الأحد، 2 ديسمبر 2012

إنهم يغتالون البراءة حتى في أحلامنا !

تقديم :

علمتهم يغتالون البراءة في الصباح و المساء .. علمتهم سافكي دماء في الحقيقة حتى استحالت حقيقتهم ضربـًا من ضروب الخيال !


إهداء لشهدائنا تحت سن الثامنة عشر .. أو كما أحب أن أسميهم "حبايبي و أصدقائي الذين كانوا رفاق المستقبل" :)

 






حلمتَ بنا - نحن من لم يبلغ سن الثامنة عشر بعد - نعيش وسط تلك القبضة الأمنية الحديدية التي تعتقل أي كائن يفكر في الاعتراض .
رأيتنا نكتب و نرسم و نضحك بلا رغبة حقيقية في الضحك و نؤسس لمبادرات و جماعات .
ثم رأيتهم يلقون القبض علينا و لا يلقون القبض على من هم أكبر منا ..فقط نحن الأطفال في حكم القانون الدولي !
يقبضون علينا و نحن نخرج من المدارس .. و نحن نتمشى في الشوارع الباردة المظلمة الكئيبة.. و عندما نخرج من بيوت بعضنا البعض.
يلقون القبض علينا في منتهى العنف ، يكبلون أيدينا خلف ظهورنا و يحاولون تنكيس رءوسنا فيفشلون ! 
تظل رؤوسنا مرفوعةً كأنها ثبتت مكانها حتى ضجروا منا و أتوا بسيارات ذات أسطح مرتفعة ليستطيعوا نقلنا فيها !  
يرهبوننا بحبسنا في زنازين لا تشبه زنازين الأفلام و المسلسلات .. حبس انفرادي لئلا نتواصل و نخطط معـًا لتدمير تلك القضبان.
المزيد و المزيد من الأيام الباردة الضبابية و هم مستمرون على هذه الحال .

حتى أتى اليوم  الذي كنت أخرج فيه من بيت أحد أصدقائي فأوقفني ذلك الشرطي الضخم و كبل يدي خلف ظهري - كل هذا و أنا صامتة هادئة- .. سرت معه في صمت هاديء و لكنني شعرت بأنفاسه المضطربة خلفي .. هل كان سجـّاني خائـفـًا مني .. هل كان خائـفـًا من أسيرته !؟؟  
 أبدلوني مع صديقي في الزنزانة ، تبادلنا النظرات الهادئة يومها .. نظرات واثقة هادئة لا تشي بأي اضطراب .. مررنا بجانب بعضنا البعض دون حرف واحد لكن نفوسنا تلاقت عبر عيوننا لتشي بما في داخلنا كلنا .. دخلت مكانه و جلست في مقعده و أخذت أنظر إلى سجـّاني  الذي حدجني بنظرة غاضبة هادئة لا يشغل بالي شيء .
راقبته في صمت و ظل يرمقني هو أيضـًا في غضب مكتوم .. لمحت انعكاس وجهي في مـُقلتيّ عينيه و أحسست فيهما اضطرابـًا ..
فارتسمت على شفتي ابتسامة هادئة صغيرة جعلته يفقد السيطرة على تعابير وجهه الذي أخذ يحمّر من الغضب ..حينها انتبهت إلى نقطة ضعفه ..فأخذت ابتسامتي تكبر و أخذ بؤبؤ عينيه يزداد اتساعـًا ! 

النهاية نكتبها نحن فحُلمي لم يكتمل قط .. 

الثورة هتنتصر :) 

Sara Hussein 

2/12/2012

الخميس، 15 نوفمبر 2012

الراعي و القائد و رجل الدين

 
هل علمت يا صديقي ؟!
عن راعٍ للأغنام يريد أن يـُصبح ملكـًا على قريته و القرى المحيطة بها
فأخذ يدعو ربه يوميـًا و هو مايزال يهش على أغنامه
ثم كلّ من أغنامه فباعها و جلس بلا عمل
لا يفتأ يدعو ربه كل يوم ! 



و في أحد الأيام ، مرت عليه قافلة يقودها رجل قوي الملامح و توقفت بإشارة من يده و نزل منها رجل دين ليؤم المصلين .. فقد حان وقت الصلاة..
فاقترب منه الراعي و قال : يا سيدنا ، ادعُ ربك لي لكي أصير ملكـًا عظيمـًا على قريتي !
نظر له رجل الدين باستغراب
فاقترب منه قائد القافلة و سأله : و هل لديك ما يؤهلك لكي تصير ملكـًا ؟!
قال : أجل ، لدي عصاي التي أهشُ بها على أغنامي
فسأله رجل الدين :
و أين هي غنمك؟!
قال : بعتها
قال : فـ لـِمَ ؟!
قال : تعبت من رعيها !
فتدخل القائد قائلًا : ويحك ! أتتعب من رعي غنمك و تريد أن تصبح ملكـًا !؟ فـ كيف ستسير أمور الناس باختلافهم و أنت تمل من رعي بضعة أغنام ؟!
رد الراعي : سيهديني ربي
تمتم رجل الدين : اللهم اهدنا جميعـًا
بينما بان على القائد عدم الرضا
فالتفت الراعي إلى رجل الدين قائلاً :
هل توافقني يا سيدنا ؟!
أجاب رجل الدين في هدوم :
أما عن الهداية فإن الله هو الهادي إلى سواء السبيل و لا أنكر على أحد الدعاء بالهداية ، أما عن أمنيتك ، فأظنها مستحيلة ..
صاح فيه الراعي بغضب :
لماذا يا سيدنا ؟!
هز الشيخ رأسه بهدوء و قال بحصافة :
إنك تغضب من أقل نقد و هذا لا يليق بملكٍ عظيم ، ثم إنك تتمنى أن تصبح ملكـًا و لم تسعَ أبدًا لذلك سوى بالدعاء !
تراجع الراعي و تمتم في غضب :
و هل الدعاء بالشيء الهين ؟!
رد الشيخ :
ليس بالشيء الهين و لكنه ليس بالشيء الوحيد .. كيف تريد أن تصبح ملكـًا و أنت لا تريد أن تتعب في اكتساب بعض المهارات بل لا تريد أن تتعب في رعي غنمك ؟!
كيف لا تتقن العمل الوحيد الذي تستطيع عمله و تريد أن تكبر و تصبح ملكـًا ؟!
إنك متواكل لا متوكل أيها الراعي !
نظر إليه الراعي في غضب ثم نظر إلى القائد و انسحب من أمامهما و هو يتمتم بكلماتٍ غاضبة ثم عاد إليهما و صاح :
إنكما لا تفقهان شيئـًا ! إنكما تقولان هذا فقط لأنكما غيوران من أمنيتي ! سيستجيب الله لدعائي ..فاغربا عن وجهي !
تبادل الرجلان النظرات في حيرة ثم تمتم رجل الدين :
أنت حر ! لكن لا تندم عندما تجد نفسك بلا أي شيء في هذه الحياة !
و ركبا فرسيهما و انطلقا في قافلتهم مبتعدين بينما جلس الراعي في غضب مكتوم لعدة دقائق
ثم رفع رأسه إلى السماء و قال :
يا رب .. أريد أن أكون ملكـًا عظيمـًا !
ثم استلقى على الأرض و غط في نوم عميق لليوم التالي ! 

تمت 

بقلم / سارة حسين
15 نوفمبر 2012


ملحوظة : نترك لكم الإسقاط الملائم لأفكاركم :)

الخميس، 1 نوفمبر 2012

حلم / كابوس






(1)

أرانا في عراكٍ عنيف يدفعني إلى لملمة أغراضي و الخروج من غرفة نومنا غاضبة ،

توقفني بيديك القويتين في صالة منزلنا الصغير و تحتضنني  من الخلف

تهمس في أذنيّ بكلمات جميلة يذوب لها قلبي رقةً

تدفعني ذراعيك بقوة لألتصق بصدرك و تخبرني أن "حبنا لا يمكن أن تقضي عليه سحابة صيف" 


(2)

انتشرت الأنباء عن وجود عاصفة قريبة ، و اتفق الأصدقاء على أن يجتمعوا في سيارة أحدهم لنهرب سويـًا

و جئت أنت بسيارتك البيضاء التي طالما نالت القسط الأوفر من سخريتي "دي شبه التلاجة يا عم"

نظرت إليّ و نظرت إليك و تبدلت نظرتي من الخوف الشديد إلى الأمان الجارف ..

ركبت في سيارتك من دون سخريتي المعتادة .. علمت حينها إنني خائفة حقـًا رغم أنني لم أتكلم

لكن عدم نطقي بالسخرية دل على ذلك !

تبادل الأصدقاء في القيادة بينما جلست مكاني لا أحرك ساكنـًا و فجأة توقفت السيارة على جرف صخري لمنحدر

و لم أدرِ ما حدث بعدها !

(3)

رأيتك على شاشة حاسوبي  - و لابد أن أحدهم تركها على صورتك بالخطأ -

، قد أطلت ذقنك قليلاً و ارتديت نظارة سميكة و تمسك بميكروفون و ترتدي قميصـًا أحمر 

و تتكلم كعادتك .. بهدوء و منطق 

شعرت حينها بأنني لا أريد رؤيتك .. أريد أن أتقيأك ! 

(4)

أوقظتني صديقاتي ، و عندما اعتدلت في جلستي ، وجدتني بملابس مختلفة - ملابسي المفضلة ياللغرابة !- 

 و لكن على سرير قريب 

من الحاسوب الذي رأيت عليه صورتك و قد اختفت الآن !

لابد أن صديقة ما أغلقته كي لا أراه مجددًا

همست لي صديقتي العزيزة : " لا تحاولي تذكره أرجوكِ "

نظرت إليها في صمت .. 

كيف لا أحاول؟!

لقد حاولت و لكن تلتصق بي تجربتك معي تمامـًا ! 

لا تكن هالوويني أرجوك ! 

لا أستطيع الخروج من قوقعتك 

فهل أستطيع يومـًا ما بدون أن أخسر الكثير ؟!

لا أكرهك و لكنني أكره كل الصدف التي جمعتنا ! 

هل يمكنني ألا أحاول تذكرك ؟!

ألا أحاول تذكر ما حدث معنا و أثره على نفسيتي و حياتي ؟!

هل ؟!

الاثنين، 8 أكتوبر 2012

المدونة طلع لها سنان

الجمعة 8 أكتوبر 2010
الساعة الثانية و الثلث مساءًا 
كان موعد الانطلاق مع أول تدوينة 
و كانت فاتحة خيييييييييييييير :D



اليوم تتم مدونتي عامين و بدأ يطلع لها سنااااااان :)
مش قادرة أتخيل إني قدرت أصبر على التدوين سنتين !! دي معجزة :D

عادةً مش بعرف أتم حاجة ببدأها بس أنا سعيدة إني بدأت المدونة دي و لسه قادرة أكتب فيها :)

و يارب أقدر أكمل الـ3 سنين من نجاح لنجاح :)

شكرًا لكل شخص دعمني

شكرًا لكل شخص إداني شوية و لو حتى صغيرين من وقته عشان يقرا اللي بكتبه

شكرًا لكل واحد عمل "دايت" لصوابعه :D و هو بيكتب ردود على اللي بكتبه و مهتم أوي بيه

شكرًا لكل واحد قالي كلمة ساعدتني أبقى أحسن

شكرًا لكل كلمة انتقاد بناء و ربنا يسامح كل من سولت له نفسه إنه يشتمني :D 

شكرًا لكل واحد بيقرأ دا دلوقتي

لأنكم انتوا خلتوني أبقى كدا :)


إحصائيات المدونة حتى اللحظة :

995 متابع لي و للمدونة على تويتر 

491 متابع على صفحة المدونة على الفيسبوك

73 متابع على المدونة

28.018 زيارة للمدونة خلال عامين 

143 تدوينة حتى اللحظة 

شكرًا لكم جميعـًا :)

الجمعة، 5 أكتوبر 2012

I Feel Pretty / Unpretty

تدوي أغنية I Feel Pretty / Unpretty بغناء Glee في غرفتي فأغرق في الاستمتاع بهذه الكلمات و أنا أغيرها على راحتي



 





I wish I could tie you up in my shoes [*]

عشان تحس إني مش جميلة أنا كمان زي ما انتي متصورة [*]

I was told I was beautiful

لكن دا بيعني لك إيه ..

لو مش هتبص لي على إني جميلة !؟


Look into the mirror who's inside there

أنا و لاّ مجرد صورتي !؟

Same old me again today
بجد و لا أنا اتغيرت فعلاً ؟!

My outsides are cool
My insides are blue

أنا على طول نظرتي غامقة لنفسي .. لدرجة إن الألوان التانية بقت غريبة عليّ لما أتوصف بيها !

At the end of the day
I have myself to blame

و اليوم طويل بس دايمـًا الغوامق بتيجي في نهايته !


You can buy your hair if it won't grow
You can fix your nose if he says so

انت عـُمرك ما قولت لي إن شعرك حلو و لا قلت لي إن أنفك جميل .. بس عمرك ما قولت لي العكس !

يعني ايه الكلام دا ؟!


But if you can't look inside you
Find out who am I to
Be in a position to make me feel so damn unpretty


I feel pretty
Oh so pretty
I feel pretty and witty and bright


Why do I look to all these things
To keep you happy
Maybe get rid of you
And then I'll get back to me 

و دا اللي هيحصل فعلاً.. ماهو لو ما حستش بجمالي معاك  هحسه مع مين ؟!

لو مش هسيبك عشاني يبقى عشان مين ؟!


I feel pretty
Oh so pretty
I feel pretty and witty and bright
And I pity
Any girl who isn't me tonight

أيوا أيوا لأني هتخلص منك  ♥


I feel pretty
But unpretty


[*] كلمات الأغنية الأصلية

[*] كلماتي أنا