الاثنين، 18 يناير 2016

حيز/المالانهاية

أهربُ من حيزِ 
إلى داخل حيزٍ
تـُلفُّ الدائرةُ
وأستمرُ في الدوران
من حيزِ
إلى حيزِِ
إلى
داخل حيزِ
إلى 
الـمالانهاية..

*

ربما/

س.

بتاريخ 16 يناير 2016

الأربعاء، 6 يناير 2016

أجلسُ على قارعة الطريق أحتسي الشاي وأغني



دورتان أو ثلاث من أكوابِ الشاي
لا تُضاهي 
كوبـًا من القهوةِ في صباح ِ
من هذه الصباحات الباردة كقلبك..
أتتخيل حجم المأساة؟
أستيقظ يومـًا آخر من غير وجودك بجانبي
صوت طابور الصباح في المدرسة المجاورة
والقطار المار غير بعيد عن نافذتي
وعُش العصافير فوق مُكيفي
يأبون الهجرة بعيدًا عني؛ 
مهما أزاح العمالُ أعشاشَهم مرة بعد مرات..
يعودون
فلماذا هاجرت أنتَ ؟!
أخبرتني أن أكتب عنك في أوراقي..
أجل،سأفعل!
أكتب عنكَ وعني
أعترف بخطيئتنا على الملأ
أنزف أمام المتفرجين.
أحرقُ الأوراقَ
وأنا
أُشبه عنقاء
تتحول لرمادٍ 
لتُبعثَ من جديد
أو ربما
كنتُ أغُير صدّفاتي 
على شاطيء البحرِ
حتى أعودَ مُطهّرةَ 
إلى موطني..
إلى المحيط.
أعلمُ أنكَ أكثر جُبنـًا
 من أن تُقبلني 
قبل قيام الحرب.
أن تعترف لي 
بحُبِكَ
 على أجساد الفُرسان.
وأن يبـُح صوتَك 
من الصراخ بين
دقات الطبول وصهيل العاديات.
ولن يحبو طفلنا بين أشجار الزيتون.
وأبدًا لن نأكل خبيزًا من فرن منزلنا.
هذه قصتنا الخيالية..
حاولتُ جعلها بائسة على قدر الإمكان
ربما تأتي عانـد ًا من سخريتي الواضحة
 وتُقسم على صناعة واحدة حقيقية رائعة
معي.
لهذا أحببتُ أن تعلم،
أني أجلس هنا
على قارعة الطريق
أحتسي الشاي وأُغني.
فـكما تعلم،
أنا..
أحترفُ الكثير من الفنون
لكن 
ليس من بينها
الصبر.



بقلم/ سارة حسين 
السادس من يناير 2016



السبت، 19 ديسمبر 2015

أثينا تبحث عن إلهة!


اليوم
قابلتُ طيفكَ صُدفةً
ناديته فاقترب..
متوجسـًا كعينيكَ يوم الوداعِ
مرتجفة هي حدوده
كشفتيك في أخر قُبلةٍ بيننا
يومها احتضنتُ شفتيك بشفتي في حنان
محاولة طمأنتك..
 قلتُ :
"هناك دائمـًا فرصة ثانية لكل شيء"
أحيانـًا تخوننا المعتقدات
أهناكَ فُرصة أخرى للولادة في شهر غير باردٍ!؟
أهناك فرصة أخرى لكي  نموت غدًا؟!
ومثل هذه الفرصة وتلك،
أهناك فرصة لأحبك مجددًا؟!
أخبرتني أنني سأتحسن، سأصبح أفضل
أخبرتني أنني سوف أحبُ مجددًا
فأنا "أفروديت" المعشوقة!
قلتَ ذلك ولكن أنا..

أنظرُ في المرآة فلا أرى سوى "أفروديت" بلا ذراعين
وشبح "ميدوسا" من خلفي قد بدأ ينجلي
متى استدعيته؟!
لا أدري!
"ميدوسا" معروفة –كما تعلم- بأنها مُخيفة
"أفروديت" معروفة بأنها جميلة
وأنا ..
مـُعلّقةُ في المنتصف!
وجه جميل كـ "أفروديت" بلا روح
وثعابيني لم تكتمل
أملكُ خُمس أعشار ثعبانُ واحد
ربما..
ميدوسا مـُخيفة
وأفروديت جميلة
وأنا في المنتصف.

بقلم/ سارة حسين
19 ديسمبر 2015 


*أثينا المعنية في العنوان هي المدينة 
** أفروديت : إلهة الحُب والجمال عند الإغريق
*** ميدوسا : إبنة إله البحر عند الإغريق قامت الإلهة أثينا بتحويلها إلى امرأة بشعة المظهر وشعرها إلى ثعابين 

الجمعة، 2 أكتوبر 2015

من الحُسنِ في آداب العشقِ

مـِن حُسن الأدبِ
ألا تتحدث عن الفراقِ أمام
امرأة عاشقة
أن تُخفي شرائط فيروز الحزينة
في الخزانة 
مع قبعات الصوف الخشنة
وتتستر على جريمتك المتمثلة
في مناديل الهاجرة
 التي مازلتَ تبكي فيها
تحت سواد الليل الأعظم.

***

لا تتحدث عن الهجرِ أمام
العاشقة
فمعبدها اليوم هو القلبُ
فاخلع نعليك قبلَ
أن تدوس على أطراف الحوار
معها
فهي تُصلي لنبضات الفؤاد 
المضطربة
عقلها صوفي
ودماؤها رهبان 
تهرول في خفة.

***

من حُسن الذوقِ

ألا تتحدث مع امرأة عاشقة
فهي هائمة في الملكوت
كمَلك ضل طريقه إلى السماء السابعة
أناسكُ قلبها أم عربيد؟!
لا تدري!
فالحـُب كالسـُكر عندها
وهنٌ
لا يُفرقُ بين الوهم
والوهمِ!


/

الأول من أكتوبر عام 2015 ميلاديـًا

رُبما..


الثلاثاء، 1 سبتمبر 2015

دوران ودوامة

دوران/دوران/دورة

لفة..
لفتة..
ثم دوران/دوران/دورة

حتى السقوط من منحدر الواقع
الهبوط وسط الدوامة
دوران/دوران/دورة
لفة..
لفتة..
ثم
دوران/دوران/دورة

أن تُدرك لحظة الانحدار.. يقظة
أن تلحظ وجودك في الترس..انتباه
أن تكسر الحلقة..شجاعة
أن تعود للدوامة..التزام