الاثنين، 15 أغسطس 2011

جمل أحبها !

ازيكم ؟

النهارده جايلي حالة غريبة ...

أفكاري مشتتة النهارده و لا أستطيع تجميعها ..

لذا سأكتفي اليوم بعرض بعض الجمل التي أحبها و وردت على لسان علماء أو مفكرين أو أدباء أو أشخاص عاديين أو حتى مجهولين!

To be or not 

هاملت - وليام شكسبير 

من أروع الجمل و أكثرها تأثيرًا في نفسي

في اللحظة التي نتوقف فيها عن التعلم نتوقف عن الحياة

لا أعرف من قائلها و لكنها رائعة و صحيحة جدًا :)

أسـهـل طـريـق لـلـسـعـادة ، هـي أن تـشـرك فـيـهـا غـيـرك . 

فيكتور هوجو

لـقـد خـلـقـنـا الله أحـرارًا و لـم يـخـلـقـنـا تـراثـًا أو عـقـارًا.

طبعًا طبعًا ، أحمد عرابي :)

أي شخص يتوقف عن التعلم هو عجوز سواء كان في العشرين أو الثمانين

هنري فورد - بتاع شركة فورد للسيارات XD

من يخاف شيئًا يسيطر عليه 

مثل مغربي

The more you hate the more I shine.

مجهول بس رائعة و أؤمن بها فعلاً !

ليس هناك كتاب أقرأه و لا أستفيد منه شيئـًا جديداً، فحتى الكِتاب التافه أستفيد من قراءته أني تعلمت شيئا جديدا هو ما هي التفاهة؟ وكيف يكتب الكُتّاب التافهون وفيما يفكرون.

عباس محمود العقاد 

مقولة عبقرية فعلاً ! 

عقل المتعصب يشبه بؤبؤ العين، كلما زاد الضوء المسلط عليه زاد انكماشه. 

أوليفر هولمز - مؤلف أمريكي

في عالمنا العربي الصوت العالي مقنع في حد ذاته .

الدكتور أحمد خالد توفيق

بس كدا كفاية تعبت XD

يلا بكرا لينا لقاء تاني ان شاء الله :) 

الأحد، 14 أغسطس 2011

شخابيط ...شخابيط !

ازيكم :) ؟

عاملين ايه ؟

النهارده ، كان المفروض يعني لو عندي دم أكتب عن أسماء محفوظ و اللي بيحصل دا ...

بس قررت أريح دماغي شوية عشان أقدر أبلع الموقف و أستوعبه كويس

و كلامي يبقى موزون...


و على العموم ، في حملة يوم الثلاثاء لانتقاد سياسات المجلس العسكري


فالواحد محتاج لشحذ أفكاره !

كمان النهارده تعرضت لهبوط  بسبب الصيام و فضلت دايخة تقريبًا  3 ساعات  ...

و أعدت في الوقت دا أحاول أرسم عشان 

صاحبتي (رضوى) صاحبة المدونة المميزة (قصاصات) ...

ما تزعلش و تعرف إن في حد بيشجعها في مسابقة التلاتين يوم رسمة ...

غالبًا مش هكمل لأن رسمي وحش ...بس معلش استحملوني

و لو يعني كان مقرف أوي أوي يعني ... آدي الحساب الخاص برضوى على تويتر ..

ما ترحموهاش بقه :D 
هي اللي دبستني أعمل ايه يعني !! ((ببيعك يا رضوى XD ))

أول يوم (اللي هو المفروض امبارح) كان المفروض أرسم نفسي @_@ ...

حاولت و حاولت و حاولت ... في الآخر طلعت رسمة كدا عجيبة ملعبكة .. 

معلش بقه استحملوني XXD

اتفضلوا أهي :) و ما تحاولوش تقارنوها بالواقع عشان 

هيجي لكم أمراض مزمنة -بعد الشر عليكم يعني- ...



طيب طيب ...بلاش كل القلق دا .... قلت لكم وحشة ...مش عجباكم روحوا لرضوى xxxD

الصورة التانية كانت على حاجة مهمة ... بصراحة مفيش أهم منها ...

و دا اللي جا في بالي

و بعد إضافة شوية حبشتكنات عليها ع الفوتوشوب :D


يلا بقه أتمنى تعجبكم ^.^

لو لقيت تشجيع هكمل في الرسم لو ملقتش  ... يمين بعظيم ... و لا حاجة XD

يلا سلآآآموز دلوقتي ^.^

هتوحشوني لغاية بكرآآ :D

السبت، 13 أغسطس 2011

ســجـــن !!

يحيط بنا سجن غير مرئي ...


إنه سجن الصمت .

سجن الهزيمة .

سجن التكرار الممل .
سجن هو عبارة عن غرفة بلا أبواب .



سجن في حياة لا تعود لكِ .


فـ هل ترى الدنيا هكذا ؟!
هل ستظل تنظر للسحب في السماء على أنها نهاية العالم ؟

هل تعتقد أن هؤلاء العظماء الذين تسمع عنهم آمنوا بإن الواقع هو الواقع و لن يتغير أبدًا ؟!

العظماء يعرفون أن بإمكانهم التغيير

العظماء يعرفون أن بإمكانهم التطوير

العظماء يعرفون كيف يرون السماء جميلة و هي تمطر 

 

العظماء يعرفون كيف يستخلصون الأمل من وسط الظلام


العظماء هم الذين يرون في كل كهف مظلم 


نور يشع من مكانٍ ما !



من حقك أن تحزن





و من حقك أن تبكي 


و من حقك أن تتقوقع داخل نفسك 

و لكن تذكر ...

أن العاصفة لا تدوم و لابد أن تمر...


و عليك ألا تنتظر إنتهاء المطر لتبدأ الحياة

فالحياة هي أن ترقص في وسط العاصفة 


حاول أن تجد السعادة في الألوان التي حولك ...



حاول أن تستشعر السعادة في كل الأشياء الصغيرة التي تحبها 


انطلق 

اركض



ارقص



اضحك


حاول أن تـُجنّ قليلاً 



و لا تجلس طويلاً في هذا السجن الذي صنعته بيديك !


الجمعة، 12 أغسطس 2011

انصب ... لن يضرك...و لكن الضحية طفل !

منذ عدة شهور كنت أقضي بضعة أيام على سبيل المصيف في إحدى المدن الساحلية الشهيرة في مصر ...

و في إحدى الليالي شعرنا بالملل من تناول العشاء فقررنا أن ننزل و نشتري بعض العصير و الفاكهة و الأطعمة الخفيفة

و ذهبت مع أبي للتبضع ، و رأيت منتجًا جديدًا لشركتي المفضلة للحلويات ، فقلت لأجرب !

و لكنني وجدت واحدة فقط في العلبة و  الأتربة تغطي العلبة فطلبت من البائع أن يفتح لي علبة جديدة .

و أخذت  من العلبة الجديدة ثلاث أكياس و ذهبت لأحاسب .

عندما خرجنا من المحل ، طلب أبي مني أن أقرأ تاريخ انتهاء الصلاحية على العلبة ... 

فأمسكتها و قرأت  ... ثم قرأت مجددًا ...ثم دلكت عينيّ و قرأت مجددًا التاريخ !

ثم نظرت إلى ساعة أبي ثم ساعة هاتفي المحمول ... تاريخ انتهاء الصلاحية 1/6/2011

و اليوم هو 17/6/2011 !!!!!!!!!!!!

كنت أظن أن نظري ضعف ، فعدت إلى الرجل و سأله أبي أن يقرأ تاريخ الانتهاء ...فانتبه الرجل إلى التاريخ و أسرع ينادي 

عامل عنده لينزل العلب من على الرف.. و أعاد إلينا أموالنا دون إعتذار أو حتى نظرة أسف !!

و بدأت أتساءل ماذا كان سيحدث لو أخذت البضاعة و عدت إلى الفندق و أكلتها أنا و عائلتي ؟!

مع العلم ، إنها تحتوي على مواد حافظة ... يعني هي أصلاً مضـّرة دون أن تكون منتهية الصلاحية !!

في اليوم التالي ، أتى عمي ليقضي معنا يوم ...

فأخذت أراقب أولاد عمي و أقرأ تاريخ الانتهاء على كل شيء يمسكونه و قد شعرتُ بالخطر بعدما حدث ما حدث الليلة السابقة !

عندما عدت إلى الفندق تلك الليلة قررت أن أكتب موضوعًا عن هذا في المدونة و أتساءل كيف يمكن لبضاعة منتهية الصلاحية

أن تظل مركونة على الرف في المحلات بعد مرور  17 يومًا على انتهائها !!

هل استغل البائع فكرة وجوده في مدينة ساحلية سريعة الاستهلاك و المصطافين لا يقضون فيها الكثير من الوقت ليتخلص

من البضاعة الفاسدة دون أن يدري أحد و لا يبلغ عنه ؟!

ثم مـَن سيأتي ليتشاجر في المصيف ؟

أو ربما يعتمد على أن يشعر المصطاف بالألم فيعتقد أن أكلة السمك كانت فاسدة و لن يفكر أن الحلوى

المغلفة هي السبب !

منطق غريب في التعامل مع الناس و استهتار عجيب بصحة الآخرين و خاصة الأطفال !

شعرت في تلك اللحظة إنني أنقذت حياة طفل كانت يده ستمتد إلى الرف و يأخذ الحلوى و يتناولها دون النظر إلى تاريخها

ثم يتألم و يمرض و تصبح إجازته حزينة !

النصب منتشر جدًا يا سادة في المناطق الساحلية و خاصة في مجال البيع و الشراء و يستغفل أصحاب المحال الناس و التفتيش

معـًا !

فهناك من يبلغهم بوجود لجنة تفتيش ! و هناك من ينصب صراحةً و يعتقد أن هذا حلال و لا بأس في هذا حتى لا تبور البضاعة

و يخسر !

للأسف ، الضحايا هنا هم الأطفال الذين يشربون و يأكلون دون وضع أي اعتبار لتاريخ الصلاحية.

أنقذوا أطفالنا و أرواحنا قبل أن تستيقظوا يومـًا على جيل عليل و كروش ممتلئة من الألم الشعبي و لا علاقة لها بالفساد السياسي 

و الانتخابات !!

الخميس، 11 أغسطس 2011

ماذا أقرأ هذا المساء ؟!

غدًا يأتي يوم الجمعة و المظاهرة التي تدعو لـ(مدنية) الدولة المصرية و على الأرجح سيتم حبسك في منزلك طوال اليوم ...

و سيبقى أمامك حل من اثنين إما أن تقرأ إما أن تقرأ ... لا خيارات أخرى ؟!

كلا ... علينا أن نتدرب على القراءة حتى لو كانت خفيفة في يوم الإجازة ...

و أرجوكم خدوا حاجة عدلة بقه من الأجانب ... دول بيعدوا ع البيتش و بيتشمسوا و في ايدهم كتاب !

و إحنا بنبقى زي الهبل ... ماشيين نبص عليهم و نلعب في الرمل و نضحك و خلاص !

استفدت ايه حضرتك ؟!

أيوا المرح مطلوب لكن المفروض تحاول تزيد من حجم البصلة ...احم... المخ اللي عندك دا !!

عشان كدا حبيت أطرح عليكم الفكرة هذه اليوم :)

ماذا أقرأ هذا المساء ؟!

منذ بدأت الأجازة و أنا لدي فتور عجيب تجاه الروايات و خاصة رجل المستحيل و ملف المستقبل ...

و كما عبرت عن زهقي منهم أمس بعبارة (عليه و على أدهم صبري و المخابرات كلها) ... دا معناه ايه يا تفيدة ؟!

الموضوع بس اني زهقت و الأحداث الدرامية اللي حوليّ مش مدياني فرصة أغرق مع الدراما في الروايات ...

و أسمي هذه الحالة (أصلي متخاصمة شوية مع أدهم صبري) ... عادي بقه !! 

و تولدت لدي رغبة في قراءة شيء خفيف و مختلف ... شيء له طعم و نكهة المدونات !

فتعرفت على الكثير من المدونات الجديدة و قرأتها (تقريبًا قرأت كل المواضيع في أغلب المدونات التي زرتها) ثم اتجهت للكتاب الورقي

الذي أعشقه و بدأت أقرأ ...

فهذه اقتراحاتي لك ... هذا المساء و للجمعة القادمة لو انت مش نازل :) ...

للقراءة الخفيفة المستوحاة من المدونات أقترح عليك مجموعة كتب الشروق (مدونة الشروق) و التي قرأت منها 

منذ فترة كتاب (عايزة أتجوز) و قرأت مؤخرًا كلا من (أرز باللبن لشخصين) و (أما هذه ...فرقصتي أنا !) 



و للكتابات الساخرة السياسية الخفيفة ، أقترح عليك كتاب هيثم دبور (مش أحمد مكي) .. (مادة 212)

أما لسلاسل المقالات المتنوعة (سياسية ، فنية ، اجتماعية و أي كلام فاضي معقول !) .. فطبعـًا د.أحمد خالد توفيق و سلسلة مقالاته

في (أدبيات) بعنوان (دماغي كده)

و للقراءة الاجتماعية الساخرة و الشطحات الأدبية الغريبة الغير تقليدية أنصحكم بالرائع (عمر طاهر) مع كتابيه (جر ناعم)

و (كابتن مصر : ألبوم ساخر للمراهقين )


و أيضـًا كتاب هيثم دبور (أكرر ليس الممثل أحمد مكي!) و كتابه (أول مكرر) الذي يتكلم عن واقع الطالب المصري ...

أما بالنسبة لمن يريد لمحات و لقطات سريعة و مختصرة موجزة عن الحياة ، فإليه كتاب د. أحمد خالد توفيق (قصاصات قابلة للحرق)



((النسخة الورقية التي عندي مختلفة عن هذه و لكن لا بأس ^^ ))

و أيضـًا الكتاب الالكتروني للمبدعة آية الملواني و عنوانه (تخيل) ...

و لمحبي الخيال العلمي أقدم رواية د. نبيل فاورق الرائعة (ظل الأرض) ...



 ((النسخة التي لدي جديدة و عليها صورة هتلر ))

و لمحبي روايات الأدب العالمي تعود لكم سلسلة روائع الأدب العالمي في كبسولة بعددها التاسع و المزيد من المفاجآت


و الرواية التي قرأتها بالأمس فقط رواية (جدار أخير) لـ مي خالد و هي رواية اجتماعية


نكتفي بهذا القدر لهذا الأسبوع أو الشهر ... حسبما تقودني أصابعي لكتابة مثل هذه المقالة مجددًا ...

لقراءة رأيي في الكتاب المعروض اضغط على صورته...

و في انتظار آرائكم بعد قراءة الكتاب الذي تريد .