الجمعة، 4 يناير 2013

تلوين و ألوان




عايزة ألون !

ربما ستستغرب من العنوان و تظنك دخلت المدونة الخطأ أو الاحتمال الأقرب أن المدونة قد سـُرقت و أحد آخر يكتب بدلاً عني .. فالمعروف أنني لا أجيد الرسم و أحقد عليه لأنه أفقدني درجات في امتحان آخر العام بالشهادة الإعدادية، فما بالك بالتلوين و ما يوجبه من قيود ؟!

طوال حياتي و أنا أتلقى انتقادات على طريقة تلويني.. (لوني جوا الخط ، حددي خطوطك ، لوني جذع الشجرة بالبني الغامق و الفروع بالبني الفاتح ، لوني وشوش البشر بالـ(بصلي) و ما تسيبيهاش فارغة كدا كأنها هوا داخل اللوحة ) !

لماذا نـُصر على أن لون جذع الشجرة بالبني الغامق ؟! هل لأننا نراه على الطبيعة هكذا ؟! ألا يمكن أن تكون هذه الألوان الوحيدة المتوفرة لدينا في المخ و أنه في الحقيقة ليس بنيـًا ؟! ألا ترى بعض الحيوانات كل الألوان أبيض و أسود ؟!  هل إذا طلبنا منها أن تلون و استخدمت الألوان الخاطئة – في نظرنا- نلومها ؟!

سترد عليّ بأن الحيوانات لا تلون .. حسنـًا ، ربما .. لكن هذا ليس ردًا منطقيـًا على تشبثك بهذه الألوان ! فربما تطور الحيوانات مهاراتها مستقبلاً و تلون!

ثم ألا يمكنني أن ألون الشجرة بلون أقرب للرمادي .. أليست أشجارنا في الشوارع هكذا ؟ و هناك طبقة بيضاء عليها لتقيها من النمل ، صحيح ؟! هل إذا لم ألونها بالأبيض أنقطها بلون أحمر كأنها قطيع من النمل الصغير يزحف على الشجرة ليدمرها ؟! 

ثم لماذا هذا الإصرار على التلوين داخل الخط ؟! لقد كرهت الرسم و التلوين بسبب جملة (داخل الخط) هذه و اتجهت للكتابة ، تقولون : لكن الكتابة بها العديد من القيود .. بلى و لكنها لا تخضع لمقياس (داخل الخط) على الأقل .. لن يوجد أحد على هذه الأرض يطلب مني الكتابة (داخل الخط) .. لأنها غير محددة !

ربما فقط يقول (اكتبي ع الخط) و بالطبع لن يطلب ذلك مني الآن في هذه السن !

ثم لماذا نلون الناس بالبصلي ؟! هل لأنه لون أضيف حديثـًا مثلاً لعلبة الألوان – الكلام دا كان على أيامي -  و فرحانين به ؟!

ألا يوجد الشخص الأبيض بياض الثلج ؟! و الأسمر ؟! و الأسود ؟!

لماذا أحرم لوحتي من تشكيلة الألوان هذه و أكتفي باللون (البصلي) الذي بالمناسبة لا يشبه البصل في شيء  و لا حتى يشبه لون بشرة الإنسان الطبيعي !

و بعض الناس يمرون علينا كما نرسم في اللوحات لا وجوه لهم و لا ألوان ! فقط هواء و فراغ بلا تحديد !

ثم من قال أننا نرسم لوحة لواقع؟! هل الحصة اسمها حصة الرسم الواقعي أم الرسم و فقط !؟ ألا يمكن أن نجرب حظنا في ألوان مختلفة لهذا الرسم ما دمنا لا نرسم صورة واقعية أصلاً ؟!

أخبروني بالله عليكم ، أين يمكن أن نجد شجرة جذعها بني اللون في مدينة تملؤها العوادم و الملوثات بل أين نجد شجرة خضراء بذلك البهاء للون الأخضر المفترض؟!  و أين  يقطن هؤلاء الناس ذوو الوجوه البصلية !؟ أهو جنس لم ندرس عنه في حصص الجغرافيا المملة ؟! 

حسنـًا ، ربما أجرب حظي الآن بعيدًا عن الصفوف المدرسية و أجرب التلوين بألوان مختلفة .. هذا سيسمح لي ببعض الحرية في اختيار الألوان .



المشكلة في رغبتي هذه أنني أرى الألوان باهتة مؤخرًا ، تحتاج إلى نوع من البهجة و السرور في تلوينها .. كل شيء يحتاج إلى إعادة تلوين .. أود أن أحمل صندوق من الطلاء و أركض في كل الأنحاء ملقية إياه على الأشياء هنا و هناك حتى تعود للونها الأصلي و أثناء ذلك أتساءل و لا أدري كيف تبهت ألوان الدنيا بينما تظل ألوان قبور الفراعنة ملونة مزدهرة كأنها قد طـُليت بالأمس فقط ؟!

أكان لديهم علاج لبهوت الألوان و تغير حال الدنيا من الذبول إلى الإخضرار ؟!

هل هي طبيعة حياتهم على شط النيل و الزراعة ؟!

هل الأشجار فيها سر الحياة الملونة و الحيوية الدائمة؟!

هل معجزات الحياة قادرة على أن تعيد للحياة ألوانها ؟!  

أيمكن أن تعيد الألوان رسم الأشياء مرة أخرى و تنبيهنا لها .. هل الألوان بهذه القوة حقـًا ؟!

و هل يمكن أن تصالحنا في يوم ما و تعود إلى حياتنا الباهتة ؟!

هل يمكن أن تعود الألوان يومـًا إلى الأرض التي شوهت طبيعتها النقية بكل هذه الكمية من التلون  !؟

الاثنين، 31 ديسمبر 2012

في وداع 2012



بدأت أدرك مؤخرًا أن الأعوام التي تذهب لا تعود و أن الأرقام تتبدل و تتغير حـقـًا و أن بعض البشر الذين عرفنا عنهم طيلة الثبات و عدم التغير حتى ألفناهم هكذا قد يتغيرون في سنة أو أقل !
 و أن أحبابنا يذهبون و لا يعودون في أوقات كثيرة و أن حياتك قد تتغير و تتبدل في  خلال ساعات قلائل و ليس أعوامـًا حتى ! هذا العام كان كان جميلاً و ثقيلاً ... أعطتني 2012 كما أخذت مني و ربما أخذت أكثر ! و لكنني لا ألومها و لا ألوم الأعوام كبقية الناس ، فالعام يأتي محملاً بالأماني و البهجة لكي يعطينا منها و لكن القدر يتدخل و يفسد هذه البهجة أحيانـًا و لا يكون بيدنا حيلة سوى أن نسلم بأمر القدر و أن نأمل أن تكون جعبة الأعوام القادمة مليئة بقدر من البهجة يمكننا من تحمل آلام القدر . و على أية حال ، كانت 2012 بالنسبة لي هكذا ... الكثير من البهجة و المرح و الكثير من الأحزان و حالات الاكتئاب و التقوقع .
لن أنسى أنه في هذا العام – الذي أحببته بغض النظر كل شيء حدث فيه – صدرت لي مقالة مكتوبة في كتاب ورقي و بدأت أشعر بأنه من الممكن أن أكون كاتبة جيدة حقـًا !
و لكي أودع 2012 بما يليق قررت أن أكتب بعضـًا مما حدث فيها لعلها ترسل بخطاب توصية لـ2013 لتحن عليّ قليلاً  :

-         يناير 2012

الهتاف و المسيرات تسيطر على الأجواء و تظهر على جانب من الذكريات صورة كتابنا (أبجدية إبداع عفوي) في معرض القاهرة الدولي للكتاب و شعورنا بالفرحة إيزاء ذلك .

-         فبراير  2012

مجزرة بورسعيد و آلام الفقد و المرارة و هتافنا ضد العسكر و وقوفي مع والدتي أثناء قيادتها لأول مرة المسيرة لبضعة دقائق حتى لا يفترق الجمع .
و في آخر هذا الشهر أمسكت لأول مرة أبجدية إبداع عفوي بين يديّ .

-         إبريل 2012

الشهر الذي حمل لي سعادة هائلة بوجود حفل توقيع كتاب أبجدية إبداع عفوي لأول مرة في المنصورة يوم الجمعة الموافق 20 إبريل 2012 بعد طول انتظار . و كنت في ذلك اليوم سعيدة جدًا لدرجة أن الشوكولا لم تكن لتمنحني شعورًا أفضل .

-         مايو 2012

          عودة النكد الأزلي للحياة بعد انتخابات الرئاسة و بكائي لأول مرة بحرقة بعد الثورة و شعوري بأن الثورة تضيع تمامـًا و أن الشعب المصري قد خذلنا عندما وضعنا بين اختيارين يشبهان اختيار ثاني أكسيد المنجنيز كمشروب مفضل للعشاء !

-         يونيو 2012
امتحانات الثانوية العامة و مزيج من الخوف و القلق و الارتياح بانتهاء السنة الدراسية الكبيسة . مع موجة ارتياح بعد خسارة شفيق للانتخابات الرئاسية .

-         يوليو 2012

فرحة نجاحي في الصف الثاني الثانوي .

-         أكتوبر 2012

اتخاذي لقرار مصيري في حياتي .

-         نوفمبر 2012

وفاة خال والدتي و الحزن يعم الجميع . و بداية عرض برنامج البرنامج الموسم الثاني .

-         ديسمبر 2012

وفاة خال والدتي الثاني في أقل من شهر من وفاة خالها الأول و المزيد من الحزن !
بلوغي الثامنة عشر و عدم ذهابي للاستفتاء أيضـًا !
الدستور الأعور يوافق عليه بنسبة 63% بالتزوير و يتم تفعيله !
و انتهاء الموسم الأخير من مسلسلي المفضل Gossip Girl
و أخيرًا شرائي للاب توب جديد و عودتي للكتابة مرة أخرى .

بعد كل هذا ، أنا متفائلة بالعام القادم و أتمنى أن يكون أفضل .
أتمنى فيه أن أنهي دراستي في المرحلة الثانوية بتفوق يمكنني من دخول الكلية التي أرغب فيها ... ادعو لمصر و ادعولي  :) 

و كل عام أنتم بخير .


الأحد، 16 ديسمبر 2012

قراءة في نتائج المرحلة الأولى من استفتاء الدستور




رغمـًا عن إرادة العقلاء في هذا البلد و عن دعوات الاستغاثة و الرجاء و الأمر لمرسي و جماعته لتأجيل الإستفتاء و درء المفاسد و الانقسامات في مصر حتى تستقر الأوضاع -فعلاً- و يتم تشكيل جميعة تأسيسية لصياغة الدستور الذي يمثل جميع أطياف الشعب -حقـًا- و لكن .. 
و آه من لكن هذه !! 
يا مثبت العقل و الدين يا رب .. 
ماذا يفعل مرسي و أعوانه في مصر ؟!
إذا كانت مصر تحجل لكي تعيش يومها ، فهي الآن قد قعدت تمامـًًا و الفضل يعود لهذا الدستور المعيب الذي يصرون على تدبيسه في مصر !
و من خلال ملاحظتي لنتائج المرحلة الأولى و بغض النظر عن المشكلات التي حدثت فيها و محاضر التزوير و غيره فقد لاحظت أن نسبة التصويت بـ (غير موافق) كبيرة جدًا و هذا يعكس استقطابـًا حقيقيـًا و حادًا في الشارع المصري و أن هذا الدستور لا يمثل المصريين فعلاً و أن على مرسي أن يعيد النظر في هذا الدستور لأن نتائج التصويت بهذا الشكل ستضر بالبلاد و ستجرها لمشاكل عنيفة جدًا لأن هناك أصوات كثيرة ترفض الدستور و بالتالي فستكون هناك مشاكل كثيرة في تيسير أمر البلاد به .. ناهيك عن المظاهرات و الاحتجاجات التي ستخرج ضده و حينها سنستمع إلى الجملة المعهودة (اختيار الجمهور) .. و هنا يتطلب الأمر نقطة نظام .. 
فجمهور الصناديق يختلف عن جمهور الميادين ..
فالأول يذهب للصندوق و هو في ذهنه استقراره و حياته و القليل من يذهب عن فهم حقيقي لمصالح التغيير في مصر .
و الثاني خاصة من يعتصمون منهم و يدفعون أرواحهم ثمنـًا للتغيير الحقيقي في مصر يكون عن فهم و وعي .
 و هذه هي النقطة الفارقة التي يلعب عليها الإخوان في جذب جمهورهم ، بالطبع لن يستطيعوا جذب الجميع طوال الوقت و لكنهم يعلمون أن جمهور الصندوق مختلف و لذا نجدهم دائمـًا يحتمون بنتائجه !
يعلمون أن جمهور الميادين قد يؤثر في جمهور الصناديق فيحاولون دومـًا تشويهه و التغطية عليه !

على مرسي أن يراجع قراره فيما يخص الاستفتاء ..هذا الدستور سيشق البلد و لن يأتي باستقرار مطلقـًا ! 

لا أدري لماذا نسير في الطريق بطريقة خاطئة دومـًا ؟!
انتخابات برلمان لا يعرف صلاحياته .. و معاركه الخاسرة مع وزارة الجنزوري ثم حله لأنه منتخب بقانون معيب
و انتخاب رئيس لا يعرف صلاحياته فيؤدي إلى إعلان دستور فرعوني 
ثم استفتاء على دستور آتٍ من جمعية تأسيسية غير منتخبة و هناك قضايا مرفوعة للبت في أمرها و أمر مجلس الشورى.

ماهذه المأساة التي نعيشها ؟!
نكرر الأخطاء مرارًا و تكرارًا .. و هذا ما سيحدث مع هذا الدستور .. لا يمكن أن تحكم بلد بدستور ناجح "بالعافية" ..
الدستور يجب أن يكون توافقيـًا 
و توافقيـًا بجد مش هزار !
ليس فقط بمجرد الأغلبية التصويتية .. هذه ليست انتخابات رئاسية نتخلص من فائزها  بعد 4 سنوات و لا انتخابات برلمانية .. 

هذا دستووووووووووور  .. دستور سيعيش لخمسين سنة قادمة تقريبـًا .. لماذا لا نستطيع أن نفهم هذا و نتصرف على هذا الأساس ؟!

و في النهاية :


على كل ثوري وافق على مشروع الدستور أن يشعر بالعار لأنه وافق على دستور به مادة تحاكم المدنيين عسكريـًا !! و لا عزاء لمن يدعي الثورية هنا !! 


تحياتي
 

الجمعة، 14 ديسمبر 2012

ببساطة .. لا للدستور



لا لدستور عمالة الأطفال .. لا لدستور تزويج القاصرات .. لا لدستور الغلاء .. لا لدستور لا يحمي مجانية التعليم و التأمين الصحي ..لا لدستور تعريب العلوم ..لا لدستور لا يؤمن الحد الادني من الأجور .. لا لدستور الديكتاتورية !
  لا لدستور يسمح بالمحاكمات العسكرية للمدنيين !
لا لدستور يحرم المرأة من أبسط حقوقها  .. لا لدستور لا يحمي الأقليات ..لا لدستور يكبل حرية الإعلام..لا لدستور تقييد الصحافة و حرية التعبير ..لا لدستور لا يحمي حرية الرأي.. لا لدستور لا يحمي ذوي الاحتياجات الخاصة ..لا لدستور يؤسس لاستبداد الشرطة ..لا لدستور يحمي إنشاء جمعيات الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ..لا لدستور الإخوان الذي لا يمثل كل مصر و إنما يمثلهم هم فقط !


انزل و ارفض الدستور .. فلقد جربتم التصويت بـ(نعم) من أجل الاستقرار ، فهل استقرت مصر ؟!! .. فجرب اليوم (لا) من أجل الاستقرار فعلاً !
 

الأحد، 2 ديسمبر 2012

إنهم يغتالون البراءة حتى في أحلامنا !

تقديم :

علمتهم يغتالون البراءة في الصباح و المساء .. علمتهم سافكي دماء في الحقيقة حتى استحالت حقيقتهم ضربـًا من ضروب الخيال !


إهداء لشهدائنا تحت سن الثامنة عشر .. أو كما أحب أن أسميهم "حبايبي و أصدقائي الذين كانوا رفاق المستقبل" :)

 






حلمتَ بنا - نحن من لم يبلغ سن الثامنة عشر بعد - نعيش وسط تلك القبضة الأمنية الحديدية التي تعتقل أي كائن يفكر في الاعتراض .
رأيتنا نكتب و نرسم و نضحك بلا رغبة حقيقية في الضحك و نؤسس لمبادرات و جماعات .
ثم رأيتهم يلقون القبض علينا و لا يلقون القبض على من هم أكبر منا ..فقط نحن الأطفال في حكم القانون الدولي !
يقبضون علينا و نحن نخرج من المدارس .. و نحن نتمشى في الشوارع الباردة المظلمة الكئيبة.. و عندما نخرج من بيوت بعضنا البعض.
يلقون القبض علينا في منتهى العنف ، يكبلون أيدينا خلف ظهورنا و يحاولون تنكيس رءوسنا فيفشلون ! 
تظل رؤوسنا مرفوعةً كأنها ثبتت مكانها حتى ضجروا منا و أتوا بسيارات ذات أسطح مرتفعة ليستطيعوا نقلنا فيها !  
يرهبوننا بحبسنا في زنازين لا تشبه زنازين الأفلام و المسلسلات .. حبس انفرادي لئلا نتواصل و نخطط معـًا لتدمير تلك القضبان.
المزيد و المزيد من الأيام الباردة الضبابية و هم مستمرون على هذه الحال .

حتى أتى اليوم  الذي كنت أخرج فيه من بيت أحد أصدقائي فأوقفني ذلك الشرطي الضخم و كبل يدي خلف ظهري - كل هذا و أنا صامتة هادئة- .. سرت معه في صمت هاديء و لكنني شعرت بأنفاسه المضطربة خلفي .. هل كان سجـّاني خائـفـًا مني .. هل كان خائـفـًا من أسيرته !؟؟  
 أبدلوني مع صديقي في الزنزانة ، تبادلنا النظرات الهادئة يومها .. نظرات واثقة هادئة لا تشي بأي اضطراب .. مررنا بجانب بعضنا البعض دون حرف واحد لكن نفوسنا تلاقت عبر عيوننا لتشي بما في داخلنا كلنا .. دخلت مكانه و جلست في مقعده و أخذت أنظر إلى سجـّاني  الذي حدجني بنظرة غاضبة هادئة لا يشغل بالي شيء .
راقبته في صمت و ظل يرمقني هو أيضـًا في غضب مكتوم .. لمحت انعكاس وجهي في مـُقلتيّ عينيه و أحسست فيهما اضطرابـًا ..
فارتسمت على شفتي ابتسامة هادئة صغيرة جعلته يفقد السيطرة على تعابير وجهه الذي أخذ يحمّر من الغضب ..حينها انتبهت إلى نقطة ضعفه ..فأخذت ابتسامتي تكبر و أخذ بؤبؤ عينيه يزداد اتساعـًا ! 

النهاية نكتبها نحن فحُلمي لم يكتمل قط .. 

الثورة هتنتصر :) 

Sara Hussein 

2/12/2012