الثلاثاء، 16 نوفمبر 2010

عيد الأضحى ... كل سنة و انتم طيبين :)

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمه الله و بركاته


كل عام و أنتم بخير بمناسبة عيد الأضحى المبارك :)

يا رب يعدي عليكم في صحة و سعادة و هناء و تتهنوا باللحمة D:

و كالعادة ... فعيد الأضحى يذكرني بالعديد من المواقف المضحكة و المسلية التي تحدث كل عام سواء بسبب الذبح أو العيدية أو زيارات العائلة ... إلخ

و لعل من ألطف المواقف التي حصلت لي ، عندما كنت أشاهد (الثور و الجاموس) التي سنذبحها في يوم العيد ، و فجأة انتفض الثور

و جرى ناحيتنا فأسرعنا إلى خارج المخزن و لكن سبق السيف العزل كما يقولون ... و شقت قرون الثور حقيبة أمي XD


و اليوم ، عرفت انه اسم الجزار (تامر) !!

آدي أخرتك يا (تموره) بقيت جزار

و لا عزاء لمحبي (تموره) مغني القرن P:


كل سنة و انتم طيبين مرة تانية  ...

 و يلآآ ... سلآآآآم ~



الأربعاء، 3 نوفمبر 2010

بعد مرور شهر و شوية من الدراسة ... موجز قصير !

بسم الله الرحمن الرحيم ...

ازيكم يا جماعة !؟ عاملين ايه !؟

النهارده حبيت أتكلم شوية شويتين عن الدراسة بمناسبة مرور أكثر من شهر و شوية عليها

لو تفتكروا احنا بادئين من يوم 18 سبتمبر هنا في مصر !!

و المصيبة انه مدرستي فترتين فكنت بروح من السبت للخميس و الجمعة بس هو اللي إجازة ...

ظلم !!

T_T


و آدي شوية أحداث من اللي حصلت :

اممممممممممسك ... كوكتييييل  !!

كان يوم ربيعي خريفي عادي ... كان يوم الاثنين الأول في الدراسة ...

كنت أعده في حالي و فجأة التفت على يساري و لقيت واحدة ماسكة كتاب مألوف جدًا و أعده تتكلم مع شوية بنات ورا

و أنا هنا فطيت من مكاني و قلت لها : امسسسسسسسسسسسك حرااااااامي ... اقفي ثابتة و اوعي تتحركي

(أصلا البنت كانت أعده ما قامتش بس لزوم حركات الأكشن!)

أنا : وريني الكتاب دا ... ورهووني

هي : ليه بس ؟ مافيهوش حاجة

أنا : قلت لك وريهوني و انتي ساكتة


قامت البنت رافعة الكتاب قدامي و هي متبته فيه ...

أنا : ممم ... ... كما توقعت !!
عدد كوكتيل 2000

قامت واحدة تانية سألتني : انتي تعرفيه !؟

أنا : آه طبعًا ! 

و طلعت لها من الشنطة قصة (غريم الشيطان) العدد 8 من رجل المستحيل و أنا بقول لها : جبته معايا عشان لو المدرسة مملة و مافيهاش أصحاب أقرأها في الحصص الفاضية !

البنت خطفت القصة و بعدين بعد ما أخدتها و تصفحتها قالت لي : ممكن أقرأها !؟

أنا (لنفسي) : بعد ايه الاستئذان !؟

أما لها فقلت : آه طبعًا ممكن !

و بدأت أكون صداقات مع المجموعة المحبة لروايات مصرية للجيب منذ ذلك اليوم :)


بحر الهزج !!

قبل ما نسمع تريقة و كلام بلاش منه ... لازم تعرفوا انها أول سنة آخذ فيها البلاغة و الأدب و الشعر الجاهلي و خصائصه

و كل الكلام الفاضي دا ... و الموقف دا حصل في حصة العربي ...

مستر العربي : سؤال يا فائقات ... أين يقع بحر الهزج ؟ هل يقع في آسيا أم في أفريقيا أم في أوروبا !؟

البنات عاملين دوشة و بيتكلموا ... أنا بقه تبرعت للإجابة ...

قلت : بما ان دي لغة عربية يبقى يرتبط بالبيئة العربية ... 

و قمت رافعة صوتي و أنا بقول للمستر :
يقع في شبه الجزيرة العربية يا مستر !

(( و أعده أراجع الخريطة في مخي و مش لاقية بحر بالاسم دا خالص بس قلت الإجابة و خلاص !! ))

المستر : شبه جزيرة عربية اييييييييه !! دا بحر شعر !!

أنا : بحر شعر O_o !?

المستر : ما كنتوش بتتفرجوا على سبيس توون ... كانوا بيجيبوا مفاعلة مفاعلة مفاعلة .

أنا : آه ! الحاجات الهبلة دي اللي ملهاش أي معنى ... فكراها فكراها !

المستر : ماهي دي بحور الشعر !!

أنا : و الله العظيم O_o !?

من يومها و مستر العربي و عنترة بن شداد -معرفش ليه- واخدين مني موقف ... تعرفوا حاجة عن الموضوع دا D: !?


زهقانة ... زعلانة ... منك يا مستر !!


من كام يوم مستر الانجليزي نادى على أسامي بعض البنات و بعد ما خلص قال انه اللي ما اتنداش اسمه يبقى مش واخد درجته كاملة في الشفوي...

و طبعًا (أنا المنحوسة) ما اتنداش اسمي !!

فزعلت من المستر و فضلت أعده ساكتة طول الحصة و أعدت أقلب في الصور في كتاب المدرسة D:

(( احتجاج صامت))

المستر جا سألني : What are you busy doing !? Don't lie to me

أنا : أنا موش "بيزي" ... "آي" بتفرج ع الصور ((ماليش نفس أجاوبه بالانجليزي حتى xD))

بعدها بفترة لما خلص شرح الدرس ، سألني مرة تانية ليه أعده ساكتة النهارده 

قمت واقفة و قلت له : أنا زعلانة منك يا مستر !!

قالي : زهقانة مني

أنا (بيني و بين نفسي) : و كمان سمعه بايظ !

أنا له : لأ ... زعلانة زعلانة .

هو : ليه؟!

أنا : عشان حضرتك ما ندتش اسمي في اللي واخدين الدرجة النهائية في الشفوي رغم كل الإجابات اللي بجاوبها في الفصل

هو : يا عبيطة ... كلكم واخدين الدرجة النهائية  ... أنا بس كنت عايز أعرف بعض الوجوه اللي مش حافظ أساميها !

أهم حاجة في الموضوع نفي الصفة XD (موش بيزي يا جماعة و ليست Not busy )


ازيك يا مستر !؟


رغم اني أخدت فرنساوي إلا إن مستر الألماني عارفني و عارفاه ... بسبب الزيارات الكثيرة له لسؤاله عن بعض الكلمات الألمانية 

( الثقافة مقطعة نفسها ! )

و يوم الخميس اللي فات ، جات مسئولة الإذاعة الإنجليزية و أخدتني مع بنت تانية عشان نتدرب على الإذاعة و روحنا أعدنا في المكتبة

قامت شوية بنات جايين المكتبة و شايلين معاهم كتب الألماني ... عندهم حصة دلوقتي !!

المهم ، عملنا شوية قلق للبنات و مستر الألماني و بعدين خلصنا و طلبت مننا المدرسة نروح نجيب بنت من فصل تاني بعد ما الحصة تخلص...

و احنا طالعين من المكتبة : ازيك يا مستر !؟

بعد ما الحصة خلصت ، روحنا استأذنا من مدرسي الانجليزي (التربية العملي) و نزلنا عشان نجيب البنت و لقينا المستر طالع في وشنا

أنا و صاحبتي : ازيك يا مستر !؟

و ما استنناش يرد أصلا و كملنا نزول السلم ... جبنا البنت و بعدها مدرسة الفرنساوي قفشتنا و خلتنا نروح نوصل لها كراسات

لغرفة المعلمات ... خلصنا المشوار و نزلنا قامت واحدة مسكانا تقولنا : خلوا مدرسة الكمبيوتر تمضي على الورقة دي و هاتوهالي دلوقتي بسرعة !

قمنا طالعين بسرعة و مستأذنين تاني من مدرسي التربية العملي و روحنا نمضي الورقة و بعدين صاحبتي قالت لي:

تعالي نفلت من قدام بتوع التربية العملي و ننزل من السلم الثاني .

قلت لها : و من أمام المديرة مباشرة !! يا جرأتك !!

صاحبتي: يا رب ما يقابلنا مستر الألماني تاني بقه !

و احنا نازلين السلم ... لقينا المستر في وشنا ...

أنا : ازيك يا مستر !؟

المستر :

صاحبتي : شكله بيجري ورانا و هيقفشنا !

قلت لها : معاكِ حق ! اجري بسرعة !

و بسرعة جرينا من قدام مكتب المديرة و روحنا سلمنا الورقة و كانوا هيدبسونا في مشوار رابع بس احنا اعترضنا عشان الحصة

و طلعنا نجري للفصل و احنا بنقول : توبة نخرج من الفصل تاني ! اللي خرج من فصله اتقل مقداره !!

و شكل شبح المستر دا ما زال يتجول في المدرسة .... هههه  XD



و دا كان موجز بسيط لبعض الأحداث اللي حدثت لنا في المدرسة خلال شهر D:

نلقاكم في موجز آخر قريبًا .. إلى اللقاء .



الاثنين، 1 نوفمبر 2010

محاولات قلم .. !


بسم الله الرحمن الرحيم ...

منذ شهورِ و أنا أحاول الكتابة ...

كتابة أي شيء يصلح للقراءة !!

لكن هيهات !

أحيانًا يتوقف القلم عن الكتابة و العقل عن الإبداع  ..

كالسيارة التي أصابها عطب ما فتعجز عن التحرك حتى لتوكيل السيارات للتصليح !



المشكلة هنا أنه مهما حاولت فلن تنجح ... ببساطة لأن عقلك متوقف لسبب أو لآخر!

يقولون أن من لديه همومًا يبدع !

و لكن هل يبدع الإنسان فقط عندما يكون مهمومًا !؟

لِمَ لا أستطيع كتابة شيء جيد و أنا بخير !؟

أو بمعنى أدق ، لا أود أن أكون مهمومة لكي أبدع !

الفكرة تتلخص في أنك تريد الإبداع فتبدع !

إنها الإرادة قبل أي شيء !

عقلك مليء بالأفكار و الآراء و تريد أن تكتب و لكن ما أن تمسك بالقلم فتتبخر كل الأفكار و تشعر بأن رأسك فارغ

و إذا حاولت أن تدق عليه فستجده يردد صدى الدق !

و هنا .. أحاول أن أبدع قليلاً ليكون لدي حافزًا جيدًا أبدأ فيه بالكتابة ...

أريد الكتابة حقًا !! 

فمازالت كلمات معلم اللغة العربية في الفصل تصيبني بغصة في الحلق ، أشعر أنني لا أفهم اللغة العربية عندما يتحدث هو عنها !

يستعيد عقلي بعض الذكريات و الأفكار التي أريد أن أكتبها ... ثم يدهشني عقلي بعدها و يكتب لي رسالة تقرأها عيني و لا تراها أمامها

(( ليست جيدة بما يكفي للكتابة !!))

ثم عبثًا أحاول البحث هنا و هناك ... و أركض في ثنايا عقلي فتطاردني نفس الكلمات ( ليست جيدة) .. (اهدأي).. (لن تنجحي!)..

فأستمر في الركض حتى أتعب ثم أرتاح قليلاً لتبدأ الكرّة من جديد !

و لكنني أود التعبير و لو لمرة واحدة بيدي ... سأكتب ! سأكتب ما أريد و لن أنتبه لكل تلك العمليات الحسابية التي يجريها عقلي

ليقنعني بإنني لا أصلح ! فسأحاول ... لن أنجح من المرة الأولى بالطبع و لكنني سأحاول و سأخلق وقتًا لكتابتي

و سأستمر في المحاولة حتى تدمع عيناي من فرط الإرهاق و تدمي يداي من الكتابة !!

فاليأس ليس من صفاتي ... و فقدان الأمل لا يعرف طريقًا إلى قلبي !

فهل تسمعني يا قلمي الهاديء !؟

هل تسمعني !؟

ً

الخميس، 28 أكتوبر 2010

يوم مميز في حياتي ... مع الدكتور نبيل فاروق!!


يوم 1 ابريل 2010 يوم مميز في تاريخ البشرية ..

يوم كدبة ابريل !؟

لأ طبعًا ... مين بس اللي قال <__<
(احلفي!)

خلاص خلاص ... بلاش اعتراض !!

خلاص يوم كدبة ابريل يا ناس.... ما تتخانقوش بس !!


أخيرًا اتعلمت الطبخ o_o !?

_ _")

طاخ طاخ طاخ

<< صوت إطلاق النيران

خلصت عليه !

بتسألوني ليه !؟

ماهو أكيد بيستعبط لما يقولي (أخيرًا اتعلمتي الطبخ!!)

فاكر انه دي حاجة الواحد يفتخر بيها يعني !؟


ايه ؟! بتقولوا ايه !؟

أخيرًا قررت أساعد في أعمال المنزل ؟!!!

انتوا ناويين تحصلوا الفقيد منذ قليل و لا ايه !؟

طيب خلاص بقه <__<

اسكتوا و تابعوني و انتوا ساكتين ، مفهوووووووووووم !؟

نرجع لأصل موضوعنا ...

يوم من الأيام و أنا باخد درس الرياضيات و مزاجي وحش و ...

طاخ طاخ طاخ !

<< صوت إطلاق النيران مرة أخرى !

ليه !؟

كنت سامعة شوية دوشة و شتتوني و أنا أعده أتكلم >__>

نرجع لموضوعنا ..

ماما رجعت من الشغل بعد ما خلصت الدرس و طالعة مقروفة في عيشتي و أدعي على (الخوارزمي) اللي اخترع الصفر و على اللي حط أسس الجبر

و طهقانة من عيشتي خلاص ... ×.×"
 ماما قالت لي بلهجة تبدو بسيطة لكنها متشفية :

- تحبي تشوفي نبيل فاروق ؟!

طبعًا كان منظري ساعتها كدا بالضبط (._.)

و بعدين انطلقت : طبعًا ! أكيد ! Sure ! Biensûr !

ملحوظة : لمن لا يفهمون الفرنسية ، الكلمة الأخيرة تعني طبعًا !

قامت ماما قايلالي : طيب ! روحي عند شنطتي و هاتي منها فايل أزرق !

و طبعًا بابا حاول يثبط معنوياتي التي ارتفعت فجأة و بقدرة قادر بعد التحطيم المثالي من الأستاذ الأقرع (أستاذ الرياضيات سابقًا)

و قالي بخبث (فلاحين) : ممكن دي تكون كذبة ابريل !؟

بصيت له بصة ( يعني ما تكسرش من مجاديفي يا بابا و سبني أتعلق في شمعة أمل مظلمة في السنة الهباب دي)

طبعًا انتوا استغرقتوا دقيقة على الأكثر عشان تقرأوا السطر السابق ، لكن البصة ما استغرقتش في الحقيقة إلا ثواني

 و بعدها طبعًا طرت على الشنطة و ...

أي شنطة فيهن o_o !?

ماما : -_-"

و قامت داخلة و شايلة شنطة و ورتني فايل عليه (مؤتمر جامعة طنطا السنوي) و شوية كلام كتير كدا

مش فكراه دلوقتي طبعًا !

و لقيت اسم الدكتور نبيل فاروق في قائمة ضيوف الشرف في الندوة الختامية و ...

هييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييه !!

و على قد عدد مرات تكرار حرف الياء في هذه الكلمة التي تقرؤنها الآن ... طرت في الشقة طيران ...

و جريت جريت جريت جريت جريت *.*

ماما : رحمة الله على العفش -_-"

طبعًا بعد ما هديت شوية !

قمت طيران (مرة تانية) على الموبايل اللي كان هيتكسر في ايدي من الحماس و بعت

SMS

لصديقتي التي تشاركني حب قصص الدكتور نبيل فاروق و سافرت إلى السعودية ...

توضيح قبل تكملة القراءة :

معرفش مين اللي طلع عليّ اللقب اللي يودي في داهية دا و لكنه طلع خلاص و ثبت على شخصيتي (الكوية) و بقت صاحبتي دي بتناديني بيه طبعًا

و بما انها صاحبتي (الأنتيخ) و الروح بالروح  و واكلين مع بعض جبنة و شيبسي لما خلاص بقينا بيض من كثر الجبنة

و مقرمشين و طعمين من كتر الشيبسي !!

أنا : فجأة بقيت سيادة العقيد المقدم (أ.ص) أو بمعنً آخر (أدهم صبري)

هي : كابتن ماجد ... كح كح كح أقصد الشقيق الإماراتي (ماجد) بطل مجلة (ماجد) الإماراتية

طبعًا أحيانًا لما مزاجي بيكون حلو بناديها بـالملازم (منى توفيق) لكن دا طبعًا ما بيحصلش كتير و السبب معروف ،

مزاجي مش بيكون حلو خالص ><" ... بكون يا إما بتعارك مع مافيا (أقلام الألوان في الفصل) ... أو منظمة سكوربيون (متخصصي إطلاق الإشاعات في المدرسة) ...

... أو مع مستر X

أو بمعنً آخر (ريهام) صديقتي اللدودة و اللي أعتبرها الجيل الجديد من (سونيا جراهام) لكن طبعًا (سونيا) أحلى !

و طبعًا دي غير مهمات السيد المدير (مدام سعدى) أو (سعدات) ... موش مشكلة الاسم دلوقتي ...

و اللي بتيجي بتوكيل رسمي من العميل صفر الذي لا يعرف حقيقته أحد !

احم ... حاسة اني خرجت من عالم رجل المستحيل في الجملة الأخيرة ، صح !؟

الموهيم نرجع للـ( اس ام اسات)


جمع SMS  !!

أنا : أيتها الملازم ! لديّ لكِ خبر مفاجأة !  فاستعدي بالكاميرا و الميكرفون عشان أكلمك على النت بعد شوية !

تحياتي ( أ.ص)

<< أول مرة في حياتي أستخدم الاسم دا ! بس هنعمل ايه بقه !؟ لزوم (الأرننة) !!

هي : ماجد معك على الخط يا سيادة المقدم ( مفاجأة ايه !؟)

أنا : هقولك لما تدخلي النت ! عشان دي محتاجة أشوف فيها ردة فعلك لايف قدامي !

هي : طيب  ...

و اتفقنا على ميعاد و للأسف الكاميرا ما اشتغلتش -__-"
و قضيناها بالمايك و طبعًا كانت أعده تقولي

يا بختك ! يا بختك ! يا بختك

ياريتني موجودة ! يا ريتني موجودة !

و طبعًا استغليت الفرصة !! كانت فرصة مثالية عشان أفكرها بمصر و انه اللي يخرج من بلده تتقل فرصه <<هو كان مثل تاني بس هنمشيها كدا مع سياق القصة !

و خلاص وصلت البنت انها كانت هتقوم تمسك السكينه و تقتل بيها اللي كان السبب في عودتهم إلى السعودية في الوقت دا !

و مع الكثير من ضحكاتي الخبيثة ... الساخرة ... القوية ... القصيرة .... الهادئة << خلصينا عندنا شغل مش فاضيين لك و لمدونتك !

... هديتها خلاص و وعدتها بصورة و إمضاء على كتاب !

و بدأت عملية اللف و الدوران على الكتاب المناسب للإمضاء ...

لازم يكون كتاب كدا عزيز على قلبي !

و كنت هختار الكتاب الساخر ( يا عيني يا مصر) و في الأخير قلت : لا لا ! هختار حاجة تانية !

و رجعت أدور تاني و أخيرًا اخترت لنفسي ! و كمان اشتريت كتاب لصاحبتي !

و اقترحت عليّ ماما أديه شوية من أعمالي القصصية اللي (قرفاهم) بيها ليل و نهار !

و بدأت أعمل على قدم و ساق لكتابة قصتين أكثر لتكون الحصيلة جيدة في النهاية لكي يقرأ باستمتاع

<<< يا سلام على الثقة !

و طبعًا كنت حابه أغيظ حد تاني غير (ماجد) لأني عارفة (ماجد) مش من النوع اللي يتغاظ و يعمل حركات تدل على غيظه

البت لطيفة زيادة عن اللزوم !!

و لقيت الفرصة المثالية مع مستر (طاووس)

و لغير المتابع لمدونتي ، أحب أفكره انه مستر (طاووس) دا يبقى مدرس اللغة العربية !

و لأني عارفة انه بيحب رجل المستحيل و ملف المستقبل و كل أعمال الدكتور نبيل فاروق

و دايمًا يختبر معلوماتي فيهم ... و أحيانًا كتيرة أكون ناسية الاحداث -__-"

خاصة انه بيسأل في الجمل ، يعني بيسأل فاكرة لما الدكتور نبيل كتب في قصة ( كالسكين في الزبد)

(بحكم المهنة بقه !)
و حاجات زي كدا ، فطبعًا عمري ما هفتكر الجمل التعبيرية يعني أو على أقل تقدير هفتكرها طشاش من غير تفاصيل !

الموهيم ، في يوم الدرس ...

لقا الابتسامة من ودني دي لودني دي و ببص له بصه ( ما عرفتش آخر خبر !؟) أو (انت يا مستر مش عارف حاجة مهمة عني!) أو ( يا أطرش في الزفة !) أو أي حاجة زي كدا

دا باعتبار انه مستر (طاووس) قاريء أفكار (( كما يدعي !))

و قالي و هو بيكسكس في مكانه و حاطط رجل على الكرسي و رجل ورا الكرسي استعدادًا للهرب في أي لحظة !

- مالك يا سوسة !؟

ملحوظة : سوسة دا هو لقبي مع الأستاذ ((طاووس)) بما اني دايمًا بفقع مرارته و بزود على معلوماته معلومات من عندي و بحل الواجبات صح !
- مافيش يا مستر ! أنا بس ...

- أنا بس ايييييه !؟ ما حليتيش الواجب ! ((و أشرق وجهه أخيرًا!)) مش هرحمك و هعاقبك على عدم حل الواجب !

قمت سحبت الكراسة من قدامه و فتحت له على صفحة الواجب و قلت له بهدوء (من غير برود كالعادة!) :

- أهو الواجب يا مستر ! كامل و بخط حلو !

قام جازز على سنانه كالعادة و مسك القلم و أعده يصحح  و يزغر لي

في الآخر حبيت أريحه من نفسه و أخليه ينتحر لوحده :

- مش حضرتك بتحب رجل المستحيل !؟

<< جايباها من ورا ... من لفة غير مباشرة يعني !

- آه ! ليه ؟! تعرفيه !؟ قريبك !؟

- من بعيد بس !

<< بسخرية واضحة

قام باصص لي :

<___<

ضحكت بسخرية على خباثة (خلطة عجيبة كدا ما تلاقوهاش غير عندي) و قلت له :

في ايه يا مستر !؟

و بصيت له بصة بريئة و ان كانت السخرية لسه مرتسمة على قسمات وجهي ((حلوة قسمات دي  ههههه!!))

قالي بحذر : أمال في ايه !؟

قلت له : هقابله !

- رجل المستحيل O_O !?

جا دوري المرة دي أزغر له <__< و قلت له : لأ ! الدكتور نبيل فاروء !

هو : و الله العظيم !؟

أنا : مابحلفش ! و آه هقابل الدكتور نبيل فاروق !

(( و نطقت حرف القاف و شددت عليها == آثار دراسة النحو معلش !!==))

و أعد مستر ((طاووس)) مش مصدأني ! و عشان كدا أصريت اني أروح و أتصور مع الدكتور نبيل عشان أفقع مرارته المفقوعة أصلا !

و جا يوم المرواح ...

طبعًا ما نمتش قبلها كويس ، نوم متقلب و تردد

لدرجة اني غلطت مرتين و أنا بنسخ السي دي الذي يحتوي على أعمالي ...

و ما قدرتش أكتب جواب كالعادة و كتبت اسمي و ايميلي بس !

<< التوتر  و ما يفعل !

و أخيرًا عرفت أنام يومها كويس ... كان لازم تطلع صورتي حلوة بكرا عشان تكيد البشر !

<< نيتها شر دايمًا !

و أول ما انطلقنا ، قمت استرخيت في مقعدي و غمضت عيوني و حاولت أستجمع أفكاري كويس ...

مش ناقصين فضايح مع الدكتور المحترم !

و بعدين أخاف أغلط و أقول حاجة عن ماجد و أدهم صبري !

ساعتها ممكن كل الشباب يتلموا عليّ و آخد لي علقة محترمة لأني أنتحل شخصية !

<< تأثير مسلسلات رمضان في الدماغ !

== فاصل إعلاني : الزمالك جاب جووووووووووووووووووووول !! أخيرًا !! ==

نرجع نكمل Open-mouthed smile

و وصلنا منوف ... احم لأ يا ربي ! طنطا !

طنطا ! طنطا ! جامعة طنطا !

و دخلنا و أنا *.*

متوقعة أشوف الدكتور نبيل فاروق في أي لحظة !!

و دخلنا القاعة و كانت الندوة لسه بادئة ، و تكلم الدكتور نبيل فاروق و صورنا الندوة فيديو ،

بس مش عارفة الفيديوهات فين @_@ !؟

ممكن تكون لسه في موبايل بابا ما فرغتهاش !!

الموهيم ، بعد المحاضرة ، احتبست الأنفاس (أقصد أنفاسي أنا)

و لقيت القاعة اللي كانت متحملة فوق طاقتها و مليانة شباب الجامعة

اتلمت على الدكتور نبيل فاروق و اختفى الدكتور وسط الحشد الكبير ...

ماما قالت لي : يلا بينا نروح له !

أنا : خلاص يا ماما مش مشكلة  ... أنا شوفته خلاص !

ماما : يا بنتي ما تخافيش ! هنوصل له !

و شدتني من ايدي و هوووووووب ...

اقتحمنا الصفوف كما اقتحم صلاح الدين صفوف التتار ! احم احم أعني صفوف الصليبيين !

و هوووووب ...  بقينا قدام الدكتور نبيل فاروق Open-mouthed smile

( الحمدلله !)

ماما : أهلا يا دكتور ... أنا الدكتورة عزه و دي بنتي سارة و احنا جايين لحضرتك مخصوص من المنصورة و وووووو

تعريف طويل كدا بالحالة الاجتماعية يومها و أنا واقفة مشدوهة و طبعًا بتزق من كل حد شوية و بتزغد كل زغدة و التانية

و لو كنت في وعيي ساعتها ، كنت لفيت عليهم و اديتهم بوكس محترم

و أعتقد دي نقطة الفرق الوحيدة بيني و بين أدهم صبري !

أنا كنت مصدومة من المفاجأة عكسه @_@

( يا شيخة ! نقطة الفرق الوحيدة !؟؟)

ممم <__< ... أسمع من ناس همهمات استنكار !

خلاص خلاص ... دي نقطة الفرق الوحيدة بيني و بين نور الدين محموء ... محمود يعني !

مرة أخرى همهمات استنكار -_-"

يعني أجيب لكم مين من الأبطال !؟ ماهو كل أبطال الدكتور نبيل ما بيتخضوش من المفاجآت !! ناس عمرها ما اتعمل لها حفلة

Surprise Party

الموهيم ، نرجع لموضوعنا

سلمت على الدكتور نبيل و اتصورت معاه كام صورة حلوين كدا ينفعوا يطلعوا صفحة أولى في جرنال الأهرام

صورة زي بتوع الرؤساء دول لما يسلموا على بعض قدام الكاميرات و هم مبتسمين !!

مع البونط العريض المشهورة بيه الأهرام

( أدهم صبري في ندوة بجامعة طنطا !)


كح كح ... أحلام العصافير معلش !

و طبعًا كل اللي طلع مني ساعتها : ا...و...ي

و كأني عارفة الثلاث حروف دول بس !

الجملة الوحيدة اللي طلعت واضحة ساعة لما الدكتور نبيل طلب قلم عشان يمضي على الكتابين

ساعتها كنت حاسه انه في حد جاي من الخلف هيشوطني لقدام عشان ياخد مكاني و معاه القلم ، فبسرعة طلعت القلم

- اتفضل يا دكتور !

و مضيت الكتابين و قالي : دول أحب كتابين لقلبي يا سارة !

حفظ اسمي بسرعة @_@ !

ماهو طبعًا Hot smile ... مش أنا برضو البطلة لأشهر سلسلة قصصية (مادموزيل المستحيل) !

<__< بطلوا اعتراض بقه يا بشر !!

و بعدين الدنيا خنقت علينا و كان في واحد واقف فوقي هياكلني بسنانه عشان أسيب مكاني و أنا متبته في الدكتور نبيل أخاف يتخطف في المكان المتوحش دا !!

فقالنا :  تعالي كدا شوية يا سارة ! طب ، تعالوا نطلع برا عشان الدنيا هنا زحمة !

و بعدين طلعنا شوية و أعدنا نتكلم شوية شويتين معاه ...

<< استفراد بالكاتب لوحدنا بقه Smile with tongue out

و شوية شوية لقينا الحشد المجنون ( على رأي "توماس هاردي" كاتب قصة (بعيدًا عن الحشد المجنون)

التف حولينا و بدأوا يطنشوا وجودنا و يتصوروا برضو مع الدكتور نبيل !

و لقيت نفس الشخص اللي كان هياكلني بسنانه يزنق فيّ و قام طاردني من مكاني @_@ !!

رد الدين ! ههههههههههههه

و سلمنا على الدكتور نبيل و مشينا و قمت على طول بعت

SMS


للأخ ماجد و قلت له !

و أول ما رجعت البيت بعت له الصور و بدأنا في ممارسة حياتنا الطبيعية مرة أخرى !

آه ! نسيت أقولكم اني سلمته السي دي بتاع القصص و سألني لو ايميلي أو رقم تليفوني فيه

فقلت له أيوا ايميلي جوا !

<< جملة صحيحة أخرى !

و طبعًا ، كنت سعيدة جدًا باليوم دا

و مازلت كل ما أفتكره أعد أضحك  !!

ههههههههههههه

و الدكتور نبيل فاروق شخصية محترمة جدًا بصراحة ... و كنت مستمتعة جدًا بلقائه =)


نعم !؟ انتوا لسه فيكوا نفس تتكلموا بعد كل الكلام دا !!!

عايزين تعرفوا اسم الكتابين ايه !؟ طب و قولنا ايه له و هو قالنا ايه !؟

لأ طبعًا !! موتوا بفضولكم و غيظكم Smile with tongue out

ليه !؟ بتسألوا ليه !؟

عشان اللي عملتوه فيّ يا بشر !!

و على العموم انتوا ما تهونوش عليّ ، هديكم التوقيع في صورة عشان تخمنوا !




خمنتوا يا بهوات !؟

يارب يكون تخمين صح ! ابقوا قولولي تخميناتكم  !!

و كل سنة و انتوا طيبين

يلا سلاااااام ،،

S.













السبت، 23 أكتوبر 2010

الحمدلله ... التعليم لسه بايظ !


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمه الله و بركاته ..

ازيكم يا أهل المدونة !؟ عاملين ايه ؟!

إلا صحيح ... أخبار التعليم معاكو ايه !؟

النهارده جايبه لكم موضوع Funny كده ما حدش يشيله على قلبه يعني !!

النهارده صحيت من حلم أو كابوس ... فظيع !!

خير ؟! 

خير ان شاء الله ...

كملوا قراءة و انتوا تفهموا الحكاية من الأول ...



و أنا نايمة النهارده حلمت بمانشيت في جرنال الأهرام غريب أوي !!

(الباز يؤكد صلاحية الكتاب المدرسي الحالي و يؤكد أنه يحتاج إلى بعض التغييرات الطفيفة فقط !)



و طبعًا استنكرت هذا التصريح المفجع و نددت به في مدونتي هذه (( في الحلم طبعًا !))

و بدأت المظاهرات و المسيرات الاحتجاجية




((في الحلم ما تنسوش دا !! ))
و هتف الشباب من كل قلبهم : عايزين دكتور أحمد زويل هو الوحيد اللي هينصرنا !!

هو الوحيد اللي هيقول انه كل دا غلط في غلط !!


و بدأت الشعارات تتوالى :

أحمد زويل يا بلاش ... عن غيره ما نستغناش

ولا بدر ولا باز ... هو زويل يا بلاش



و غيره من الشعارات التي تنتهي كلها بالـ(آش) دي !!

 و طبعًا كانت النتيجة تعليقات مثل : بعتنا يا دكتور الباز للحكومة:( !

و مين معانا في محنتنا دي !؟

و الشباب المؤمن اللي على نياته كتب :

افرجها يا رب !!

و غيره ...

و توالت الاحتجاجات و توالت الشعارات ثم ...


يا ترى التصريحات طلعت غلط ؟

يا ترى الدكتور أحمد زويل تدخل فعلاً ؟



لالا ... اللي حصل هو ....




استيقظت من النوم ,,

و للمرة الأولى رفعت يداي و عيناي إلى السماء قائلة :

الحمدلله ... لسه التعليم في مصر بايظ !!





ملحوظة : طبعًا بعدها اتجننت و قريت حرف حرف في جورنال (الأربعاء ، الخميس ، الجمعة ) و ما لقتش حرف من اللي أنا حلمت بيه دا !!