتي إليك بسؤال ...،،

هل افتقدتني يا عزيزي ؟!

هل افتقدت حناني عندما كنت تشعر بالضيق ؟!

هل افتقدت ابتسامتي اللطيفة التي ترتسم على وجهي حينما تسترخي بعد يوم شاق طويل ؟!

هل افتقدت جلسات السمر و الليل الطويل بعدما كنت تغيب عني بالأيام و الليالي ؟!

هل افتقدت دفئي الذي كنت أرسله لك عبر كلماتي في برد الشتاء ؟!

كلا عزيزي... أنا لم أتركك ...

لقد أجبرتنا الظروف على إتخاذ ما لم نكن نريده ...

عزيزي ... أنا لم أهينك ...

عزيزي ... إذا كنت تعتقد إنك الشخص الوحيد الذي يمتلك ذكريات لنا ...

فأنت مخطيء ... عزيزي ... أنا أتذكر أكثر منك ...

هل تتذكر همساتنا التي كانت تنافس همسات النسيم في الصيف ؟!

هل تتذكر كم من أغانٍ حلوة سمعناها معًا و نحن على شاطيء البحر ؟!

هل تتذكر كم من وردة أعطيتها لي و كيف كنت تنزف دمًا بعد قطفها من الحدائق ؟!

هل تتذكر سهرنا الطويل حتى ننهي مشاريعنا معًا ؟!

هل تتذكر كمية الملاحظات التي كنت تتركها لي على الطاولة كي أعيد عملي مجددًا ؟!

هل تتذكر كم من مرة نبهتني أن لا أتهور ؟!

هل تتذكر كيف قلت لي أنني إذا تهورت و سقطت من أعلى النافذة فستفقد قلبك مع سقوطي ؟!

هل تتذكر كم من مرة تركت لي رسائل خجلة محبة بعد شجاراتنا ؟!


هل تتذكر كيف صحت في بأنك تحبني أثناء ذلك الشجار العنيف ؟!

هل تتذكر بعدها كيف جئت خجلاً و أنت تتمنى أن أكون قد نسيت ما قلته لي ؟!

هل تتذكر آخر حواراتنا معًا ؟!

هل تتذكر كيف كنت أبعدك عني ؟!

هل تتذكر كيف كنت تقاومني بعنف ؟!

هل تتذكر كيف تركتني ؟!

أتتذكر ... ؟!




 لقد تركتني وحيدة ... !!

عزيزي ...

لقد كنت صديقتك الصدوقة قبل أن أكون أميرة قلبك ...

لقد تخليت عني ...

تخليت عني كصديقة و كحبيبة و ككل شيء !!

لقد أعطيتك نفسي ...

هل تفهم ؟!

أعطيتك نفسي !!

روحي و قلبي و عقلي و جسدي ..تركت لك نفسي !!

لقد تحملت تذمرك و عصبيتك بحنان الحب !

تحملت آرائك و انتقاداتك بعاطفة الصداقة !

تحملت كل شيء من أجلك أنت !


صحيح أنني لست الحبيبة الأفضل و لا الصديقة الأهم ...


صحيح أن مشاعري باردة ... و صحيح أنني دائمًا مشغولة ...


لكنك كنت جزءًا مني و من حياتي !

لكن ياللخسارة !!

لقد أعطيتك شيئًا من نفسي ...شيئًا أنت لم تقدره !!


و رغم ذلك عزيزي ...

مازلت أستطلع أخبارك ...

و أتساءل عن أحوالك ...

و يهمني معرفة حالك ...

قد لا أكون صديقتك أو حبيبتك بعد الآن ...

لكنك مازلت جزءًا لن ينفصل من مذكرات حياتي !





جزء من مذكراتـ(هـا) [هــي] ...~ !!



السبت، 27 أغسطس 2011

أيقظوا الأميرة !



الملك

أيقظوا أيقظوا ملاكي

أيقظوا أيقظوا فتاتي

نحن

لا نملك إيقاظها أيها الملك

هي لن تستيقظ قريبًا

الملك

لـِمَ؟ لـِمَ ؟

ماذا حدث لأميرتي ؟

نحن

هي لن تستيقظ لأنك أحزنتها

هي لن تستيقظ إلا إذا ...

الملك 

إلا إذا ماذا ؟!

نحن

إلا إذا أيقظها نداء الحب

إلا إذا ناداها أميرها المنسي
الملك

أبدًا ! أبدًا !

نحن

بلى ! بلى !

الأميرة استيقظت فقط لتلبية نداء حبيبها