الجمعة، 30 سبتمبر، 2011

لأن المنصورة ممكن تكون أحلى بأهلها ...




تحولت مدينة المنصورة من مدينة جميلة إلى مدينة قميئة !

و ذلك بسبب الممارسات الخاطئة لبعض أو كل الناس تقريبًا .

بدايةً من رمي القمامة في الشارع و حتى حرق قش الأرز .

المشكلة أن الناس نفسهم لا يفهمون أن هذا يضرهم أولاً .

حاول أن تمنع رجل الشارع من رمي القمامة في الشارع و ستفاجأ بأنه يلقي اللوم على الحكومة . حاول أن تقنع سائق تامسي

أن الوقوف وسط الشارع لحمل الركاب خطأ و ستجده ينفجر فيك صائحًا بأن المرور هو السبب و أيضًا ستفاجأ بأن ركاب التاكسي

يدافعون عن نظرية سائق التاكسي و يؤيدونها بل الآن يصل الموضوع إلى سب الثورة و إنها السبب في خراب البلد !

" طب هي البلد كانت عدلة أوي قبل الثورة مثلاً ؟! "

مشاكل المنصورة كثيرة حقًا منها : 

1) زحام و تكدس .  2) قمامة في الشوارع .  3) مواصلات مقرفة . 4) تكاتك في الشارع .

5) تناحة السواقين . 6) لا مواقف للسيارات .  7) غياب الدور الثقافي عن الشارع .

و مشاكل أخرى ... !

اليوم سأتكلم عن القمامة ، بجانب سور مدرستي مباشرة مقلب قمامة عملاق و يمتليء المكان داخل المدرسة بالحشرات و القاذورات

و الرائحة المقرفة و عندما تحدثنا مع المحليات وعدونا بحل المشكلة و فرض عقوبة على من يلقي القمامة و لكن لا حياة لمن تنادي !!

المشكلة الآن ليست في المحليات فقط بل هي أولاً في المواطن المصري الذي يعتقد أن التخلص من القمامة هي مجرد التخلص منها 

خارج حدود المنزل و ليذهب العالم الخارجي إلى الجحيم !

كلما حضرت سيارة القمامة و لملمت القاذورات الموجودة ، بعد 15 دقيقة تجد المكان قد امتلأ مجددًا بالقمامة ...لماذا ؟!

لأن المصري لا يعتقد أن رمي قاذوراته (نعم !؟ ...متضايق من الكلمة ؟!...أيوه ، قاذوراتك انت) خارج منزله سيحميه لكن الحقيقة

أن هذه القاذورات

يتجمع حولها الذباب...يحرك الهواء محتوياتها ... تـُحرق .. تنتشر على الأرض ... كل هذا يجلب الأمراض يا عزيزي !

ألا تعي بأن قاذوراتك يمكن أن تسبب أمراضًـا مزمنة لطالبات المدرسة الثانوي بجانب  "مقلب زبالة حضرتك" ؟! 

ألا تعي أيـضـًا أنها يمكن أن تسبب السرطان و العقم و الالتهاب الرئوي و غيرهم ... ؟!

ألا تعي كل ذلك فأنت جاهل !

كلما نظرت إلى شوارعنا ، وجدت بجانب سور كل مدرسة مقلب قمامة ... طب من ايه دا ان شاء الله ؟!

و هذا يدفعني للتساؤل ...

لماذا يحلو للمصري أن يـُلقي بقاذوراته بجانب صندوق القمامة و ليس بداخله ؟!

لماذا يحلو للمصري إلقاء قاذوراته بجانب سور المدارس !؟

و لماذا أيـضـًا يـُلبي نداء الطبيعة بجانب أسوار المدارس و المستشفيات ؟! ( ليه مش مكان تاني...مثلاً يعني مكان قريب كدا...

في شارع البحر في مبنى كدا ... بلاش أقوله أحسن أروح في داهية ! ) .... يعني ليه مش بيدخل مطعم و لا حاجة ؟!

لماذا لا يفهم المصري أن قاذوراته التي يلقيها في الشارع ستمرضه و تضره أولاً ؟!

أنا لا أريد أن أسبب لكم الإحباط في هذه المقالة لذلك سأقترح عليكم بعض النقاط للمساعدة في نظافة البيئة لكن أنتم وحدكم من 

يستطيع تحديد النقاط المناسبة للحفاظ على نظافة المنصورة :

1) كيس صغير بلاستيك معاك في العربية ترمي فيه و بلاش ترمي في الشارع .

2) أرجوك ما تتفش (spit أي تبصق) في الشارع .

3) أرجوك ما تعطسش أو تكح في ودن حد أو في وشه ... لما انت بتعمل كدا و ماحدش بيعلق مش معناه إنه متقبلها منك ...هو بس 

عايز يقولك يا قليل الأدب  احترم نفسك بس خايف تزعل منه ! 

4) بلاش ترمي المنديل (اللي عطست أو تفيت فيه) في الشارع و دور على أقرب صندوق قمامة ترميه فيه

" لو بتقرف تمسكه أو بتقرفي تمسكيه "

5) بلاش تحط برفان طول ما انت رايح و جاي و ترش معطر في البيت عمّال على بطّال .

(حضرتك كدا بتخرم طبقة الأوزون و هتضطر تشتري تكييف السنة الجاية لأن الجو هيبقى حر بزيادة و بكدا تحويشة عمرك 

هتضيع ... مش في شراء التكييف ...لأ دي مقدور عليها دلوقتي التكييفات بالتقسيط ...انت حضرتك هتخلص الفلوس على شركة

الكهربا اللي ما هتصدق ترزعك فواتير عالية أول ما تلاقي عندك تكييف . )

دي بعض الاقتراحات البسيطة ... و مستنية آرائكم ...أي إضافات ؟!!


الأربعاء، 28 سبتمبر، 2011

سطور في نهاية سبتمبر 2011

 * بشار لا يفهم و لا يعي أن ما بينه و بين شعبه ليست التشريعات و لا القوانين و لا الاصلاحات بل الدماء !  
 على بشار أن يرحل الآن و فورًا بدلاً من هذه المماطلة السخيفة مع شعبه و أمام المجتمع الدولي و هو يـقـتّـل في شعبه يوميًا !

* لا أفهم سر صمت المجتمع الدولي عما يحدث في سوريا ، هذه جريمة و وصمة عار في جبين العرب قبل بقية العالم .

* "القذافي مازال حيـًا و مستعدًا للشهادة" ... يبدو أن الشعب الليبي سيتحمل تكاليف علاجنا النفسي بسبب القذافي و تصريحاته 
المجنونة  المعتوهة التي تصيبنا بالخبل كل مرة .

* عبد الله صالح يشبه الزومبي الآن أكثر من البني آدمين ولا أدري ما سر تمسكه بالسلطة إلى هذا الحد !؟
 

* عضوية فلسطين في الأمم المتحدة ليست نهاية المطاف و لا بدايته من أجل إستعادة الدولة الفلسطينية ... إنها مجرد خطوة
يا إما تنجح يا إما لا ... لكن الصراع لن يتوقف حتى يتم دهس العدو الصهيوني و طرده من الأراضي الفلسطينية تمامًا .

* الانتخابات التشريعية في مصر يمكن أن تمتد إلى سنة قادمة و الانتخابات الرئاسية بعدها بستة أشهر ... 
يبدو أن المجلس العسكري أقسم ألا تتم انتخابات الرئاسة قبل بلوغي الثامنة عشر !
 
 
* قانون الطواريء الذي عاد يثبت فشل خطة العيسوي "الغير معروفة" لإعادة هيكلة الداخلية و يثبت 
أن الداخلية الحالية لا تستطيع العمل دون وجود هذا القانون ،
لا أفهم سر بقاء العيسوي في منصبه بعد أن فشل في تحقيق مطلب من مطالب الثورة (إعادة هيكلة الداخلية و إلغاء قانون 
الطواريء) !؟ و لا أفهم أيضًا كيف يوافق مواطن مصري بعد الثورة على مثل هذا القانون
"حسب استفتاء موقع مصراوي" بل و يرحب به ؟!


* ما ذكرته نوارة نجم في مقالها (عود أحمد) عن كون جماعة (آسفين يا ريس) كتبت عن تسريبها لشهادة عمر سليمان
أن حظر  النشر مقصور على وسائل الإعلام الرسمية فقط و أن المنتديات و المدونات و الفيسبوك
ليس من الوسائل الرسمية فلا يستيطع أحد معاقبتهم ،
هو كلام خطير يرجح فكرة كون جماعة (آسفين يا ريس) جماعة منظرمة و لديها محاميّن و قانونيّن و مصادر خاصة بهم تحميهم
و تجد لهم الثغرات القانونية في الأحكام و القوانين التي يستطيعون بها خرق الأحكام بحيث لا يستطيع أحد أن يدينهم بشيء ،
و هذا يعني أن جماعة (آسفين يا ريس) ليست مجرد فئة صغيرة متفرقة ترى أن المخلوع مظلوم بل هم جماعة منظمة جدًا 
عكس الثوار المتفرقين .


* كلمتي الأخيرة للشعب المصري : اتحدوا ضد تحطيم الثورة و لنتناسى خلافاتنا لفترة حتى تنجح الثورة ...فعلاً !




موعدنا بعد غد 30 / 9

الاثنين، 5 سبتمبر، 2011

كتاب و مجلة ... :)

ازيكم :) ؟!

عاملين ايه ؟!

ان شاء الله تمام التمام ،،

النهارده جايه أفرحكم شوية ...

(1) 


فاكرين مشروع كتاب الـ100 تدوينة ؟!

أخيرًا و بعد مرور ستين يوم على المشروع ... خرج الكتاب إلى النور :)


دا الغلاف ... جميل جدًا :) 

تسلم ايدك يا جهاد نجيب على الشغل الاحترافي دا .

 هو الاسم ممكن ما يلفتش الإنتباه إنه فيه مقالات سياسية و اجتماعية و أنه أدبي بحت ... لكن أنصحكم بقراءته و قراءة ما فيه

من مقالات سياسية ... فهي رائعة حقًا :) .

بالنسبة لي ، فمقالة  (ديجافو) هي المنشورة في الكتاب...

حقيقةً لم أظن أبدًا أن (ديجافو) هي من ستفوز في التصويت ... توقعتها (محتشمة آه آه ...محتشمة لأه لأه ) ...

لأن تصويت الجمهور كان عالي عليها و كمان اجتماعية ...

و كانت أغلب الأصوات و التدوينات المشاركة أدبية و تتجه لقسمي الأدب و الاجتماع...

لكن في الحقيقة ،

كانت توجد بعض التصويتات العالية للمقالات السياسية و قلة للبعض الآخر !

و بصراحة كله رائع و بعض المقالات ظلمها التصويت و لكنني أراها جميلة جدًا و تستحق المتابعة و القراءة !

و لقراءة كل التدوينات اضغط هنا :)

أحب أشكر كل من صوت لي و أيضًا لكل المشاركين في إخراج هذا الكتاب إلى النور بهذه الروعة و لكل المشاركين في كتابة

التدوينات الرائعة التي تم اختيارها أو لم يتم ... بجد مجهود رهيب يا شباب !

و للتعرف على الـ84 الذين شاركوا في تدوينات هذا الكتاب... اضغط هنا :)

أما لتحميل الكتاب الإلكتروني  بنسختيه سواء المميزة أو الخفيفة ... من هنا  :)

النسخة الفلاشية "أون لاين" من هنا :)

مقالتي موجودة في صفحة 247 تحت تبويب حرف اللام ... و لا تسألوني كيف  !

أما إذا كنت تقرأها نسخة Pdf فستلاحظ أنها -أي المقالة- في صفحة 168

أما إذا أردت أن تحصل على نسخة ورقية من الكتاب ، فحاليًا المتوفر من موقع lulu.com بـ12 دولار أي حوالي 72 جنيه

إذا افترضنا أن الدولار بـ6 جنيه ... و سيتم توفيره عن طريق دور نشر بسعر أرخص و جودة أعلى ان شاء الله :)

للحصول على النسخة الورقية من الموقع ... من هنا :)

و للتقييم و إبداء رأيك في الكتاب ... نرجو أن تزور صفحة الكتاب على موقع الجود ريدز :)

أتمنى تستمتعوا بالكتاب و شكرًا لكم جميعًا  مرة أخرى ^.^

(2)

مجلة شبابية شهرية متنوعة تصدر كل شهر و اسمها ... أشيائي !

أجل ! قرأتم الاسم بطريقة صحيحة فلا داعي لإضافة جملة (أين أشيائي) إليه !

المجلة نزّلت عددها الأول بعنوان (عيّد عندنا) و هو مرقم بالعدد صفر




ستجدون فيها أشياء متنوعة ...أشيائنا كلنا !

سياسة ...رياضية ... ترفيه ... و أنا :P 

لمتابعة أشيائي على الفيسبوك :

و على تويتر :


ابعت لنا لو عايز تشارك معانا بأشيائك على الايميل :

ashaey@gmail.com

و ان شاء الله قلم سارة هتنزل كل عدد مقالة جديدة :)

هذا العدد نزل فيه مقالة (محاولات قلم) لكن في المرات القادمة ستكون مقالات جديدة لم أكتبها بعد على المدونة

يعني حاجة حصرية كدا ... :P

يلا كله يروح ياخد له عدد من (أشيائي) ^.^

هتلاقوها في
O'negro Cafe' & PlayStation
3D Cafe' & PlayStation
Deviancy Fashion Store
Hilton Studios
Beauty Center
هي و رزقها للاكسسوار و الهدايا
مارلين مونرو للملابس الحريمي
212 For Gifts & accessories
Disney For Gifts & Accessories
Mooda For women bags and shoes
و في أماكن تانية كتير ... يلا استمتعوا و ما تنسوش تقولولنا آرائكم كلها و تنوروا المجلة بأشيائكم الحلوة  :)
و يا رب يكون الخبرين الحلوين دول خففوا عليكم شوية القرف بتاع المحاكمة النهارده ... ربنا يسهل يوم الأربعاء

9/9  راجعين الميدان

الأحد، 4 سبتمبر، 2011

آخر يوم قبل الثانوية العامة !



أكتب إليكم من آخر ليلة من ليالي الصيف الطويلة قبل بداية العام الدراسي 

مشاعر كثيرة مختلطة ... تبدو ليلة من الليالي الحاسمة في حياتي القصيرة  ...

الثانوية العامة .. هي من أهم المعارك التي سأخوضها في حياتي ..

الطريق إلى الحلم و إلى المستقبل يبدأ من هنا ... من الآن ...!!


الخوف من الثانوية العامة بدأ من سنة رابعة ابتدائي تقريبًا ... لما شوفت لأول مرة البنات و هي خارجة تعيط من اللجان

و كل الإعلام المقروء و المسموع و المقروء بيصوت من صعوبة الإمتحانات و حسيت إن مستقبل الواحد ممكن يضيع بسبب

مدرس معقد نفسيًا حط امتحان مصيري !


و أنا من النوع اللي مش بيحب الطرق المسدودة ... يعني مش بحب طريقة (يا إما تعمل كذا يا إما هتفشل)

أؤمن بالأبواب الخلفية  و الحلول العدة و لذلك وجدت الموضوع سخيفًا ... كيف يحدد امتحان متخلف مصيري و مستقبلي ؟!

كيف يتحكم أحدهم في أحلامي و طموحاتي من خلال ورقة إجابات على أشياء لن تفيدني أبدًا ؟!

و كنت أتمنى عندما أصل إلى مرحلة الثانوية العامة أن يكون قد حدث تغييرًا في الموضوع !

لكن للأسف لم يحدث... الثورة حدثت نعم لكن لم يتغير شيء و دخلت إلى مستنقع السخافة المسماة الثانوية العامة !


من بهدلة الدروس الخصوصية و المذاكرة للحظات اليأس و الأمل و الطموح ... كلها مشاعر أعتقد إنني مستعدة لتحملها ...

العشرات من الأغاني أحاول حشرها معًا في مجموعات لتكون رفيقي أثناء الدراسة ... فأنا من النوع الذي يذاكر على أنغام 

الموسيقى و على نشرة أخبار الراديو و حفلة (انت عمري) لأم كلثوم ...

إن سألوني ما هي الأغنية العربية التي تعبر عنك بصدق ؟!

سأقولها بمنتهى البساطة (انت عمري) لأم كلثوم ...

فكلماتها صادقة و معبرة أما موسيقاها فهي عالم آخر من ألحان الكمان و وقع الأنغام الموسيقية العربية

إنها عالم آخر حقًا ... !!

عندما أستمع إلى الموسيقى فهي تفتح بدون وعي آفاقًا جديدة في عقلي و أشعر بأن خلايا مخي تنقسم

هناك شيئًا ما يدفعك إلى الغوص في الأعماق و التحليق فوق السحاب ... أشعر بأن الأفكار تدافق عليّ من كل صوب في تلك اللحظات.

إن سألوني أين تأتيكِ الأفكار ؟! 

فسأقول أن الاستماع إلى الموسيقى أثناء السفر تساعدني كثيرًا على التأمل و الخروج من مستنقع الواقع لأفكر قليلاً 

السفر له متعة خاصة عندي و مع سير السيارة تسير أفكاري .

هكذا تساعدني موسيقى Linkin Park على الانتباه في الفيزياء  و أم كلثوم في الرياضيات

و أسرح بعيدًا مع كلمات Dalida مع الفرنسية و أستيقظ مع ألحان Miley Cyrus و الإنجليزية

لكل أغنية ذكرى و لكل كلمة معنى و لكل سطر أذاكره موسيقاه التي أتذكره بها .

الكثير من عبارات التشجيع و الصور للأبطال و الأشخاص الذين أحبهم و ناجحين أعلقها في كل مكان 

أشجع نفسي ...!

أشعر بالخوف !؟

بكل تأكيد

حياتي ستتغير بالكامل ... لا أعلم أين سأكون بعد سنة أو حتى بعد يوم !

لا أعلم ، هل سأنجح و أحقق غرضي هذا العام و العام الذي يليه أم لا ؟!

لا أعلم كيف سأكون بعد العام من الآن !

عندما كنت أقرأ بعض خطاباتي القديمة و بعض المقالات القديمة وجدت أن أسلوبي تغير كثيرًا و في أقل من سنة !

و شعرت بإنني حقًا أتغير !

الموضوع مش كذب يا ردالة __-__"

I've changed!!

الثانوية العامة تحتاج إلى التفرغ لذلك فيمكنكم أن تلاحظوا أنني سأهمل المدونة و الانترنت بشكل عام قليلاً

لكن الأحداث التي تحدث الآن في مصر أقوى مني بكثير...

لذا فلا تتوقعوا أن أسكت مثلاً عن الحديث في الشأن العام أو شيئًا من هذا القبيل :D

يوم 30 سبتمبر ، سيكون يوم التدوين لأجل مدينة المنصورة  ...

سنكتب كلنا عن المنصورة و عن مشاكلها و عن سلبياتها و إيجابياتها و ذكرياتنا فيها ...

سيكون نوعًا ما تذكير لهذه المدينة و للمحافظة بشكل عام أنها حية و أنها مازالت تشتاق للحرية و للعدل

و إذا نجحت الحملة ، فمن يعلم ... ربما نكررها آخر جمعة من كل شهر و نتحدث عن محافظات أخرى !

طيب ، ما الذي سيرجع علينا من هذه الحملة ؟!

لقد قمنا بالثورة لنحصل على حقوقنا كاملة و أن نشارك في صنع القرار في بلدنا ..فمن حقنا أن نتناول السلبيات و الإيجابيات

في كل أمور مصر !

إذن ، سوسو مش هترحمكم يعني :P

حتى لو كنت مشغولة في الثانوية العامة.






حاليًا أعده أسمع أغاني ما سمعتهاش قبل كدا لـ  One Republic

بحب الفرقة دي جدًا أغانيهم جميلة جدًا ... بس اديت صوتي لـLinkin Park في Teen Choice Awards 2011

مش ليهم :P معلش بقه..حكم العشرة برضو XD


و حاليًا مفيش ولا أغنية ما عجبتنيش من أغانيهم !! 





الثانوية العامة بدأت للتو في منزلي ... سنتين و نروح للجامعة ...

بيقولوا إني كدا هرتاح بعد الثانوية العامة ... بس أكيد لأ !

الجامعة فيها مجهود غير طبيعي برضو ... يعني ما تفتكروش يا عيال إن الجامعة فيها راحة  ((مع الاعتذار للحن الأصلي))

يلا بقه كدا

صفوا نيتكم من ناحيتي و ما تخليكوش وحشين

و ادعولي دعوتين حلوتين كدا ^.^

و نلقاكم قريبًا جدًا ان شاء الله :) 


تحيتي

Sara .. ~