الخميس، 28 يونيو، 2012

من البداية ... سوريا




قُلت في حفل توقيع كتابنا -أبجدية إبداع عفوي- في المنصورة أنني أتمنى أن تأتي حملة التدوين في يونيو القادم و قد تحررت سوريا

من طاغيتها الأسد ... 

و ها هو شهر يونيو يمر دون أن تتحرر سوريا

لا أدري ماذا ننتظر مثلا لكي نتحرك ؟!

لماذا السياسة الخارجية المصرية بهذا الضعف ؟

لماذا لا يتحرك العرب ؟

و أين الجامعة العربية ؟

و أين العالم ؟!

المبادرات و المحاورات و الاتفاقيات لا تجدي نفعـًا ...

هناك مدنيون يقتلون يوميـًا .. هناك مئات الأسر المشردة كل يوم ... هناك المئات من الأطفال القتلى يوميـًا ...

هل ننتظر أن نتسلم سوريا على الأرض كومة من التراب و المئات من الجرحى ؟!

أين الإنسانية الموجودة في قلوبكم ؟!

هل غطت المطامع و الأهواء على هذه الإنسانية ؟!

أين المتشدقون باسم الدين و الذين يتغنون به كل يوم في الفضائيات ؟

لا نرى أحدًا يساند !

الجميع يتكلم و لا يساند !

الجميع تناسوا الحقيقة المرّة في سوريا !!

إلى متى سيظل الوضع بهذه الطريقة ؟!

إلى متى سنظل ضعفاء ؟!

لا إجابة .. !

نريد موقفـًا واضحـًا صريحـًا من الحكومة المصرية تجاه الأوضاع في سوريا

و نريد مساندة حقيقية للشعب السوري لا مجرد مماطلة و أحاديث ملتوية تـُفهم من عدة أوجه

لعنة الله على السياسة إذا كانت تـُمحي إنسانيتنا و تضعها محل قولان 



نصر الله الشعب السوري 

نصر الله الشعوب العربية المكافحة 

و الثورات مستمرة 



هناك تعليقان (2):

  1. الصراع السوري اشبه بالصراع الفلسطيني الاسرائيلي
    طوبه بتحارب قصاد دبابه
    والعالم بيشجب ويستنكر
    والستات في البيوت بتعيط
    وسعيكم مشكور

    ردحذف
  2. ربنا يكرمهم وينصرهم ان شاء الله
    بداية موجعة يا سارة
    ربنا يوفقك يا جميلة :)

    ردحذف